أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

انتخابات‮ »‬الأتيليه‮«.. ‬كثير من المرشحين قليل من التنسيق


كتب ـ علي راشد وناني محمد:
 
مع اقتراب موعد انتخابات مجلس إدارة أتيليه القاهرة -التي من المقرر عقدها يوم 29 أكتوبر المقبل- بدأت حرارة الأجواء الانتخابية داخل تلك المؤسسة الثقافية العريقة في الارتفاع بين المرشحين علي مقاعد الأدباء.. بلغ عدد المرشحين علي هذه المقاعد حتي الآن 15 مرشحاً لـ»3 مقاعد مخصصة للأدباء، في مقابل 6 مقاعد مخصصة للفنانين التشكيليين«.

 
 
أحمد هاشم الصعيدى  
تزايد عدد الأدباء المرشحين لم يكن وحده سبب ارتفاع حرارة الأجواء بالأتيليه، فحالة التخوف من تكرار الصراعات التي أدت لحل المجلسين السابقين جعلت الكثير من أعضاء الأتيليه يضعون أيديهم علي قلوبهم تخوفاً من أن يتم استدراج بيتهم الثقافي العريق إلي دوامة الصراعات الشخصية مرة أخري، مما يهدد باستمرار حالة الارتباك والركود التي أصابت »الأتيليه« خلال فترة مجلسيه السابقين.
 
أكد الفنان التشكيلي أحمد الجنايني، أن »الأتيليه« صرح ثقافي كبير، وهو ذو أهمية كبيرة في الحياة الثقافية والإبداعية في مصر، وتتجلي هذه الأهمية في مجال الأدب بنفس مقدار تجليها في مجال الفن التشكيلي، لذا فأهمية الأتيليه لابد أن يوازيها اهتمام مماثل به من أعضائه، ويجب العمل علي تطوير هذه المؤسسة وازدهارها، مشيراً إلي أن الأحداث الأخيرة في الأتيلية كانت مؤسفة، ولا يمكن أن يقبلها مبدع، فليس هناك مبرر لكل هذه النزاعات حتي لو وجدت خلافات بين المثقفين الذين يجب أن يحميهم وعيهم من الوقوع في مثل تلك الصغائر.
 
ويجب أن تتحول الصرعات داخله إلي معارك فكرية وثقافية وليست شخصية، متمنياً أن يجتمع الفنانون التشكيليون والأدباء والموسيقيون علي انتشال الأتيليه من حالة الضياع التي تعرض لها في الفترة الماضية.
 
وأوضح »الجنايني« أنه لابد أن تتم مراجعة مستوي الأداء في الأتيليه، حيث إن عروض الفن التشكيلي به أصبحت دون المستوي إلي جانب الندوات الأدبية والنقاشات الثقافية التي تكاد تكون قد توقفت بسبب عدم الاهتمام بها، كما أشار إلي ضرورة إعادة النظر في العلاقة بين الأتيلية والمركز القومي للفنون التشكيلية، وأن يتم وضع بروتوكول جديد للتعاون بينهما، بحيث يضمن حق الأتيليه في تنظيم معارض مهمة والبعد عن »كناسة« المعارض التي بلي بها الأتيليه في الفترة الماضية، بالإضافة لضرورة التعاون بين الأتيليه واتحاد كتاب مصر حتي يتم الاهتمام بالأدب بشكل موسع.
 
وأشار الجنايني إلي أن الارتفاع بشأن الأتيليه لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مجلس إدارة قوي له إمكاناته الخاصة وطموحاته، وأن يتخلص هذا المجلس من الذاتية ومشاكلها الخاصة، والبعد عن الفئوية في الإبداع، حتي لا يتم تدمير هذا الصرح الثقافي المهم.
 
من جانبه، أضاف الفنان التشكيلي، أحمد هاشم الصعيدي، أن الأتيليه بعد حل مجلسيه السابقين، لن يحتمل خسارة ثالثة، فهذه المؤسسة الثقافية العريقة اعتادت ضم النخبة من المثقفين علي اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية دون السقوط في دوامة نزاعات شخصية، وهو ما أدي لمستوي الأداء الراقي الذي تميز به »الأتيليه« في الماضي، بينما نجد أن ما حدث في المجلسين السابقين نذير خطر لما قد يحدث، حيث إن المؤسسات الثقافية كلها قد تتعرض لمثل هذا النزاع القائم علي خلافات شخصية.
 
وعن المجلس السابق، أكد »الصعيدي« أنه ضم قامات ثقافية لا يمكن الاستهانة بها، وكان من المتوقع منهم التحلي بالقوة والقدرة علي التصدي للأزمات لولا شخصنة الخلافات، الأمر الذي أدي لتفشي الكراهية في المكان فلم يعد الارتفاع بشأن »الأتيليه« هو هم مجلس الإدارة، ولكن تحولت الأمور إلي معركة ضروس كل طرف فيها يسعي للقضاء علي الثاني أولاً، مشدداً علي أن الأتيليه مؤسسة لها تاريخها وأهميتها ولابد من الحفاظ عليها والعمل علي الارتفاع بمستوي الأنشطة الثقافية بها من معارض للفن التشكيلي وندوات أدبية حتي يعود للأتيليه رونقه.
 
وعن الانتخابات أكد »الصعيدي« أن عدد المرشحين من الفن التشكيلي والأدب لا يمكن التحكم فيه، لكن اللوائح هي ما حددت اختيار 6 فنانين علي الأقل و3 أدباء في كل مجلس، والغريب في انتخابات هذه المرة فقط هو ارتفاع عدد مرشحي الأدب عن كل مرة.
 
من جانبه، أكد الشاعر فارس خضر، أن حل المجلس مرتين علي التوالي يؤكد فشل المجلسين السابقين، فبعد مجلس الركود الذي لم يقم إلا بتنظيم بعض الندوات كان لدينا الأمل في المجلس الذي تلاه، لكنه فشل أيضاً في تحريك المياه الراكدة، لذا فنحن نأمل في أن يتميز المجلس المقبل بالقدرة علي العمل علي تطوير الأتيليه للوصول به إلي حالة الاستقرار والهدوء المطلوبة.
 
ولفت خضر إلي أن الانتخابات هذه المرة تضم أسماء كبيرة سواء من الفنانين التشكيليين أو الأدباء، وهو ما يضع الناخب في حيرة، كما أن عدد الأدباء المتقدمين للترشيح يفوق عدد الفنانين التشكيليين، في حين أن المطلوب من الأدباء ثلاثة فقط مقابل ستة فنانين، وهذا قد يؤدي إلي كثير من التوتر، ومن الأفضل أن ينسحب بعض المرشحين من الأدباء، أو أن يتم اختيار ثلاثة فقط يتم انتخابهم بالتزكية، وأكد خضر أنه لو تم التوافق علي ذلك فسيكون من أول المنسحبين، ولكن لو ظل الحال عما هو عليه فليكن ما يكون، علي حد قوله.
 
وناشد »خضر« الجمعية العمومية بألا تمنح الفرصة لمن فشلوا في إدارة المجلس في المرة السابقة، فإذا كانوا لم ينجحوا في السابق فكيف يرشحون أنفسهم مرة أخري!
 
وأضاف أنه ينبغي علي الجمعية أيضاً ألا تستجيب للضغوط والوعود البراقة بقدر ما تستعين بالوجوه الجديدة القادرة علي الفعل والتفاعل الثافي وإحداث طفرة ثقافية حقيقية.
 
واختلف معه الناقد شريف الجيار، المرشح ضمن الأدباء، والذي أكد ضرورة ترك الحرية للناخب في اختيار من يريده، أما انسحاب البعض لصالح آخرين فيمكن أن يكون فيه نوع من الشللية التي تعرقل مسيرة الأ تيليه مرة أخري، لذا يجب أن نختار الأصلح مهما كانت التكتلات الموجودة بعيداً عن المصالح الشخصية، كما ينبغي علي المتقدمين بذل قصاري جهدهم حتي يصبح الأتيليه منارة ثقافية مصرية مؤثرة.
 
وأضاف »الجيار« أن المنافسة هذه المرة ستكون شديدة لزيادة عدد المرشحين من الأدباء.
 
أما الكاتبة ليلي الرملي، المرشحة ضمن الأدباء، فأوضحت أن هذه هي أولي تجاربها لخوض انتخابات »الأتيليه«، وإنها تفعل ذلك أملاً منها في تطوير أداء »الأتيليه« من خلال الاهتمام ببعض المجالات التي لم يكن هناك اهتمام بها في الفترات السابقة مثل تنظيم بعض العروض المسرحية والسينمائية والحفلات الموسيقية، وإعادة الاهتمام بالندوات الأدبية التي اهتم بها »الأتيليه« لفترة ثم تغافل عنها، فيجب أن يتم تعزيز اهتمام الأتيليه بكل الفنون ولا يقتصر اهتمامه علي الفن التشكيلي والأدب فقط، بل ينبغي أن تتكامل كل الفنون.
 
وأضافت »الرملي« أنه ينبغي علي مجلس الأتيليه أن يكون أكثر تعاوناً في الفترة المقبلة بهدف تطويره والعمل علي فض النزاعات بين الأعضاء، وهي النزاعات التي كانت السبب في حل مجلسه مرتين متتاليتين.
 
بينما أعلن الكاتب حسن نصار، أنه سينسحب بالفعل من الترشح، لاستعداده للسفر للعمل بالخارج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة