أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

شيخ الأزهر‮ ‬يدعم رعاية مصر للمفاوضات المباشرة


مجاهد مليجي
 
جاءت تصريحات شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، بأن الإسلام دين السلام، وأن القرآن الكريم ذكر لفظ »السلام« في أكثر من 40 موضعاً، مقابل ذكر لفظ »الحرب« في 3 مواضع فقط، لتدعم الموقف الرسمي المصري، في رعاية المفاوضات المباشرة التي انطلقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومواجهة الحملة الشرسة التي تتعرض لها مصر، من جانب أنصار محور »الممانعة«، والتي بلغت حد الهجوم، ووصف المشاركين بالمفاوضات المباشرة بـ»الخونة«.

 
وأكد المراقبون، أن الحكومة تسعي لاستغلال وضع الأزهر كمؤسسة دينية، تتمتع بمصداقية كبيرة بين جموع المصريين، لاسيما في الآونة الأخيرة عقب تولي شيخ الأزهر الجديد، الدكتور أحمد الطيب، وذلك لتدعيم موقفها في المفاوضات المباشرة، التي سوف تجري جولتها الثانية بمدينة شرم الشيخ منتصف الشهر الحالي.
 
في هذا السياق، قلل اللواء دكتور أحمد عبدالحليم، الخبير الاستراتيجي، من تأثير الهجوم الإيراني علي مكانة مصر الإقليمية أو النيل من دورها الرئيسي، في رعاية المفاوضات المباشرة، مشيراً إلي أن الحكومة لا تكترث بتلك التصريحات »الغوغائية« ـ علي حد وصفه ـ والتي تحاول أن تنال من مكانتها ودورها الإقليمي.
 
أضاف »عبدالحليم« أن الدولة المصرية لا تحتاج لطلب التأييد بشكل مباشر من الأزهر أو الجماعات الفئوية والمهنية والدينية وغيرها، لاسيما أن مصر دولة تتحدث بلسان الجميع وعلي الجميع تأييد موقفها، وعلي رأسهم مؤسسة الأزهر، لما لها من مكانة خاصة في قلوب المصريين.
 
بينما أكدت الدكتورة سعاد صالح، مقرر اللجنة الدينية بحزب الوفد، الأستاذة بجامعة الأزهر، أن النظام المصري الرسمي حريص علي الاستنارة برأي الأزهر ودعمه المعنوي، واستعادة وضعه الطبيعي في محيطه الإقليمي والإسلامي، مشيرة إلي أن تصريح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر له أثر كبير علي جماهير الشعب المصري والرأي العام العربي والإسلامي، ولإقناع الشعوب بأن وساطة مصر والأردن نابعة من جوهر تعاليم الإسلام وليست مخالفة للإسلام، كما يزعم البعض.
 
وأضافت »صالح« أنه من المعلوم بالضرورة أن الإسلام، هو دين السلام وأن القرآن حض علي السلام، في مواضع كثيرة وشعاره الآية »وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله..« (61 الأنفال) شريطة ألا يكون السلام مظنة ضعف أو تنازل عن حقوق، خاصة في حالة وجود اعتداء علي الروح أو العرض والأرض والمقدسات، وهي المقاصد التي حث الإسلام علي حمايتها والتصدي لمن يعتدي عليها.
 
ونفت »صالح« أن يكون الإقدام علي »السلام« لحل مشكلات ملايين الفلسطينيين موضع خيانة.
 
من جانبه، أكد الدكتور نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بالأهرام، أن سياسة دعم الأزهر لموقف مصر الرسمي من قضية السلام مع إسرائيل، هي سياسة ثابتة منذ تأييد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور بيسار للرئيس السادات وتبعه في تلك السياسة الدكتور عبدالمنعم النمر والدكتور سيد طنطاوي وغيرهم من علماء الأزهر، بمن فيهم الإمام الحالي الدكتور أحمد الطيب، مشيراً إلي أن هذه السياسة الثابتة تحتاج الدولة إلي إبرازها في أوقات التعرض للهجوم والتشكيك في تحركاتها.
 
وأضاف »عبدالفتاح« أن الدولة تحتاج لهذه المساندة الدينية من الأزهر لمسيرتها الحالية في مواجهة الهجوم، الذي شنه جناح »الممانعة« بقيادة إيران وسوريا وحماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، مؤكداً أن هذا التصريح ذو دلالات علي دعم النظام لاحباط الاتهامات ضده بالعمالة والخيانة.
 
وأوضح »عبدالفتاح« أن الجديد في كلام الدكتور »الطيب«، شيخ الأزهر، أن التصريحات تشكل جزءاً من التوجهات الإصلاحية للإمام الأكبر في مواجهة الصور النمطية المتشددة، مشيراً إلي أن موقف »الطيب« يتسق وتصوره بجدوي التفاهم والتحاور مع الآخر المسيحي واليهودي بلا حساسيات دينية، فضلاً عن أنه لا يميل كثيراً للافتاء في القضايا السياسية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة