أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬جالاوي‮« ‬يغازل القاهرة للسماح بدخول‮ »‬الحرية‮ ‬2‮«‬


إيمان عوف
 
تساؤلات طرحت نفسها بقوة خلال الأيام القليلة الماضية، هل ستتكرر أحداث قافلة الحرية »1« مع اصرار مصر علي عدم السماح لمنظمها الناشط السياسي جورج جالاوي بالدخول إلي القاهرة، أم أن محاولات »جالاوي« ستنجح في إحراج الخارجية المصرية، في ظل تزايد الانتقادات الدولية لمصر إثر أحداث قافلة الحرية »1«، لاسيما أن »جالاوي« منظم قافلة شريان الحياة، أصدر بياناً عن مؤسسة »Viva Palestine « رداً علي بيان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي قائلاً: علمت أن البيان أشار إلي أنني شخص غير مرغوب فيه،


وأطلب من أصدقائي في مصر أن يفعلوا كل ما في وسعهم لاقناع حكومتهم لتغيير هذا القرار، وفي الوقت نفسه سأستمر مع قافلة غزة كمحاولة لكسر الحصار عنها و»تحيا فلسطين«، وأضاف جالاوي أنه »لا ينوي الدخول في خلافات أو معارك جانبية مع مصر، لأنه ليست له مشكلة معها، إنما الأزمة الحقيقية هي الاحتلال الذي يفرض الحصار علي غزة«، مؤكداً أن قيادة القافلة قررت اتباع التعليمات المصرية من البداية بالتوجه لميناء العريش المخصص لقوافل المساعدات، وتزويد الحكومة المصرية بما تريده من معلومات من شأنها تسهيل دخول القافلة ومرافقيها إلي القطاع المحتل.

كان جالاوي قد أرسل مناشدة للحكومة المصرية، يطالبها بتغيير موقفها، والسماح له وللقافلة بالوصول إلي غزة، مشيراً إلي أنه لم يتسلم من قبل أي قرار رسمي من الحكومة المصرية يمنعه من الدخول لأراضيها.

وأكد المهندس عبدالعزيز الحسيني، عضو اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة، أن محاولات »جالاوي« استجداء الحكومة المصرية للسماح له بالمرور لن تفلح علي الإطلاق، لاسيما أن قرار منعه خرج من المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مؤكداً أن سلطات الاحتلال هي من اتخذت هذا القرار، وأملته علي الحكومة المصرية، بحسب قوله.

وأشار »الحسيني«، إلي أن »جالاوي« لديه رغبة قوية في  تمرير القافلة دون وقوع ضحايا كما حدث مع قافلته الأولي، الأمر الذي دفعه لمحاولة اقناع الحكومة المصرية بالسماح له بالدخول ومعه القافلة، إلا أن الحكومة لن تستجيب، الأمر الذي يتطلب أن تقوم القوي السياسية المصرية بالضغط للسماح بتمرير القافلة وجالاوي.

وأضاف الحسيني أن جالاوي أرسل إلي عدد من القوي السياسية المصرية خطاباً يطالب فيه بمناشدة الدولة السماح للقافلة بالمرور، لأنه لا يعرف طبيعة الحكومة المصرية التي لا تضع للمطالب الشعبية اعتباراً وتسعي لإرضاء أمريكا وإسرائيل، من أجل تمرير سيناريو التوريث بغض النظر عن إرادة المصريين، وهو ما جعل المناشدة أمراً غير وارد، ومن ثم فإن الضغط هو السبيل الوحيد أمام القوي السياسية.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الحملي، الخبير في الشئون الاسرائيلية، أن السماح لـ»جالاوي« بالدخول إلي القاهرة من شأنه تهديد العلاقات المصرية الاسرائيلية، مشيراً إلي أن مصر لديها الكثير من المشكلات الداخلية،  التي ترتبط بصورة أساسية بصراعها مع الجماعات الدينية، وعلي رأسها جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يجعلها متشددة في التعامل مع »جالاوي« المعروف بعلاقته القوية بحركة حماس، وهو ما استطاع الجانب الاسرائيلي استخدامه جيداً وسعي للضغط علي القاهرة لاتخاذ قرار بالمنع تحت دعوي الإساءة لمصر ودورها الوطني.

فيما يري الدكتور عماد جاد، خبير في وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، رئيس تحرير مجلة مختارات إسرائيلية، أن مصر لن  تستجيب لمطالب »جالاوي« بالسماح له بدخولها مرة أخري، لاسيما أنه أساء إليها مراراً وتكراراً في الفترة السابقة، معللا ذلك بتحول »جالاوي« من نائب بريطاني سابق إلي بوق للجماعات الدينية المتطرفة، وعلي رأسها حركة حماس.

واعتبر »جاد« تصريحات جالاوي بمثابة أوامر مباشرة من حركة حماس لتشويه سمعة مصر أمام الرأي العام العالمي، ومن ثم فإنه يجوز لوزارة الخارجية أن تتخذ موقفاً لمنع »جالاوي« من دخول الأراضي المصرية.

واستبعد »جاد« أن يكون القرار راجعا إلي ضغوط إسرائيلية علي مصر، لاسيما أن هناك سوابق تؤكد أن مصر- كأي دولة أخري- لديها قائمة بالممنوعين من الدخول، مدللا علي ذلك بمنع ليبرمان، وزير خارجية إسرائيل، من الدخول إلي مصر اثر إساءته للرئيس مبارك وللمقدسات المصرية.

وأعرب »جاد«، عن اندهاشه من حصر قافلة الحرية في شخص جالاوي، مؤكداً أن مصر أعلنت عن ترحيبها بقافلة الحرية شريطة التزامها بخط السير، الذي تحدده الحكومة المصرية، والذي يتماشي مع القوانين المنظمة لمثل تلك الحالات، مؤكداً أن إسرائيل لن تعترض القافلة إذا سمحت مصر لها بالدخول، وهو ما حدث مع القافلتين الليبية والتونسية وغيرهما من القوافل.

يحث علي المشاركة بـ»المسرحيات« ويفضح التزوير ائتلاف »شركاء في التغيير«يراقب الانتخابات في 9 محافظات
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة