أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

بورصات‮ »‬التنين الأصفر‮« ‬تتفوق علي مثيلتها العالمية


المال خاص
 
احتلت البورصات الصينية المركز الأول عالمياً هذا العام وحتي نهاية الأسبوع الماضي، في حجم الاكتتابات العامة التي أصدرتها، حيث بلغت قيمتها مجتمعة من بورصاتها الثلاث بالإضافة إلي بورصة »هونج كونج« أكثر من 71.5 مليار دولار.

 
وجاءت بورصة »شنغهاي« في مقدمة البورصات العالمية خلال الأشهر التسعة الأولي تقريباً من العام الحالي، حيث أصدرت وحدها أسهماً في اكتتابات عامة بقيمة 22.1 مليار دولار، تلتها بورصة »شنيزن« باكتتابات عامة قيمتها أكثر من 21.8 مليار دولار.
 
وجاءت في المركز الثالث بورصة »هونج كونج« التي سجلت اكتتابات عامة بحوالي 19.4 مليار دولار، خلال تلك الفترة، بينما توقفت قيمة هذه الاكتتابات في بورصة »نيويورك« عند 9.56 مليار دولار.
 
أما بورصة »نشاينكست« فقد احتلت المركز الخامس بقيمة اكتتابات تجاوزت 8.2 مليار دولار، تلتها بورصة لندن التي حققت إصدارات بقيمة 6.96 مليار، ثم بورصة »ناسداك« الأمريكية التي توقف حجم اكتتاباتها عند 5.41 مليار دولار فقط خلال تلك الفترة.
 
وقفز حجم الصفقات المالية في الصين التي تشهد فقاعة في قطاع خدماتها المالية، ليصل إلي 36.2 مليار دولار هذا العام حتي الآن لتتفوق علي قطاع الخدمات المالية الأمريكية لأول مرة منذ عام 1995 عندما بدأ تسجيل نشاط هذا القطاع.
 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن انتعاش نشاط الصفقات المالية في الصين يعود إلي عمليات إعادة التمويل التي تقوم بها البنوك الصينية لإصلاح ميزانياتها، بينما توقف حجم الصفقات المالية في الأسواق الأمريكية عند 26.2 مليار دولار فقط، بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها منذ حوالي ثلاث سنوات، عندما بدأت أزمة الائتمان والرهن العقاري التي تسببت في أسوأ ركود تشهده الولايات المتحدة الأمريكية منذ الثلاثينيات من القرن الماضي.
 
وقامت حكومة بكين بسياسة تشددية للحفاظ علي نسب رأسمال قوية في النظام البنكي، مما أدي إلي زيادة المخصصات المالية بين شركات الخدمات المالية كما يقول جون ستودزنكسي، رئيس نشاط الاستشارات المالية العالمية في مؤسسة بلاكسلتون.
 
وكانت حكومة بكين قد أمرت بانتعاش الاستثمارات المدعومة بالخطط الائتمانية، رداً علي الأزمة المالية العالمية في آخر عام 2008 لتعزيز النمو الاقتصادي، لدرجة أن البنوك الصينية منحت في عام 2009 قروضا تجاوزت ضعف مثيلتها عام 2008.
 
لكن هذا الارتفاع في منح القروض أدي لانهيار ميزانيات البنوك، مما جعل تلك الأخيرة تتجه هذا العام لسياسة إعادة التمويل، بحيث تنوي جمع رؤوس أموال تصل إلي 60 مليار دولار قبل نهاية هذا العام.
 
وأكد المحللون أن صفقات الاندماجات والاستحواذات سجلت أكبر نسبة في الصفقات المالية في الصين هذا العام، لاسيما عملية استحواذ »تشاينا موبايل« علي %20 من بنك »شنغهاي بودونج« للتنمية »SPDB « بمبلغ 5.8 مليار دولار في مارس الماضي.
 
وأوضح خبراء البنوك أن هدف الصفقة تعديل النظام البنكي، حيث أمرت حكومة بكين شركة »تشاينا موبايل« التي تملكها الحكومة، والغنية بالسيولة المالية الضخمة أن تضخ بعضاً من أرباحها في بنك »SPDB « للمساعدة في تدعيم ميزانيته.
 
وشهد النظام البنكي الصيني انتعاشا أيضاً هذا العام عندما زاد عدد الاكتتابات العامة الكبيرة ومنها الاكتتاب الضخم الذي طرحه بنك الصين الزراعي الذي بلغ حجم أكثر من 22 مليار دولار.
 
في الوقت نفسه تراجع عدد الصفقات الذي نفذته المؤسسات المالية الأمريكية هذا العام ليصل إلي أدني مستوي له منذ 15 سنة، كما قال فرانك أكيلا، خبير صفقات الدمج والاستحواذ في شركة »سوليفان آند كرومويل« للقانون الدولي، الذي أكد أن صفقات الدمج والاستحواذ تباطأت كثيرا بعد اندلاع أزمة الرهن العقاري مرتفع المخاطر التي كبدت البنوك الأمريكية خسائر فادحة مازالت تعاني منها حتي الآن.
 
وإذا كانت هناك توقعات متفائلة بانتعاش هذه الصفقات في الأسواق الأمريكية في الفترة المقبلة إلا أن »فرانك أكيلا« رأي أن ذلك لن يحدث إلا بعد استقرار الاقتصاد الأمريكي، والبدء في النمو الحقيقي بمعدلات مرتفعة ومستمرة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة