أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

طرح المنتجات بعد إطلاق الحملات ابتكار تسويقي لا يخلو من المخاطرة


المال ـ خاص

شهدت السوق الإعلانية مؤخراً تنفيذ بعض الشركات المنتجة سياسة تسويقية جديدة تعتمد علي تأخير طرح المنتج بالأسواق بعد إطلاق حملات ترويجية لمدة تصل إلي شهر.


 
وأثيرت تساؤلات مؤخراً حول جدوي هذه السياسة، حيث يري البعض أن التأخر في طرح المنتج سواء بشكل كامل أو علي مستوي مناطق معينة قد لا يكون عن قصد، لأن المنتج عندما تسبقه حملة ترويجية من 4 أيام إلي أسبوع لابد أن يتوافر بالسوق حتي لا يفقد المستهلك اهتمامه به مما يؤدي إلي حدوث نتائج عكسية تؤثر سلباً علي المنتج عند اطلاقه بالأسواق.

بينما يؤكد آخرون أن هذه الاستراتيجية التسويقية مناسبة أكثر من كل منتج فكرته جديدة علي السوق حتي تساعد الجمهور علي تقبل الفكرة ومنح الفرصة للشركة نفسها التعرف علي ردود أفعال الجمهور بعد الإعلان عن المنتج، كما أنها تساعد علي تهيئة المستهلكين للمنتج قبل طرحه بالأسواق، وبالتالي تقلل من نسبة المخاطرة بالتعرض لخسائر عند طرح كميات كبيرة منه.

قال هشال صيام، رئيس وكالة »BRIDGE MEDIA « للدعاية والإعلان، إن الحملة الترويجية للمنتج لابد أن يتم اطلاقها بعد طرح المنتج بالسوق، وليس قبل ذلك، لأن المعلن سيجد »الفرشة« التي تسبق حملاته التسويقية للمنتج.

وأضاف »صيام« أن المنافسة في الوقت الحالي بين الشركات المعلنة باختلاف منتجاتها أصبحت علي أشدها، وازدادت حرب التسويق، وبالتالي أصبح هناك غياب لـ»الولاء الكامل« من قبل المستهلك، وقال إذا بحث المستهلك عن المنتج الجديد بعد مشاهدة حملاته الترويجية، ولم يجده علي الفور فمن السهل أن يغير اتجاهه نحو منتج آخر شبيه له، ضارباً مثالاً بشركات المياه الغازية التي يمكن أن يغير المستهلك اتجاهه في لحظة تجاه الشركة المنافسة إذا لم يجد ما يبحث عنه.

وقال رئيس وكالة »BRIDGE MEDIA « للدعاية والإعلان إن التأخير في طرح بعض المنتجات بجميع المناطق بعد اطلاقها حملاتها الإعلانية الترويجية ليس يأتي في صالحها بالمرة، نافياً أن تكون هذه السياسة لتشويق الجمهور لأن الإعلانات القائمة علي التشويق تختلف في شكلها فهي لا تركز علي تفاصيل المنتج، وإنما تكتفي فقط بالتنويه الغامض لاطلاق منتج جديد فمثلاً قد يقول الإعلان »انتظروا ميرندا في شكل جديد بالسوق« فقط.

 

 

 

 

وأوضح أحمد الشناوي، رئيس وكالة »ADVENTURE « للدعاية والإعلان، أن تأخر طرح بعض المنتجات بالسوق بعد الإعلان عنها بمدة قد تزيد علي أسبوعين ويمكن أن تصل إلي الشهر من المؤكد أنه غير مقصود لأنه سيؤدي إلي إحداث تأثير عكسي علي المستهلك عندما يصيبه »الزهق« ويمل من كثرة السؤال علي المنتج دون أن يعثر عليه، وبالتالي سيتوقف عن البحث عنه، ويذهب للبديل وينسي المنتج الجديد حتي قبل أن يتم طرحه بالأسواق.

وأشار »الشناوي« إلي أن الاستراتيجية الترويجية التي تسبق المنتج، وتخلق حالة من الترقب له من قبل المستهلكين لابد ألا تزيد علي 3 أو 4 أيام في حالة إذا كانت الحملة الإعلانية ضخمة وقد تصل إلي أسبوع علي الأكثر في حال إذا كانت الحملة الإعلانية متوسطة القوي، ويطلق عليها »LAUNCH « أو »الإعلان الترويجي قبل اطلاق المنتج«.

وعلي جانب آخر قال محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة »إيجي ديزاينر« للدعاية والإعلان، إن طريقة »التسويق للمنتج قبل إنتاجه« من طرق  التسويق المتعارف عليها، وليست جديدة، حيث يتم اطلاق الحملة الترويجية عن المنتج قبل فترة من طرحه بالسوق بعد الاتفاق علي شكله وإنتاج عينة مختبرة ليتزامن بعد ذلك التسويق له مع بدء عملية الإنتاج.

 
وأضاف »عراقي« أن الشركات تقوم باتباع هذه الاستراتيجية التسويقية مع كل منتج فكرته جديدة علي السوق مثل »ميرندا يوسفي« أو »النصف فرخة المتبلة من ثري شيفس« حتي تعطي فرصة للجمهور لتقبل الفكرة، وإعطاء الشركة الفرصة للتعرف علي ردود أفعال الجمهور عن طريق ازدياد الطلب علي المنتج وعمل الأبحاث والدراسات علي عينة عشوائية من المستهلكين، وبناء علي هذه النتائج  التي تحصل عليها الشركة يتم تحديد كمية الإنتاج التي ستبدأ طرحها بالسوق بالشكل الذي يجعل المعلن يشعر بالاطمئنان إلي كونه يسير علي الطريق الصحيح.

 
وأشار »عراقي« إلي أن هذه السياسة التسويقية تتسبب في تأخر اطلاق المنتج بالسوق بعد الإعلان عنه لكنها تقلل من المخاطرة بطرح كميات كبيرة منه بالسوق قبل تهيئة المستهلكين له، وأكد أن المخاطرة بتكلفة حملة إعلانية للمنتج أفضل من المخاطرة بإنتاج السلعة، وإطلاقها بالسوق مباشرة، وحدوث فشل وخسارة للشركة لأن نجاح الحملة الإعلانية أو فشلها يتم تحميله علي المنتج.

 
وأوضح مدير التسويق بوكالة »إيجي ديزاينر« أن كل منتج له حد أدني في الإنتاج يغطي تكاليف إنتاجه وإذا كان الطلب علي المنتج لا يصل لكمية الحد الأدني فلن يتم إنتاجه، ومن الأفضل إطلاق الحملة الترويجية للمنتج ثم البدء بطرح الحد الأدني، ومع الوقت تتم زيادة الإنتاج وفقاً لما تسمح به السوق.

 
وأوضح »عراقي« أن هذه السياسة الإنتاجية كانت غائبة عن السوق الإعلانية لفترة نظراً للاعتماد علي التقليد بشكل أكثر من الابتكار، ولكن مع عودة الابتكار في إصدار منتجات بأشكال جديدة تم الاعتماد علي هذا الشكل التسويقي الذي يمهد الطريق أمام هذه المنتجات.

 
ولفت »عراقي« إلي أن هذه الفكرة التسويقية تستهدف تقديم مرحلة علي أخري كانت تسبقها في المنتجات التقليدية، حيث تقدم مرحلة التسويق والترويج للمنتج علي عملية إنتاجه في حين أنه مع المنتجات التقليدية تأتي عملية الترويج بعد الإنتاج أو تتزامن معها.

 
وأكدت عدة مصادر بمراكز البيع الكبيرة، والسوبر ماركت أن هناك عدداً من المنتجات بدأت تتبع سياسة التأخر بعد اطلاق الحملة الترويجية مثل »ميرندا يوسفي« و»نصف الفرخة ثري شيفس« و»جبنة بريتو« وغيرها، مما يزيد من تساؤلات المستهلكين عنها يومياً. وأكدوا أن مدة انتظار المنتج قد تصل إلي الشهر في بعض الأحوال، وقد تطرح في بعض »الهايبر« الكبري قبل غيره من الهايبر ماركت أي لا تصل إلي جميع المناطق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة