أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

»‬أولويات الإنفاق‮« ‬تضغط علي الاستثمار في البحث العلمي داخل شرگات الأدوية


ندي إسماعيل
 
تعاني شركات الأدوية التابعة للشركة القابضة للصناعات الدوائية والتي يبلغ عددها 11 شركة منها 8 شركات لإنتاج الدواء من تراجع نصيب البحث العلمي من إجمالي الاستثمارات التي يتم ضخها في تلك الشركات حيث تتراوح نسبة ما ينفق علي البحث العلمي حول %2. وعلي عكس ذلك تقوم الشركات الأجنبية والقطاع الخاص بإنفاق ما يزيد علي %23 من جملة استثماراتها علي الأبحاث العلمية.

 
 
وقال الدكتور كمال سرور، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الدوائية، إن مشكلة الإنفاق علي البحث العلمي في شركات الأدوية ترتبط بأن أولوية الاسثتمار الجديد في الشركات التابعة كانت تتمثل في عمليات إحلال وتجديد المصانع وخطوط الإنتاج القائمة في المقام الأول قبل التفكير في الإنفاق علي البحث العلمي  الخاص بإنتاج مستحضرات الدواء، مشيراً إي أن هناك شركات لإنتاج الأدوية ظلت عشرات السنين دون ضخ أي استثمارات جديدة داخلها سواء في صورة إحلال وتجديد أو إنفاق علي الأبحاث العلمية.

أضاف نائب رئيس مجلس الإدارة للشئون الاقتصادية في »القابضة الدوائية« أن السبب الآخر في تراجع نصيب الأبحاث العلمية من الاستثمارات الجديدة التي يتم ضخها في الشركات التابعة مقارنة بإنفاق الشركات الأجنبية علي تلك الأبحاث هو عدم توافر جانب كبير من المواد الخام التي تدخل في صناعة الدواء، فضلاً عن أن تلك الأبحاث تستغرق سنوات طويلة قد لا تنتهي إلي نتائج ملموسة في النهاية.
 
في سياق متصل قال الدكتور أحمد زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة »هوليدي فارما« إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية، إن مسألة تراجع حصة ما ينفق علي الأبحاث العلمية من الاستثمارات الجديدة التي يتم ضخها في شركات إنتاج الدواء التابعة لقطاع الأعمال العام، ترجع إلي لجوء الشركات التابعة لاستيراد المواد الخام من الخارج التي تدخل في صناعة الأدوية بمبالغ كبيرة.. وتتراوح قيمتها بين 65 و%85 من تكلفة الإنتاج، مع مراعاة تصنيع أدوية بأسعار مدعمة وجودة منخفضة مما يقلل فرصة زيادة الإنفاق علي الأبحاث العلمية والتوقف عند نسبة لا تتعدي نحو %3.
 
وقال مصدر مسئول في شركة الإسكندرية للأدوية إحدي الشركات التابعة للقابضة إن أحد أسباب تراجع نصيب الإنفاق علي الأبحاث العلمية من إجمالي الاستثمارات التي يتم ضخها يعود إلي مخاوف مسئولي تلك الشركات من اتهامهم بإهدار المال العام في حال فشل تلك الأبحاث في التوصل إلي نتائج ملموسة.
 
وأضاف المصدر أن بعض الأدوية التي يتم إنتاجها من قبل قطاع الأعمال العام ويتم طرحها بالأسواق المحلية تعتبر أدوية تقليدية تفتقد الابتكار، وعلي العكس من ذلك تقوم شركات أجنبية أخري مثل »فايزر« و»جلاسكو« بطرح منتجات جديدة في الأسواق كل 10 سنوات تقريباً.
 
وعلي مدار السنوات الخمس الماضية ضخت الشركة القابضة للصناعات الدوائية والكيماوية استثمارات جديدة في شركاتها التابعة بنحو 840 مليون جنيه تركز أغلبها في صورة إحلال وتجديد لمصانع الشركات القائمة، بينما قالت »القابضة« خلال يونيو الماضي إنها تسعي لضخ نحو 1.5 مليارجنيه استثمارات جديدة في الشركات خلال السنوات الثلاث المقبلة.
 
وعلي صعيد آخر خالف مصدر مسئول في شركة القاهرة للأدوية الأراء السابقة، مشيراً إلي أن نصيب الإنفاق علي البحث العلمي في الاستثمارات الجديدة التي يتم ضخها ارتفع فعلاً في بعض الشركات إلي حصص تتراوح بين 8 و%9 من إجمالي الاستثمار، لافتاً إلي أن قرار الإنفاق علي البحث العلمي يعود إلي كل شركة علي حدة وأولوياتها من حيث الإنفاق.
 
وذكر المصدر شركة »ممفيس« علي سبيل المثال التي قررت مؤخراً تخصيص نحو 6 ملايين جنيه من الموازنة التقديرية للعام المالي الحالي ليتم ضخها في صورة أبحاث علمية لتطوير إنتاج الشركة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة