أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خلافات الساسة تنتقل لقبر الزعيم


هبة الشرقاوي
 
بعد الاحتفال الضخم بالذكري الأربعين لرحيل الرئيس جمال عبدالناصر، الذي بدا واضحاً من خلال الاهتمام المكثف لوسائل الإعلام الحكومية، وحضور كبار رجال الدولة... ثارت العديد من التساؤلات حول أهمية ذكري رحيل عبدالناصر هذا العام تحديداً علي المستوي الرسمي، رغم أن الأعوام السابقة لم تشهد مثل تلك الاحتفالات، وهو ما اعتبره الخبراء حملة مقصودة في إطار دعاية الحزب الوطني للانتخابات البرلمانية المقبلة.

 
 
 جمال عبدالناصر
بداية أرجع جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، ذو التوجه الناصري أسباب الاهتمام الحكومي بذكري رحيل عبدالناصر، إلي رغبة النظام في إظهار الوجه الطيب للحكومة قبل الانتخابات، مؤكداً أن هذا الاهتمام ظهر بشكل مماثل في الاحتفال بالذكري الخمسين للثورة.. وكانت أيضاً قبل إجراء انتخابات برلمانية كجزء من الدعاية الانتخابية للنظام ليرتدي الحزب الوطني ثوب الوداعة باعتباره يخلد ذكري الرؤساء المختلفين معه في الرأي والسياسات.

 
ورأي فهمي أن الاستفادة التي ستعود علي النظام هذا العام ربما تكون مضاعفة نظراً للربط بين اسم جمال مبارك وجمال عبدالناصر قبل الانتخابات الرئاسية، مدللاً علي ذلك باستغلال بعض الأغاني الوطنية التي مجدت جمال عبدالناصر وتستهدف الترويج السياسي لجمال مبارك، الأمر الذي وصفه بـ»الفجاجة السياسية« لاسيما أن النظام الذي تجاهل سياسات عبدالناصر لسنوات اكتشف، فجأة أنها الحل السري للتقرب من الشعب الذي غرق في الفقر نتيجة سياسات الوطني.. وكذلك المشاكل السياسية علي الصعيد الدولي مثل الأزمة الفلسطينية وغيرها.

 
وأرجع البدري فرغلي، القيادي بحزب التجمع، الاهتمام المكثف بعبدالناصر هذا العام إلي اكتشاف قيادات الدولة اخطاءها حيال سياسات زعيم الثورة، معتبراً أنها محاولة لإعادة تصحيح الأوضاع المقلوبة خاصة أن عبدالناصر هُضم حقه لمدة أربعين عاماً، وأن هذا العام اثيرت العديد من الأزمات حول وفاة جمال عبدالناصر وما قد فجره حوار هيكل حول أسباب الوفاة، والتلميح إلي تورط السادات في ذلك، ثم نفيه، وهو ما جعل الرئيس مبارك يهتم بإعادة كرامته كرئيس سابق لمصر.

 
واستبعد فرغلي أن يكون الأمر له علاقة بزيادة شعبية الحزب الوطني لدي الناصريين وعشاق عبدالناصر لكون الوطني- من وجهة نظره- لا يحتاج تلك الدعايات خاصة في غياب الإشراف القضائي وضمانات نزاهة الانتخابات.

 
أما الدكتور جهاد عودة، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني، فيؤكد أن الرئيس مبارك منذ توليه رئاسة الجمهورية وهو حريص علي تكريم ذكري عبدالناصر كزعيم ورئيس راحل، مضيفاً أن هناك بعض الظروف قد تحول دون إبراز اهتمام هذا التكريم ومنها دواعي سفر الرئيس.
 
وعن تواجد نجل الرئيس في مشهد تكريم ذكري الرئيس الراحل هذا العام أوضح عودة أن السيد علاء مبارك لم يقم بزيارة ضريح عبدالناصر كممثل رسمي عن الرئيس، إلي جانب أن اهتمام وسائل الإعلام الرسمية بتلك المناسبة وفقا لسياساتها التحريرية وبالتالي لا يحاسب الحزب الوطني عن تلك السياسات التحريرية.
 
ونفي عودة الكلام السابق حول أن يكون هذا جزءاً من التوجه الحكومي لزيادة شعبية الحزب الوطني معتبراً أن »الوطني« شعبيته معروفة وليست هناك أحزاب حقيقية تنافسه، مبديا استغرابه من الحديث حول اهتمام الحزب بتكريم الزعيم الراحل في الوقت الذي تهتم فيه العديد من الصحف والقوي السياسية بتمجيد ذكري عبدالناصر، وكأن الأمر حكر عليهم، وليس من حق الآخرين ممارسة نفس الفعل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة