أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الليلة الكبيرة


«الليلة الكبيرة يا عمى والعالم كتيرة .. ماليين الشوادر يابا والريف والبنادر »

بالأمس كنت - مثل كل المصريين تقريبا - أفكر فى الانتخابات، فكتبت على صفحتى على فيس بوك، «استخار واختار » بدأت الجملة بنية سليمة لكن على الفور قفز اوبريت الليلة الكبيرة إلى ذهنى فأكملت البيت «استخار واختار .. فشة أو ممبار ».


كثيرا ما ترد جمل من الليلة الكبيرة على بالى فأبتسم، كانت دائما تأتى مغلفة بغلالة من السعادة مثل كل ما كتبه صلاح جاهين، كتب الكثير من القصائد الكئيبة فعلا، ورغم ذلك كان ما يصلنى منها يأتى دائما بهذه الغلالة الرقيقة، سعادة منسوجة بالأمل، إلا هذه المرة خفت .

«طار فى الهوا شاشى وانت متدراشى » وتسقطت الراقصة الخشبية سقطتها الشهيرة مع كلمة «يا جدع ».

هل انفلت الخيط من يد محرك العرائس، أم أنه قصد هذه السقطة التى تبدو للوهلة الأولى حركة دلع ماجنة إلى أن تلمح فيها الانهيار الكامل، كان السؤال يحيرنى بشدة وأنا طفلة اشاهد أوبريت العرايس على التليفزيون، مقصودة أم انفلت الخيط؟ .

لم أتصور أن يعود السؤال ليشغلنى مرة أخرى فى هذه السن .

قرأت رواية لشخص لا اعرفه على فيس بوك تقول باختصار إن التزوير ربما يكون قد بدأ بالفعل، مفاد الرواية أن رجال شرطة حصلوا على بطاقات شخصية جديدة، لا يرد بها ذكر لعملهم فى الشرطة، ليتمكنوا من الادلاء باصواتهم وأمروا بانتخاب مرشح بعينه . رفضت أن أصدق، ومع ذلك لم استطع صرف القصة عن ذهنى طول الطريق من عملى إلى جراج قريب من بيتى أصف فيه سيارتى . نزلت فاستقبلنى السايس : «هاتنتخبى مين حضرتك؟ » أجبته باسم مرشحى فرد بشعار مرشح آخر هو نفسه الذى ورد فى قصة فيس بوك ! قلت لا إلا هذا، اراد ان يريحنى فقال الاسم بدلا من الشعار . حاولت أن افهمه ان الاسم والشعار لشخص واحد وهو مستمر فى تكرارهما كأنه لم يتعلم فى حياته سوى النطق بهاتين الكلمتين . مقصودة أم صدفة؟

 تشككت لكن رفضت أن أصدق وحاولت أن أنسى الموضوع . ولدى عبورى الشارع من الجراج إلى بيتى رأيت شرطيا، نظرت فى عينيه بتساؤل فأدار وجهه، ترى ماذا يحدث لو طلبت منه أن يرينى بطاقته؟

«حالاً بالاً سأصارع أسد إنما إيه متوحش .. وهخلى وجهه شوارع تسقيفة يا ناس ميصحش » مجرد عرائس خشب تحركها يد خفية بخيوط؟ لأ . خرجت الكلمة مدوية من قلبي، كم أتمنى أن تخيب ظنونى وتهدأ مخاوفى، وحتى لو صدقت، كم اتمنى ان ينفلت الخيط من ماسكه فتسقط عرائسه مثل الراقصة الخشبية ولا يبقى على المسرح سوى من استخاروا واختاروا ان تكون خيوط مصائرهم بأيديهم .

«ياولاد الحلال بنت تايهة طول كدة ... رجلها الشمال فيها خلخال زى ده ... زحمة يا ولداه كام عيل تاه؟؟ »

وأخيرا «ليلتكوا أنس وجلجلة جلجلة إنشد و لعلع يا ولا »
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة