أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المانيا لن تتراجع عن الليبيرالية ودعم الحرية في العالم



محمد ماهر

كشف الدكتور بيتر رولينجر، عضو البرلمان الألماني البوندستاج، عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في ألمانيا- أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، عن أن اللقاء الأخير الذي جمع بين الرئيس حسني مبارك والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، في برلين خلال الأسبوع الماضي بحث أفق التعاون الثنائي والعلاقات بين القاهرة وبرلين في عدد من المجالات، أهمها مجال الطاقة الشمسية، وأضاف أن الحكومة الألمانية تولي اهتماماً خاصاً بمشروع توليد الطاقة الشمسية في مصر، حيث يري العديد في ألمانيا أن هذه المنطقة يمكن أن تمد العالم باحتياجاته من الطاقة الشمسية، فضلاً عما يمكن أن تساهم به مثل هذه المشاريع في معالجة أزمة البطالة المتفاقمة في مصر، كما يعتبر هذا المشروع أحد مشاريع دعم البنية التحتية في مصر، وأشار إلي أن »ميركل« سبق أن أكدت أن مشروعات الطاقة الشمسية بمصر مهمة للمنطقة ولأوروبا، وأن برلين ستبذل قصاري جهدها لدعم تلك التقنية في مصر.

 
 أنجيلا ميركل
كان »رولينجر«، الذي يتواجد في القاهرة حالياً لإحياء احتفال »فريدرش ناومان« بمناسبة مرور عشرين عاماً علي الوحدة بين الألمانيتين »الشرقية والغربية«، قد أوضح خلال حوار خاص لـ»المال«، أن لديه معلومات حول ما تم تناوله خلال القمة المصرية الألمانية الأخيرة، وما تناوله قادة البلدين حول تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، لافتاً إلي أن برلين تقدم دعماً كاملاً لعملية تسوية نهائية تستند إلي حل الدولتين، كما أنها تدعم عملية المفاوضات المباشرة الجارية حالياً بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكداً أن المناخ الآن أفضل من عامين مضيا، وأن فرص نجاح عملية التسوية النهائية الآن أفضل من الفرص السابقة، معرباً عن أمله في أن يتم التوصل إلي حل نهائي خلال الفترة القصيرة المقبلة.

ورداً علي سؤال حول موقف الحكومة والبرلمان الألماني من تنامي وتفشي موجات العداء للمسلمين وللعرب في أوروبا، وألمانيا تحديداً، التي شهدت إحدي مدنها جريمة كراهية كبري في حق المواطنة المصرية »مروة الشربيني« أجاب »رولينجر« بأن هذا النوع من جرائم الكراهية والتعصب غير شائع في ألمانيا، لافتاً إلي أن القضاء الألماني عاقب مرتكب الحادث، كما أنه لا يعدو أن يكون حادثاً فردياً، وأشار إلي أن أبناء الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين إلي ألمانيا لا توجد لديهم مشاكل كبيرة، فضلاً عن أنه لا توجد مشاكل مثارة حالياً لدي الرأي العام الألماني حول حقوق المهاجرين وأبنائهم، موضحاً أنه إذا كانت هناك مشكلة في بناء المآذن في سويسرا، وحظر للنقاب في بعض البلدان الأوروبية الأخري، فإن موقف ألمانيا مختلف ولا توجد في ألمانيا مشاكل مماثلة.

ولفت البرلماني الألماني إلي أن لقاءً حزبياً جري مؤخراً لبعض أعضاء حزبه الذي يشارك في الحكومة الألمانية بخمسة وزراء، أكد خلاله جيدو فيستر فيللي، وزير الخارجية الألماني، أن بلاده مستمرة في انتهاج سياسة خارجية ليبرالية، وأنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع بعض الساسة في منطقة الشرق الأوسط، وأنها ستحافظ علي ذلك.

وحول تكريم المستشارة الألمانية »ميركل« لرسام الكاريكاتير الدنماركي، كورت فسترجارد، صاحب أزمة الرسومات المسيئة للرسول، مؤخراً أشار »رولينجر« إلي أن حالة حرية حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والصحافة والإعلام إذا كانت من أهم دعائم الحضارة الغربية والألمانية بالطبع، إلا أن موقفه الشخصي الذي يتناغم مع أغلب الشعب الألماني- علي حد قوله- لا يحبذ ولا يدعم أي خطوات ضد التسامح، مشدداً علي أن الشعب والحكومة في ألمانيا كانوا متفهمين للغاية لأزمة الرسومات الكاريكاتيرية.

ونبه »رولينجر« إلي أنه سيعمل من خلال حزبه علي التأكد من أن دعم حرية الرأي والتعبير لن يكون علي حساب علاقات برلين مع العواصم العربية والإسلامية، مضيفاً أنه سيعمل علي إزالة أي لغط أو سوء تفاهم حول موقف ألمانيا من الرسومات الكاريكاتيرية خلال الفترة المقبلة.

وحول أزمة ألغام الساحل الشمالي والمسئولية الأدبية التي تقع علي عاتق الدول المتحاربة في الحرب العالمية الثانية ومنها ألمانيا لإزالتها، التي تعطل عمليات التنمية بتلك المناطق وتتطلب إزالتها أموالاً طائلة من الصعب أن تتحملها الحكومة المصرية بمفردها، أوضح »رولينجر« أن هذه القضية غير مثارة علي المائدة المصريةالألمانية في الوقت الراهن، لافتاً إلي أن مؤتمراً كبيراً سيعقد في نيويورك بالأمم المتحدة خلال الفترة المقبلة لمناقشة مثل هذه الأمور، وأن حكومته ستشارك بالمؤتمر، ومن الممكن أن تقترح أموراً جيدة في هذا الصدد.

وحول امكانية دعم حزبه الحركة الليبرالية المصرية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، أكد عضو »البوندستاج« أنه من الجيد لكل القوي في العالم أن تقف في صف الحرية، مستدركاً بأنه توجد بعض المؤسسات الألمانية التي تعمل في مصر لدعم أفكار الحرية الفردية والسوق الحرة كمؤسسة فريدريش ناومان، مختتماً بأنه علي الليبراليين المصريين الاضطلاع بمسئولياتهم، وتقرير ما يصلح لهم لنشر أفكارهم وحث الشعب علي دعمها، لأنها في النهاية تعبر عن تطلعهم للحرية.

يذكر أن الدكتور بيتر رولينجر، عضو بالبرلمان الألماني عن الحزب الديمقراطي الحر، سبق أن تقلد منصب عمدة مدينة »يينن« بألمانيا الشرقية قبل الوحدة الألمانية، وأحد الذين شاركوا وقادوا عملية الوحدة بين الألمانيتين سنة 1990.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة