أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

4‮ ‬تريليونات دولار تعاملات يومية انتعاش سوق العملات الدولية


خالد بدر الدين

صورة النسبة المأوية لحجم التعاملالات فى العملات الأجنبية من حيث العملة خلال هذا العام و مؤشر ارتفاع نسبة التعاملات فى العملات الأجنبية

 
ارتفعت مرة اخري نسبة التعاملات في العملات الاجنبية الي اجمالي التعاملات المالية السنوية لتصل الي حوالي %70 خلال الربع الاول من هذا العام مقارنة بـ%75 عام 1998 عندما نشر بنك التسويات الدولية »BIS « اول تقرير له عن حجم التعاملات في العملات الاجنبية علي مستوي العالم.
 
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« ان هذه النسبة تراجعت الي ادني مستوي لها في عام 2001 مع بداية العمل باليورو كعملة موحدة لدرجة انها هبطت الي %53.. لكن بنك التسويات الدولية يتوقع ارتفاعها لتتجاوز %75 مع نهاية هذا العام بعد ان بلغ حجم التعاملات في العملات الاجنبية حوالي 4 تريليونات دولار يوميا.
 
والغريب ان معظم التعاملات في العملات الاجنبية لا تتعلق بالتجارة او الاستثمار، وانما هي سوق ضخمة للمضاربة علي الاجل القصير، وإن كانت التحركات السعرية فيها معتدلة.
 
ويحتل الدولار كعادته ملكا للعملات العالمية المركز الاول في تعاملات العملات الاجنبية، حيث يستحوذ وحده علي %42 من اجمالي التعاملات العالمية في العملات وبعده اليورو بنسبة %20 ثم الين بحوالي %10.
 
ويأتي الجنيه الاسترليني بنسبة %6.. وبعده الدولار الاسترالي بنسبة %4 ثم الفرنك السويسري %3 والدولار »هونج كونج« %1، بينما يبلغ نصيب باقي عملات العالم حوالي %14.
 
ومن اسباب انتعاش اسواق العملات الاجنبية التقلبات الحادة التي اعترت اسواق المال منذ عام 2007 لدرجة ان حجم التعاملات اليومية في هذه الاسواق يعادل الآن %27 من الناتج المحلي الاجمالي الامريكي.
 
وأدي ايضا انتعاش الاسواق الناشئة الي تزايد حجم التعاملات في العملات الاجنبية، مما أدي الي حدوث تغيرات هيكلية في طلب المستثمر وظهور اسعار منخفضة في الدول المتقدمة، مما يجعل الانتعاش يستمر في اسواق العملات الاجنبية.
 
وقد ارتفع حجم التعاملات اليومية في اسواق العملات الاجنبية العالمية من 1.5 تريليون دولار عام 1998 الي اكثر من 3 تريليونات دولار خلال ازمة الرهن العقاري عام 2007 ثم بلغ 4 تريليونات دولار هذا العام.. والمتوقع ان يصل الي 5 تريليونات دولار في العام المقبل.
 
وتشهد اسواق التعاملات في العملات الاجنبية جاذبية مستمرة ومتزايدة، وإن كان من العسير تفسير ذلك.. غير ان السبب الرئيسي قد يتناول عمليات التمويل التي تعد من اهم العوامل التي تساعد علي جعل الاقتصاد اكثر كفاءة وفاعلية.
 
ولذلك فإن اوروبا سجلت في عام 2008 اعلي نسبة في العالم في حجم هذه التعاملات حيث بلغت %38 بسبب الازمة المالية العالمية التي اضعفت اسواقها المالية، بينما جاءت الولايات المتحدة الامريكية بنسبة %8، رغم ان الازمة المالية بدأت فيها اصلا.
 
ورغم الانتعاش الاقتصادي الذي يعتري الصين فإنها استحوذت علي %9 من اجمالي تعاملات العملات الاجنبية العالمية، وبعدها دول الشرق الاوسط بحوالي %7.
 
وبلغت نسبة هذه التعاملات في الاسواق اليابانية حوالي %5 من الاجمالي العالمي، وبعدها بريطانيا بنسبة %3 ثم استراليا ونيوزيلندا بنسبة %1 فقط في حين ان بقية دول العالم سجلت %29.
 
ومع ذلك فإن التقلبات الشديدة في اسعار العملات تسبب شكوكا مبالغا فيها، مما يجعل الشركات الصناعية تبتعد عن الاستثمار في المصانع التي تستهدف التصدير حتي لا تتأثر ارباحها بالتغيرات التي تعتري اسعار العملات.
 
ورغم ان بريطانيا لا يزيد حجم تعاملاتها في اسواق العملات الاجنبية علي %6 من الحجم العالمي.. فإنها تتصدر العالم كأكبر مركز للتعامل في العملات الاجنبية، حيث تسيطر علي %36.7 من التعاملات العالمية، وبعدها الولايات المتحدة الامريكية بحوالي %17.9 ثم اليابان بنسبة %6.2.
 
ويقول جيف فيج، مدير عام قسم العملات الاجنبية في بنك »سيتي جروب«، إن هناك اعدادا متزايدة من المستثمرين خاصة الامريكيين بدأت تدخل مؤخرا اسواق العملات الاجنبية علي مستوي العالم.. فبيع او شراء السندات او الاسهم من بلد لآخر يؤدي الي استبدال العملة بين البلدين.
 
ويبلغ حجم التعامل في السندات الامريكية مثلا، التي تعد اكبر سوق في العالم حوالي 455 مليار دولار يوميا في ابريل الماضي مقارنة بمتوسط 570 مليار دولار في عام 2007.
 
وهناك ايضا ارتفاع واضح في عدد صناديق المؤشرات التي تتعامل بالعملات الاجنبية، حيث قفز عددها من 16 صندوقا في ابريل عام 2007 الي 44 صندوقا حاليا.
 
كما تقول مؤسسة »مورننج ستار« للابحاث المالية التي تؤكد انه في عام 2004 لم يكن يوجد سوي صندوق واحد فقط من هذا النوع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة