أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

خريطة جديدة لسوق تأمينات الحياة في‮ ‬2011


أعد الملف: ماهرأبوالفضل - مروة عبدالنبي - الشاذلي جمعة

يستعد قطاع التأمين لاستقبال عام 2011 بخريطة جديدة لسوق تأمينات الحياة وظهور 4 كيانات جديدة ناتجة عن عمليات فصل نشاطي الحياة عن الممتلكات وفقا للتعديلات التشريعية الأخيرة، مما ينبئ باشتعال حدة المنافسة بين وحدات تأمينات الحياة في خطوة استباقية قد تعيد رسم تلك الخريطة وزيادة حصص بعض الشركات في ذلك القطاع وانخفاض حصص بعضها الاخر.


 
 أحمد رمضان 
من جانبها طرحت »المال« سؤالا جوهريا حول الآليات التي ستعتمد عليها الشركات الجديدة والحالية في زيادة معدلات نموها، خاصة مع اقتراب بدء تفعيل قانون التأمينات والمعاشات الجديد مطلع عام 2012 والذي وصفه بعض قيادات السوق بأنه المنافس الحقيقي لشركات تأمينات الحياة نظرا للمزايا التنافسية التي سيوفرها التشريع الجديد.

وأشار مسئولو شركات التأمين والخبراء المتابعون للقطاع إلي الصعوبات التي تواجه مجال عملهم والتي ترتبط بصورة كبيرة بضعف الوعي التأميني وانخفاض مستوي الدخول، والتي يجب تكثيف الجهود للتغلب عليها من خلال ابتكار منتجات جديدة وتعظيم مزاياها ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضا من خلال طرح تلك المنتجات باسعار ضئيلة تتناسب مع الشرائح الجديدة المستهدف جلبها.

مؤكدين أن ابتكار تلك المنتجات يجب أن يرتبط كذلك بتكثيف الدورات التدريبية واعداد جيل جديد من الكفاءات الفنية والادارية المتخصصة، إضافة إلي تنويع القنوات التسويقية القادرة علي زيادة نسبة المبيعات خاصة في نشاط تأمينات الحياة الفردية.

وكشف مسئولو الشركات النقاب عن أن المنافسة المرتقبة لن تقتصر علي وحدات التأمين الخاصة وإنما أيضا ستنتقل حلبة المنافسة لملعب الشركات العامة خاصة شركة مصر لتأمينات الحياة أو التأمين الأهلية في الماضي والتي تخصصت في نشاط تأمينات الحياة بعد نقل محفظة التأمينات العامة منها لصالح شركة مصر للتأمين، لافتين إلي بعض المنتجات التي ستصبح نواة للمنافسة مثل التأمين المؤقت خاصة بعد أن تضاعف إنتاج شركات القطاع الخاص أربعة اضعاف في ذلك النشاط، في حين تضاعف إنتاج السوق ككل مرتين ونصف خلال السنوات الست الماضية.

من المرتقب أن تشتعل حدة المنافسة بين شركات تأمينات الحياة بداية من العام المقبل، خاصة بعد ظهور أربعة كيانات جديدة، نتيجة عمليات فصل الأنشطة للتوافق مع التعديلات التشريعية الأخيرة للقانون 118 لسنة 2008.

 
ووفقاً لمسئولي فرع الحياة بشركات التأمين، فإن المعركة المرتقبة لن تقتصر علي الحصة السوقية، بل ستتعدي ذلك إلي ابتكار منتجات جديدة والسعي بشكل مستمر لتطوير الخدمات المقدمة بما يخدم في النهاية مصلحة العميل، وأشاروا إلي أن ظهور 4 كيانات جديدة في العام المقبل، سيدفع وحدات السوق للكشف عن الفرص البديلة والتي يمكن من خلالها تحقيق معدلات النمو المستهدف، خاصة مع منافسة الحكومة لشركات التأمين من خلال قانون التأمينات الاجتماعية، الذي ستوفر الدولة من خلاله مزايا تفوق ما تقدمه شركات التأمين.

 
من جهته، أكد صلاح عبد الفتاح، مدير عام التأمينات الجماعية وإعادة التأمين بشركة »الدلتا للتأمين«، أن فصل نشاط تأمينات الاشخاص وتكوين الاموال عن نشاط تأمينات الممتلكات والمسئوليات في الشركات التي تجمع بين النشاطين للتوافق مع القانون سيشعل الصراع علي كعكة السوق بما يخدم في النهاية مصلحة العميل.

 
وأشار إلي أن الشركات ستستعد للمنافسة المرتقبة والتي سترتفع وتيرتها بدءا من العام المقبل من خلال تكثيف الدورات التدريبية واعداد جيل جديد من الكفاءات الفنية والادارية المتخصصة، مؤكدا زيادة معدلات نمو نشاط الحياة بشكل خاص ارتباطا بالكثافة السكانية الضخمة من جهة اضافة إلي انخفاض التغطيات المصدرة والتي لاتتجاوز في مجملها مليون وثيقة.

 
من جهة أخري، أكد »عبد الفتاح« أن الكيانات الجديدة التي ستظهر بعد الانتهاء من عمليات الفصل والتي تضم »الدلتا للتأمين« و»المهندس للتأمين« و»قناة السويس« للتأمين بالاضافة إلي »مصر لتأمينات الحياة« الاهلية للتأمين سابقا ستحفز جميع وحدات السوق خاصة الجديدة منها علي ابتكار المنتجات الجديدة والمتنوعة للوصول إلي شرائح مختلفة، بالاضافة إلي تنويع القنوات التسويقية القادرة علي زيادة نسبة المبيعات خاصة في نشاط تأمينات الحياة الفردية، نافيا وجود اي اتجاه لاستخدام اسلوب المضاربات السعرية في تأمينات الحياة خاصة أن اسلحة ذلك الصراع ترتبط بشكل رئيسي بالخدمة سواء في عمليات الاصدار او سداد المطالبات.

 
ومن جانبه، أوضح أحمد عبد اللطيف، مدير عام التأمينات الجماعية بشركة »مصر للتأمين«، أن فصل نشاط تأمينات الحياة عن تأمينات الممتلكات والمسئوليات سيخلق كيانات جديدة وقوية وذات مراكز مالية جيدة بالاضافة إلي قدرته علي خلق كوادر متخصصة تساهم في اثراء السوق و تطويرها، علي حد قوله.

 
ولفت »عبد اللطيف« إلي أن المنافسة المرتقبة لن تقتصر علي وحدات التأمين الخاصة أنما ايضا ستنتقل حلبة المنافسة لملعب الشركات العامة خاصة شركة مصر لتأمينات الحياة او التأمين الاهلية في الماضي والتي تخصصت في نشاط تأمينات الحياة بعد نقل محفظة التأمينات العامة منها لصالح شركة مصر للتأمين، متوقعا المنافسة علي بعض المنتجات مثل التأمين المؤقت، خاصة بعد أن تضاعف انتاج شركات القطاع الخاص أربعة اضعاف في ذلك النشاط، في حين تضاعف انتاج السوق ككل مرتين ونصف المرة خلال السنوات الست الماضية، في مقابل تصدر شركات تأمينات الحياة المملوكة للحكومة في تأمينات الحياة المختلط.

 
وأرجع مدير عام التأمينات الجماعية بشركة »مصر للتأمين«، زيادة المنافسة وانتاجية القطاع الخاص إلي كثرة عدد شركات القطاع الخاص التي اقتحمت سوق تأمينات الحياة، فضلاً عن أن هذه الشركات باتت توجه معظم جهودها التسويقية إلي التأمينات الجماعية نظرا لكبر حجم أقساطها، بالاضافة إلي انخفاض مصاريفها الادارية مما يجعل الشركات تتنافس عليها، خاصة في بدء النشاط لتكوين احتياطيات فنية كبيرة وفي وقت قصير.

 
وأكد »عبد اللطيف« أن المفاضلة بين الشركات تكون بجودة الخدمة المقدمة وخبرة الشركة في السوق وسمعتها بالإضافة إلي ثقة العملاء بها والتزامها بدفع التعويضات فضلا عن مدي كفاءة جهازها الانتاجي والتسويقي وذلك لخدمة اهداف الشركات التوسعية والحصول علي حصة سوقية كبيرة والمنافسة بقوة علي العمليات بالسوق.

 
من جهته، برر مسئول بارز بشركة »أروب مصر للتأمين« فرع الحياة، المنافسة المرتقبة بين الشركات للاستحواذ علي حصة ضخمة من القطاع إلي التشريعات الاخيرة في القانون 118 لسنة 2008 والتي الزمت شركات التأمين المزاولة للنشاطين بفصل كل منهما وانشاء شركة مستقلة لكل منهما برأسمال منفصل.

 
وأشار إلي أن المنافسة علي كعكة الحياة تتطلب منتجات اكثر ابتكارا واستحداث اساليب تسويقية جديدة بهدف جذب اكبر عدد ممكن من العملاء، لافتا إلي أن هناك ادوات اخري ساعدت الشركات العاملة في القطاع علي ابتكار منتجات جديدة منها الزام البنوك لعملائها بوجود وثيقة ضد مخاطر عدم السداد في حالة الوفاة وهو ما استدعي التحرك الجماعي لجميع الشركات لاستغلال تلك الفرصة وتجويد الخدمة والاعلان عن منتجات جديدة ذات مزايا تنافسية.

 
وأوضح أن منتجات المعاشات التكميلية كانت الاكثر حظا في جذب المزيد من قاعدة العملاء المستهدفة خاصة بعد الازمة المالية والتي اثرت سلبا علي مستوي الدخول واتجاه المؤسسات الاقتصادية إلي ترشيد نفقاتها من خلال هيكلة العمالة وفتح باب المعاش المبكر.

 
ولفت المصدر إلي أن شركات التأمين العاملة في السوق تسعي من جانبها للتركيز علي نشاط تأمينات الحياة الجماعية نظرا للاغراءات التي تتمتع بها تلك النوعية من التغطيات حيث انها اقل تكلفة ادارية مقارنة بالتأمينات الفردية اضافة إلي انها الاكثر تحقيقا للعوائد وكذلك الاكثر ضمانا في استمراريتها، يضاف إلي ذلك زيادة اقساط التأمينات الجماعية بما يتناسب مع الارتفاعات المتوالية في اساسي الاجور ودخول عملاء جدد من العاملين بتلك المؤسسات.

 
من جهته، اختلف أحمد رمضان، الرئيس التنفيذي لشركة »سوليدرتي« للتأمين التكافلي، مع سابقيه، مؤكداً أن ظهور كيانات جديدة تزاول نشاط تأمينات الحياة بعد الانتهاء من عمليات فصل الانشطة لن يسرع من وتيرة المنافسة بين وحدات السوق ولن يؤثر علي الحصص السوقية الحالية، علي اعتبار أن تلك الكيانات كانت تعمل في السوق منذ سنوات طويلة تحت عباءة شركات تزاول النشاطين، لافتا إلي أن التأثير الوحيد للفصل لايتعدي كونه زيادة في عدد الشركات.

 
وأوضح أن الفصل بين النشاطين كان ضروريا للتواكب مع المتغيرات العالمية الا انه في النهاية سيكون فصلا شكليا او علي حد قوله علي الورق فقط علي اعتبار أن المساهمين في شركات الممتلكات هم انفسهم المساهمون في شركات الحياة بعد فصلها، وكذلك بالنسبة للكوادر، بالاضافة إلي أن معظم منتجات شركات الحياة تتشابه مع بعضها البعض وأن الاختلاف فيما بينها يقتصر علي مسمي التغطية وليس في الشروط او المزايا الممنوحة.

 
وأشار رمضان إلي أن فصل الانشطة في الشركات التي كانت تجمع فيما بينها سيكشف عن النتائج الحقيقية لذلك النشاط في تلك الشركات بما يدعم حدة المنافسة لاقتناص الحصص السوقية وتحقيق فائض في النشاط بما يتوافق مع الخطط الموضوعة من قبل القائمين علي عمليات الادارة.

 
 وأشار الرئيس التنفيذي لـ»سوليدرتي« إلي أن فرص نمو الشركات القائمة والمتخصصة من البداية مثل شركته لن يتقلص نظراً لوجود أدوات منافسة تمتلكها تلك الشركات إلي جانب تشدد الشركة الام علي تحقيق نتائج سنوية مرضية، لافتاً إلي أن فرص نمو هذه الشركات مرهونة بالتطوير ومضمون ماتقدمه وما تلبيه من احتياجات عملائها، فضلاً عن اجتذاب عملاء جدد من شرائح غير معتاد التعامل معها.

 
وأكد أن شركات الحياة تواجه معوقات عديدة نتيجة ضآلة قنوات الاستثمار مما ادي إلي التوسع الحذر في بعض المنتجات ذات الوحدات الاستثمارية، لافتا إلي أن المنافسة المرتقبة بين شركات تأمينات الحياة بدءآ من العام المقبل ستكون في صالح العميل، حيث ستقتصر المنافسة علي الخدمة وزيادة المزايا الممنوحة للعميل، وهو ما يتيح له القدرة علي المفاضلة فيما بينها.

 
وبدوره أشار مسئول بارز بشركة "إيس مصر"لتأمينات الحياة إلي أن هناك منافسة مرتقبة علي كعكة الحياة بسبب فصل النشاط بالاضافة إلي موافقة البرلمان علي قانون التأمينات الاجتماعية الجديد الذي سيطبق بدءآ من عام 2012 والذي ستوفر الدولة من خلاله مزايا وصفها بانها تفوق ما تقدمه شركات تأمينات الحياة مما سيحفز جميع الشركات علي تجويد الخدمة وابتكار منتجات جديدة تجذب شرائح مختلفة من العملاء.

 
وأشار إلي أن سوق الحياة تعرضت العام الماضي لازمة ركود نتيجة الأزمة المالية العالمية والتي أثرت سلبا علي مستوي دخول العمالة بالاضافة إلي تأثير الازمة علي سوق المال مما ادي إلي انخفاض العائد الاستثماري الذي كانت تحصل عليه شركات تأمينات الحياة من اموالها المستثمرة في تلك القنوات، كذلك خفض الفائدة علي الايداع اكثر من مرة خلال العام الماضي، لافتا إلي أن تلك التأثيرات حفزت الشركات علي ابتكار منتجات تأمينية والمراهنة عليها لتحقيق فوائض في النشاط لتعويض الفاقد من عائد الاستثمار.

 
وأشارالي انه علي الرغم من أن التعديلات التشريعية الاخيرة كانت عاملا في دفع الشركات للمنافسة علي كعكة الحياة والتي ستزيد اشتعالا بدءا من العام المقبل، فإن هناك عوامل اخري مساعدة منها دخول لاعبين جدد داخل السوق مستهدفين نشاط الحياة نظرا لضخامة عدد السكان في مقابل ضآلة عدد الوثائق المصدرة.

 
واضاف أن المنافسة في الغالب تكون في صالح العميل خاصة مع زيادة الخيارات المطروحة امامه للمفاضلة فيما بينها والتي تدفع الشركات إلي ابتكار منتجات تأمينية جديدة تتسم بالتنافسية العالية فيما يتعلق بالمزايا التي تتضمنها.

 
وأكد المصدر أن الاستحواذ علي حصة مؤثرة في نشاط تأمينات الحياة مرهون بزيادة الوعي التأميني لدي الشرائح المستهدفة خاصة شريحة العملاء اصحاب الدخول المنخفضة والتي لديها متطلبات، خاصة في التغطيات التأمينية التي تروج لها كانخفاض اقساط التغطيات واختلاف طبيعتهم من حيث الاحتياجات، لافتة إلي أن تشجيع الدولة علي الدفع بنشاط المشروعات متناهية الصغر سيزيد من منافسات الشركات علي ابتكار منتجات تتناسب مع احتياجات تلك الشريحة.

 
من جهته، أكد مصطفي كامل، نائب مدير عام تأمينات الحياة بشركة »المهندس للتأمين«، أن فصل الانشطة بدءاً من العام المقبل سيسرع من وتيرة المنافسة بين شركات الحياة، خاصة أن العمل في كيانات مستقلة يأتي بالتوازي مع قرب تفعيل التأمين البنكي في العام المقبل، مما سيخلق نوعا من الصراع علي إبرام اتفاقات مع البنوك لترويج وثائق التأمين عبر فروعها المنتشرة علي مستوي الجمهورية.
 
وأشار إلي أن تلك المنافسة ستحفز الشركات علي ابتكار منتجات جديدة وغير تقليدية، بالإضافة إلي تحمسها لتطوير خدماتها خاصة ما يتعلق منها بالإدارة وسداد التعويضات والاهتمام بالجهاز الانتاجي والتسويقي بالشركات الذي يتولي تسويق وبيع المنتجات، بالاضافة إلي الاستعانة بالبرامج الإلكترونية الجديدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة