أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

سبتمبر‮.. ‬شهر الانتعاش في الاقتصاد الأمريگي


خالد بدر الدين
 
قفز مؤشر ستاندرد آند بورز »S&P500 « لاهم عشرة قطاعات في الاقتصاد الامريكي باكثر من %9 خلال سبتمبر وحده قادت شركات التكنولوجيا التي ارتفعت اسعار اسهمها بأكثر من %12.4 وشركات السلع الاستهلاكية بحوالي %11.4 وشركات المنتجات الصناعية بنفس النسبة وشركات الخامات والمواد الاولية %9.2 صعود المؤشر.

 
وجاء في تقرير صحيفة »فاينانشيال تايمز« انه حتي مع ارتفاع الذهب الذي يعد ملاذا آمنا للمستثمرين الي مستويات قياسية فإن مؤشر »S&P500 « ارتفع في الشهر الماضي ليحقق ثالث افضل شهر له خلال السنوات العشر الماضية.
 
وجاء الارتفاع الواضح في اسعار الاسهم العالمية في الاسبوع الاخير من سبتمبر الحالي للشهر الخامس علي التوالي في تناقص واضح علي خلفية مخاوف المحللين من وقوع ركود مزدوج وتزايد احتمالات انهيار اقتصادات منطقة اليورو التي تعاني تفاقم ديونها السيادية.
 
وانكمشت التعاملات المالية في البورصات الامريكية واستمر المستثمرون في سحب اموالهم من الصناديق الاستثمارية وبيع الاسهم، وإن كانت البيانات الصادرة في نهاية الاسبوع الماضي تبين انتعاش طلبات شراء السلع المعمرة.
 
ويري بعض خبراء الاسواق المالية ان اهم اسباب ارتفاع اسعار اسهم الشركات العالمية ببساطة وتزايد الرغبة في شراء الاوراق المالية مرتفعة المخاطر لتحقيق المزيد من الارباح.

 
واذا كان العديد من مدراء الاصول استثمروا مبالغ ضخمة في الاصول ذات الدخل الثابت والذهب واحتفظوا بالكثير من السيولة النقدية في محافظهم فإن عوائد الاسهم تبدو الآن جذابة اكثر بالمقارنة باسعار الفائدة المنخفضة علي سندات الخزينة واستثمارات الصناديق النقدية.

 
وبرغم خروج الاموال من الصناديق الاستثمارية فإن صناديق المؤشرات التي تتبع مؤشر »S&P500 « تحظي بتدفق استثمارات قوية عليها لدرجة ان صناديق المؤشرات للاسهم الامريكية اضافت وحدها اكثر من 14.6 مليار دولار خلال سبتمبر الحالي حتي بداية هذا الاسبوع بالمقارنة بسحب اكثر من 11 مليار دولار منها خلال اغسطس الماضي، كما جاء في بيانات شركة تريم تايس لابحاث الاوراق المالية.

 
وساعد تدفق الاستثمارات في صناديق المؤشرات علي تعزيز مؤشر »S&P500 « ولذلك فإن ارتفاع هذا المؤشر يعني تزايد نشاط مدراء الصناديق، مما سيؤدي الي ارتفاع أقوي مؤشر استرشادي في العالم مع نهاية هذا العام.

 
ومن اهم الاستراتيجيات التي اتبعها المستثمرون هذا العام اسلوب المخاطرة بكل شئ مرة واحدة والذي ساد الاسواق هذا العام من خلال التعرض للاوراق المالية التي من المحتمل جدا ان تحقق عوائد مرتفعة ومستمرة لهؤلاء المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

 
ويقول جاك ابلين، رئيس شئون الاستثمارات في بنك هاريس برايفت، إن المستثمرين يمارسون الآن لعبة العوائد بعد ان باتت الاسهم الدفاعية اكثر جاذبية بفضل عوائدها المرتفعة.

 
وجاء معظم الانتعاش في مؤشر »S&P500 « من المستويات المتدنية التي شهدها في آخر يونيو وبداية يوليو الماضي من ارتفاع اسهم شركات التكنولوجيا والمرافق والسلع الاستهلاكية التي لا يتوقف الناس عن شرائها، والتي كانت عوائدها جذابة للغاية للمستثمرين الذين يتعاملون في الاسواق بحذر شديد.

 
ويؤكد نيكولاس كولاس، رئيس استراتيجية الاسواق المالية في مؤسسة BNY كونفرج اكس، ان اسعار اسهم شركات التكنولوجيا ارتفعت هذا الشهر بحوالي %20.2 بالمقارنة بمستواها المنخفض في مايو الماضي بقيادة شركة فيريزون وAT&T .

 
وارتفعت ايضا اسعار اسهم شركات المرافق بأكثر من %12.7 منذ بداية يونيو حتي الآن بفضل شركة CMS للطاقة، بينما اضافت شركات التكنولوجيا %7 لصافي أصولها.

 
ومع ذلك فإن القطاع البنكي لم ينتعش بنفس السرعة حيث ارتفعت اسعار اسهم البنوك والمؤسسات المالية بحوالي %7 فقط في سبتمبر الحالي ولكنها مازالت منخفضة بحوالي %15 عما كانت عليه من مستوي مرتفع في ابريل الماضي.

 
وتعني اهمية البنوك والمؤسسات المالية كمجموعة في مؤشر »S&P500 « المزيد من المكاسب للاسواق بصفة عادية ويعتمد ذلك بدرجة كبيرة علي امكانية عثور البنوك علي اساس متين تعمل من خلاله لتحسين اوضاعها المالية بعد ان تعرضت لمخاطر نظامية متعددة وتشوهت ميزانياتها وباتت الشكوك تحوم حول ارباحها.

 
وتواجه البنوك ايضا المشاكل المرتبطة بالاصلاحات المالية المرتقبة والتي قد تحدث تغيرات جوهرية في القطاع المالي الذي يحظي منذ زمن طويل بعوائد تتجاوز %20 بينما تنص القواعد الجديدة علي انخفاض هذه العوائد الي اقل من %12.

 
ويرجع التفاوت في اداء القطاعات المختلفة التي يضمها مؤشر »S&P500 « الي تغير اتجاهات المستثمرين في التعامل في الاسواق المالية التي تميزت في بداية هذا العام بشراء الاسهم وبيعها عشوائيا واتجهت الشركات في مختلف القطاعات الي تجميد الصفقات المالية غير انها بدأت العودة مرة اخري الي نشاطها المعتاد في الشهور القليلة الماضية كما يؤكد »باري ناب« خبير استراتيجيات محافظ الاسهم في بنك باركليز.

 
ويري »باري ناب« ان الاسواق تشهد الآن دورة بيزنس عادية وليس مجرد تعاملات في الاوراق المالية عالية المخاطر، لاسيما ان سبتمبر الحالي هو نهاية الربع الثالث وهذا يعني ان المستثمرين سيبدأون التركيز علي موسم الارباح مع بداية الربع الاخير من العام الحالي والاسترشاد من الشركات في توقع الارباح في المستقبل.
 
ويتوقع جون باترز، محلل الاسواق المالية بوكالة تومسون رويترز ان مكاسب الدولار بالنسبة لشركات »S&P500 « مجتمعة ستصل الي اكثر من 83 دولارا مع نهاية هذا العام وستصل الي اكثر من 95 دولارا في عام 2011 لتتفوق علي المستوي القياسي الذي حققه الدولار لهذه الشركات عام 2006 والذي بلغ فيه اكثر من 88 دولارا.
 
كما ان نسبة السعر الي المكاسب تبعا لمؤشر »S&P500 « خلال الفصول الاربعة المقبلة ستصل الي 13 مرة وهي تقترب كثيرا من اعلي مستوي وصلت اليه عندما بلغت 14 مرة الي 14.5 مرة قبل الازمة المالية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة