أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

%60‮ ‬انخفاضاً‮ ‬مرتقباً‮ ‬في إصدارات السندات الإسلامية الآسيوية


إعداد- خالد بدر الدين
 
تعتزم المؤسسات المالية الآسيوية بيع سندات إسلامية بقيمة 2.1 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام الحالي، بانخفاض نسبته %60 عن حجم إصدارات الصكوك الإسلامية في منطقة الخليج خلال الفتره نفسها، حيث تسعي الشركات وراء التمويل اللازم لإعادة هيكلة ديون دبي.

 
قال تقرير لوكالة »بلومبرج« إن ضعف إصدارات الديون الإسلامية في آسيا يؤكد تفوق منطقة الخليج علي آسيا لأول مرة في تاريخها بالنسبة لحجم مبيعات هذه الديون منذ الربع الأخير من العام الماضي، الذي شهد بيع سندات إسلامية بقيمة 5.5 مليار دولار.

 
وتراجعت مبيعات الديون الإسلامية بالرينجيت في ماليزيا صاحبة أكبر سوق للصكوك في العالم بنسبة %28، لتصل إلي 18.7 مليار رينجيت »6.1 مليار دولار« هذا العام حتي الآن، حيث اتجهت الشركات لتخفيض استثماراتها عقب الركود الذي تفاقم خلال العام الماضي، و محاولات دبي سداد ديونها والتي أدت إلي ارتفاع تكاليف الإقراض، ورغم هذا التراجع فإن هناك شركات مالية تخطط لإصدار صكوك إسلامية خلال الفترة المتبقية من هذا العام مثل كونسورتيوم »ليبوهرايا التاراتيمور« الماليزي لتشغيل الطرق، الذي يعتزم طرح صكوك بقيمة 780 مليون رينجيت خلال الشهر المقبل، وشركة »كينسانا« للبترول والغاز الطبيعي في كوالالمبور التي ستبيع ديونا إسلامية بحوالي 250 مليون رينجيت هذا العام.

 
ويقول بادليسيا عبد الغني، الرئيس التنفيذي لبنك CIMB الإسلامي، إن البنك يقوم بترتيب عمليات بيع ديون إسلامية- ماليزية بحوالي 2 مليار دولار خلال الربع المقبل، وإن كانت السوق الماليزية تنتظر منذ عدة شهور معرفة اتجاه الموديل الاقتصادي الجديد.

 
أما مبيعات الصكوك الإسلامية العالمية التي تتفق مع الشريعة الإسلامية، التي تحظر دفع أسعار الفائدة وتمارس نظام سداد العوائد تبعاً للأصول، فقد انكمشت بنسبة %23 لتصل إلي 10.9 مليار دولار هذا العام مقارنة بـ20.2 مليار دولار في العام الماضي، و14.1 مليار دولار عام 2008، و31 مليار دولار عام 2007 قبل أزمة الائتمان والرهن العقاري.

 
وتعرض العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون لامتلاك الصكوك الدولارية الصادرة من دبي بدلاً من سندات ماليزيا الإسلامية التي تعطي عائد %3.928، وتستحق السداد في يونيو عام 2015 لانخفاضه بمقدار 0.40 نقطة مسجلاً %3.73 خلال الشهر الحالي.

 
وكان أعلي فرق بين متوسط عائد الصكوك العالمية وسعر الليبور بين البنوك في لندن قد تراجع بحوالي 0.68 نقطة ليصل إلي %3.76 منذ نهاية يونيو الماضي، تبعاً لمؤشر الصكوك الدولارية لدبي وبنك HSBC .

 
وتراجعت عوائد سندات ماليزيا الإسلامية المستحق سدادها في يونيو 2015 بحوالي 0.89 نقطة منذ نهاية يونيو الماضي، لتصل حالياً إلي %2.62 بعد أن كانت في بداية عملية البيع %3.928.

 
وبلغت عوائد السندات الإسلامية %5 خلال الربع الثالث من هذا العام، بينما ارتفعت أسعار الديون في أسواق البلاد النامية لتصل إلي %7.7، كما بين مؤشر EMBI العالمي المتنوع للأسواق الناشئة، ويتوقع رافاييل مارتينيز دالماو، رئيس إدارة محافظ السندات الإسلامية في فرع بنك BNP باريبا في سنغافورة، ارتفاع حجم إصدارات هذه الصكوك في آسيا خلال العام المقبل. دون الشهور الثلاثة المتبقية من العام الحالي.

 
%96 هبوطاً في مبيعات البنوك المركزية الأوروبية من الذهب

 
تراجعت مبيعات البنوك المركزية من الذهب في دول منطقة اليورو، والسويد وسويسرا، لتسجل 6.2 طن فقط خلال الشهور التسعة الأولي من العام الحالي، بنسبة  انخفاض %96.

 
وتعتبر هذه الكمية هي الأدني منذ توقيع اتفاقية البنوك المركزية لبيع الذهب CBGA عام 1999 بين تلك الدول، وينتهي العمل بها لهذا العام خلال الأسبوع الحالي.

 
قالت صحيفة »فاينانشيال تايمز«، إن البنوك المركزية الأوروبية ابتعدت هذا العام عن بيع احتياطيها من الذهب، لتنهي عمليات البيع الضخمة التي كانت تقوم بها سنوياً طوال السنوات العشر الماضية، والتي بلغت أعلي مستوي لها عامي 2005/2004، عندما قفزت إلي 497 طناً.

 
وإذا كانت اتفاقية »CBGA « تحدد الحد الأقصي من مبيعات الذهب، والذي لا يجب أن يتجاوزه البنك المركزي للدول الأعضاء في هذه الاتفاقية، إلا أن البنوك المركزية الأوروبية توقفت عن بيع الذهب وسط أجواء الأزمة المالية وتفاقم أزمة الديون السيادية للعديد من دول منطقة اليورو.

 
وكانت البنوك المركزية طوال التسعينيات وحتي نهاية العام الماضي، تقايض سبائكها الذهبية التي لا تدر أي عائد، بديون سيادية تدر عوائد سنوية ثابتة، ولكن مع تفاقم الأزمة المالية العالمية بدأت البنوك المركزية والمستثمرون يبحثون عن الذهب كملاذ آمن لهم.

 
وأدي اختفاء عمليات بيع الذهب بكميات ضخمة هذا العام، إلي ارتفاع أسعار الذهب، حتي وصلت إلي مستويات قياسية في بداية الأسبوع الحالي، حيث بلغت 1300 دولار للأوقية.

 
ويرجع ارتفاع الأسعار إلي هذه المستويات القياسية، لاختفاء المعروض من الذهب من الأسواق العالمية، كما يقول جوناثان سيول، مدير مبيعات المعادن الثمينة في بنك »باركليز كابيتال«، الذي يتوقع توقف البنوك المركزية الأوروبية عن بيع كميات من الذهب في العام المقبل أيضاً.

 
ورغم أن العديد من البنوك المركزية رفضت الإعلان عن تفاصيل مبيعاتها من الذهب خلال الفترة المقبلة، فإن خبراء البنوك يؤكدون أن المبيعات لن تعود إلي ما كانت عليه خلال العقد الماضي، إلا عندما تبدأ الدول الأعضاء في اتفاقية CBGA في بيع حوالي 388 طناً من الذهب سنوياً في المتوسط.

 
وتؤكد البنوك المركزية في السويد وسلوفاكيا وإيرلندا وسلوفينيا أنها لن تبيع أي ذهب خلال العام المقبل، كما أن سويسرا تجدد عزمها الاستمرار في التوقف عن بيع احتياطيها من الذهب.

 
وكانت اتفاقية CBGA قد تم التوقيع عليها عندما اشتكت شركات مناجم الذهب من أن البنوك المركزية تندفع لبيع كميات ضخمة من الذهب، مما يؤدي إلي انكماش أسعاره، وتحدد اتفاقية CBGA السقف الذي يجب أن تلتزم به الدول الأعضاء عند بيع احتياطيها من الذهب، غير أنه في السنوات الأخيرة لم تعد البنوك المركزية تلتزم بالحصة المحددة لها لبيع ذهبها، كما أن تجديد الاتفاقية في عام 2009 لم يأت فيها ذكر مثل هذه الحصص، وإن كانت البنوك المركزية توقفت وحدها عن بيع الذهب بسبب الأزمة المالية العالمية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة