أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

احتمالات زيادة استيراد البوتاجاز ترتبط بالأسعار العالمية والاكتشافات‮


  نسمة بيومي ـ دعاء حسني
 
أثار إعلان شركة »بتروجاس« المتضمن رفع سعتها التخزينية من البوتاجاز بنهاية 2010 إلي 77.5 ألف طن ارتفاعاً من 73 ألف طن حالياً، ردود فعل واسعة بين عدد من العاملين بقطاع المشتقات وخبراء الاقتصاد، فأكد بعضهم أن نجاح »بتروجاس« في تنفيذ خطتها، لابد أن يوازيه رفع معدل استيراد البوتاجاز من الخارج قبل انتهاء الموسم الصيفي لتلافي حدوث أي أزمة بمعروض البوتاجاز خلال موسم الشتاء المقبل، خاصة بشهري يناير وفبراير، موضحين أن الأسعار منخفضة خلال الفترة الراهنة، الأمر الذي يوجب استغلاله حتي لا يتم الاستيراد بأعلي الأسعار خلال موسم الشتاء.

 
 
ورأي فريق آخر، أن قرار رفع معدل استيراد الغاز لا يرتبط فقط بالسعات التخزينية، بل يرتبط بالعديد من العوامل الأخري الواجب مراعاتها ومنها قدرة القطاع المالية، التي سيتم من خلالها زيادة معدل الاستيراد، إضافة إلي مصير الاكتشافات التي تم الإعلان عنها مؤخراً، وهل سيتم قريباً وضعها علي خريطة الإنتاج، ومن ثم زيادة معروض البوتاجاز، وعدم وجود داعي لرفع معدل استيراده، وأخيراً مصير خطة توصيل الغاز للمنازل ونتائجها المتوقعة بنهاية هذا العام، وتحديد كمية البوتاجاز والمشتقات التي تم توفيرها، نتيجة تنفيذ تلك الخطة.

 
وأشار العاملون بالقطاع، إلي أن إجابات تلك الأسئلة هي المحدد الرئيسي لاتخاذ قرار رفع معدل استيراد البوتاجاز خلال الفترة الحالية، قبل قدوم موسم الشتاء استغلالاً لصهاريج بتروجاس الجديدة وسعاتها التخزينية الإضافية.
 
وقال دكتور حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن اتجاه »بتروجاس«، إحدي شركات قطاع الأعمال العام لزيادة السعة التخزينية للبوتاجاز بها لترتفع إلي 77.5 بنهاية العام الحالي، تعتبر خطوة جيدة لضمان توفير مخزون استراتيجي من السلعة لمدد أطول تغطي احتياجات السوق المحلية في فصل الشتاء.
 
وأوضح »عرفات« أن زيادة السعة التخزينية لا تعد العائق الوحيد أمام زيادة كميات غاز البوتاجاز، التي يتم استيرادها سنوياً من الخارج، التي تقدر بنحو %50 من احتياجات السوق المحلية، لكن هناك اشتراطات أخري مثل أسعار السوق العالمية، التي سيتم الاستيراد بها، خاصة أن الأسعار العالمية تشكل فارقاً في وقت التسليم، وليس وقت الشراء.
 
واستبعد »عرفات« وقوع أزمات مشابهة لتوزيع اسطوانات البوتاجاز خلال موسم الشتاء المقبل، مثل الأزمة التي شهدتها السوق المحلية خلال الموسم الماضي، مشيراً إلي أن أزمة العام الماضي كان سببها بعض القرارات الوزارية المفاجئة، التي أحدثت حالة من الارتباك في السوق المحلية، مشدداً علي ضرورة التنسيق بين الوزارات المعنية قبل اتخاذ أي قرارات مفاجئة، خاصة في أوقات شهور الذروة المتمثلة في شهور ديسمبر ويناير وفبراير.
 
وكان موسم الشتاء الماضي، شهد أزمة في توزيع اسطوانات البوتاجاز، خاصة خلال شهر فبراير، الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب علي اسطوانات البوتاجاز بشكل فاق المعروض منها، وأدي إلي تكالب المواطنين عليها، مما دفع أسعار اسطوانة البوتاجاز إلي الارتفاع لتجاوز حاجز العشرين جنيهاً للاسطوانة في الوقت الذي من المفترض ألا يزيد سعر الاسطوانة علي 4 جنيهات فقط بالمستودعات.
 
وأشار »عرفات« إلي أن الأشهر الماضية مروراً بشهر سبتمبر الحالي شهدت حالة من الاستقرار في توزيع اسطوانات البوتاجاز، وبلغ متوسط حصص المستودعات خلال أشهر الصيف الماضية نحو مليون اسطوانة يومياً، لافتاً إلي أنه يتوقع استمرار حصص المستودعات عند نفس معدلاتها خلال شهر أكتوبر المقبل، علي أن تبدأ الحصص في الزيادة التدريجية بنسبة %10 بدءاً من شهر نوفمبر المقبل، مع قدوم عيد الأضحي، ترتفع هذه الحصص بنسبة %20 خلال أشهر الشتاء »الذروة«.
 
وأكد المهندس إبراهيم يحيي، سكرتير عام الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، أنه من الممكن زيادة معدل استيراد الغاز من الخارج علي %50 بشرط وجود السعة التخزينية الكافية من الصهاريج والمستودعات، نظراً لطبيعة البوتاجاز السائلة، موضحاً أن تنفيذ شركة »بتروجاس« مستهدفاتها بنهاية 2010 أمر سيشكل فارقاً شاسعاً، نظراً لارتفاع الكمية والسعة التخزينية، التي تنوي »بتروجاس« إضافتها.
 
وأشار »يحيي« إلي أن قرب موسم الشتاء وتحديداً شهري يناير وفبراير، يستعدي ضرورة توفير البوتاجاز بكثرة، تلافياً لأي أزمات قد تحدث، موضحاً أنه بتوفير البوتاجاز في هذين الشهرين، فلن تحدث أي أزمات مستقبلاً.
 
وأوضح »يحيي« أن الفترتين الماضية والحالية، تشهدان تقنيناً للأوضاع بالمديريات المسئولة عن التموين والتفتيش لمنع استخدام البوتاجاز في غير الصناعات والأغراض المخصصة له، الأمر الذي خلق وفرة واضحة في المعروض الموجه للمستهلكين وتوافر البوتاجاز قبل وبعد شهر رمضان، باعتباره من الأشهر التي يزيد فيها الاستهلاك، خير دليل علي ذلك.
 
وقال »يحيي« إن وزارة البترول هي المسئولة عن قرار رفع معدل استيراد البوتاجاز من الخارج، لكنه رأي أنه لا توجد أي موانع لتنفيذ ذلك القرار طبقاً لخطة »بتروجاس«، ونجاحها في تنفيذ هدفها برفع السعة التخزينية، موضحاً أن التوقيت الحالي أفضل وقت لشراء الغاز من الخارج، ورفع معدل استيراده، نظراً لانخفاض الأسعار في موسم الصيف، نتيجة انخفاض الطلب بعكس فصل الشتاء مرتفع الأسعار، نتيجة زيادة معدلات الطلب بشكل جنوني
 
وأكد الدكتور محمد فاروق، خبير الاقتصاد، استشاري الطاقة، أن »بتروجاس« تستهدف زيادة سعتها التخزينية بنسبة %5، وهذه النسبة غير كافية، لكنها بداية لا بأس بها، موضحاً أن زيادة السعة التخزينية ليست هي المعول الوحيد، الذي يمكن أ ن يتم تلافي الأزمات عن طريقه، حيث إن هناك عوامل أخري لابد أن يتم وضعها في الحسبان، حين يتم اتخاذ قرار زيادة معدل استيراد البوتاجاز.
 
وقال »فاروق« إن الفترة الحالية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بسعر برميل البترول، الأمر الذي يؤثر علي أسعار المشتقات البترولية، ومنها البوتاجاز، الذي يتم دعم كل اسطوانة فيه بما يقرب من 40 جنيهاً، موضحاً أنه من الممكن زيادة السعة التخزينية مع ارتفاع معدل الطلب المحلي، ولكن هناك عجزاً حكومياً عن توفير النقد اللازم لسد هذه الاحتياجات عن طريق زيادة معدل الاستيراد من الخارج.
 
أضاف »فاروق« أنه لا يمكن التوسع في إنشاء صهاريج تخزين، إلا في حدود التدفقات النقدية المتوافرة لدي قطاع البترول، والذي سيقوم باستيراد البوتاجاز لملء الخزانات عن طريقها، مضيفاً أن مستهدفات شركة بتروجاس لرفع السعة التخزينية للبوتاجاز، أمر لابد من دعمه والاسراع في تنفيذه، ولكن بالتوازي مع وضع الاكتشافات البترولية والغازية، التي تم اكتشافها مؤخراً علي خريطة الإنتاج، وذلك علي المديين القصير والطويل، وهو ما يتطلب التوسع في استخدام الغاز الطبيعي، وإحلاله محل البوتاجاز في الاستهلاك المنزلي والصناعي، الأمر الذي سيوفر تلك المليارات التي يتم تحملها لاستيراد البوتاجاز من الخارج.
 
وكان اللواء ياسر النكلاوي، رئيس شركة بتروجاس، قد أكد مؤخراً خلال الجمعية العامة للعام المالي 2010/2009، أنه من المتوقع أن تصل السعات التخزينية من البوتاجاز بنهاية 2010 إلي حوالي 77.5 ألف طن، ارتفاعاً من 73 ألف طن حالياً بعد إضافة 2 صهريج تخزين كروي بالإسكندرية، موضحاً أن الشركة تسعي لتلبية الاحتياجات المحلية من البوتاجاز، التي بلغت 4.4 مليون طن بزيادة %4.3 علي العام السابق، موضحاً أنه تمت زيادة عدد مراكز توزيع البوتاجاز إلي 2754 مركزاً بزيادة 62 مركزاً، بالإضافة إلي توفير 4 ملايين اسطوانة جديدة للسوق المحلية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة