أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬عمومية‮ ‬17‮ ‬سبتمبر‮«.. ‬اختبار القوي داخل حزب الوفد


هبة الشرقاوي
 
يدخل حزب الوفد في 17 سبتمبر الحالي اختباراً حقيقياً للقوي المتصارعة بداخله، متمثلة في مجموعة الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب الحالي، من جهة، ومجموعة محمود أباظة، الرئيس السابق، التي تنتمي إليها غالبية الهيئة العليا بالحزب ومكتبه التنفيذي، وهذا التاريخ هو موعد انعقاد الجمعية العمومية، التي دعاها »البدوي« للاجتماع والتصويت علي التعديلات التي يقترحها علي اللائحة الداخلية للحزب، ومن ضمنها إجراء انتخابات مبكرة في يناير المقبل، لانتخاب هيئة عليا جديدة، وبالتالي إعادة تشكيل المكتب التنفيذي الذي يمثل قمة الهرم الإداري في الحزب، وهو ما سبق أن رفضه المكتب التنفيذي في اجتماعه الماضي، واعتبره خصوم »البدوي« تصعيداً للأوضاع ومحاولة للتخلص منهم وفرض السيطرة الكاملة علي الحزب في وقت حرج، يستعد فيه الوفد لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة.

 
 
 السيد البدوى
من جانبه، أكد محمد سرحان، نائب رئيس حزب الوفد، أحد قيادات مجموعة محمود أباظة، أن الجمعية العمومية رفضت دعوة »البدري« للجمعية العمومية في 17 سبتمبر الحالي، لأن الغرض منها ليس التصويت علي قرار خوض الانتخابات فقط، بل الهدف منها التصويت علي بعض التعديلات علي اللائحة الداخلية للحزب، وهو ما سيرفضه معظم أعضاء الجمعية العمومية ـ علي حد قوله ـ واعتبر »سرحان« أن أسباب الرفض تعود إلي التوقيت لأنه غير مناسب، لانشغال عدد كبير من قيادات الحزب بالتجهيز للانتخابات البرلمانية والرئاسية، وأشار »سرحان« إلي أن دعوة »البدري« للجمعية العمومية باطلة بسبب فقدانها نصاب التصويت من المكتب التنفيذي، ومن هنا لا يجوز اعطاء الحق لوضع جدول أعمال في الجمعية العمومية الطارئة يوم 17 سبتمبر المقبل لأحد غير المكتب التنفيذي، خاصة أن المادة 26 من لائحة الحزب تعطي للمكتب التنفيذي الحق في إعداد جدول الأعمال المرفق بالدعوة للجمعية العمومية، وكذلك رسم خطة العمل السياسي للحزب.
 
من جانبه، أشار بهاء الدين أبوشقة، مساعد رئيس حزب الوفد، إلي أن المادة 45 من اللائحة الداخلية للحزب، تعطي الحق للرئيس في دعوة الجمعية العمومية منفرداً وهو الحق الذي استخدمه »البدوي« في الدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة، وأشار »أبوشقة« إلي أن عقد الجمعية جاء للتحاور مع أعضاء الحزب في الأمور المختلفين عليها، خاصة أنه لا يملك تغيير لائحة أو إقرار شيء دون التصويت عليه، من هنا اعتبر »أبوشقة« هذه الجمعية مهمة جداً وأنها تأتي في إطار ديمقراطية »البدوي« وسياساته داخل الحزب، واعتبر »أبوشقة« الاعتراض علي الجمعية جاء لمجرد الاعتراض وليس لأسباب منطقية، بسبب مجموعة تسعي للخلاف لمجرد الخلاف داخل الحزب، وعن بطلان قرار »البدوي« لدعوة الجمعية العمومية للانعقاد، أضاف »أبوشقة« إن كان هناك بطلان فكيف تم التصويت والموافقة علي قرار الجعمية العمومية من المكتب التنفيذي؟، نافياً ما ردده »سرحان« عن عدم اكتمال النصاب، مؤكداً أن حزب الوفد، الذي ضرب مثلاً في الديمقراطية للأحزاب الأخري لن يزور الآن، وطالب »أبوشقة« الوفديين بإعلاء مصلحة الوفد، وعن الغرض من الجمعية العمومية، أضاف »أبوشقة«: الهدف منها التصويت لمعرفة موقف الحزب من خوض الانتخابات المقبلة، وكذلك عرض بعض الإصلاحات علي بعض المواد باللائحة غير المفعلة مثل محاسبة رئيس الحزب سنوياً، والبرنامج الانتخابي، وانتخاب هيئة للمكتب التنفيذي كل عام.
 
من جانبه، وصف الدكتور حسن بكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، مطالب »البدوي« بالمشروعة، خاصة أن لوائح الأحزاب ليست بقرآن، بل يمكن تعديلها، وفقاً لقوانين الأحزاب الداخلية، وقتما تم اكتشاف عيب بها، وعن الأزمة التي يمر بها الحزب، اعتبر »بكر« أنها نتاج طبيعي لمخاوف عدد من أنصار رئيس الحزب السابق، من ترك مناصبهم، إذا ما تم انتخابهم كل عام، وهو ما يجعل قوتهم ضعيفة داخل الحزب، واتفق »بكر« مع »أبوشقة« في دعوة الوفديين للوقوف خلف »البدوي« وقفة رجل واحد، مؤكداً أن هذه الانشقاقات لن تهدد »البدوي« وحده في حال استمرارها، بل ستهدد مصير حزب الوفد بأكمله، ويمكن أن تستفحل لساحات المحاكم ولجنة شئون الأحزاب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة