أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

السينما المصرية تستعيد مگانتها في المهرجانات الدولية


كتبت ـ سالي أسامة:
 
بعد أن عانت السينما المصرية في العام الماضي من قلة مشاركة أفلامها في المهرجانات، عادت هذا العام تشارك بقوة في العديد من المهرجانات، حيث شارك فيلم »ولد وبنت« في مهرجان سلا المغربي، تقوم ببطولته مريم حسن ومجموعة من الوجوه الشابة، وتأليف علا عز الدين، وإخراج كريم العدل.


 
كما يشارك فيلم »ميكرفون« في مهرجان ترونتو السينمائي الدولي، علاوة علي طوافه علي عدد من المهرجانات الدولية، منها: مهرجان فانكوفر السينمائي الدولي »من 30 سبتمبر الماضي إلي 15 أكتوبر«، ومهرجان لندن السينمائي الدولي »من 14 إلي 28 أكتوبر«، ومهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي »من 17 إلي 28 نوفمبر«، ويقوم ببطولته خالد أبوالنجا، ويسرا اللوزي ويخرجه أحمد عبدالله، وإنتاح محمد حفظي.

أما الفيلم الوثائقي المصري »احذر.. الوقوف متكرر«، فيشارك ضمن فاعليات مهرجان بيونج يانج السينمائي الدولي، الذي بدأت فاعلياته قبل أيام في العاصمة الكورية الشمالية، والفيلم إخراج أيمن الجازوي، وتولي الإيطاليان كريستينا وبوكليني الإنتاج، وكتابة السيناريو، والتصوير والمونتاج، وشاركا في الإخراج، بينما وضع موسيقي الفيلم آندريا بانودي، وتمت ترجمته إلي اللغتين الإنجليزية والإيطالية، وهو من إنتاج 2009.

وأخيراً يشارك الفيلم المصري »رسايل البحر« في مهرجان الأوسكار، حيث تم ترشيحه للتنافس علي جائزة أفضل فيلم أجنبي، والفيلم إخراج وتأليف داوود عبدالسيد وبطولة آسر ياسين، وبسمة.

وعن المشاركة المصرية في المهرجانات العالمية، يقول الناقد السينمائي طارق الشناوي: في العام الماضي غابت السينما المصرية عن التواجد في مهرجانات كثيرة كان متاح لها أن تشارك فيها، لأن المنتجين دوماً ما يضعون أعينهم علي شباك التذاكر، ويتعاملون مع الفيلم كسلعة تجارية فقط، ويجردونه من دوره كقيمة فنية، لكن هذا العام هناك مجموعة لا بأس بها من الأفلام تشارك في مهرجانات عربية وعالمية منها فيلم »المسافر«، الذي شارك في مهرجان فينسيا الدولي، وفيلم »رسايل البحر«، الذي من المفترض أنه سيشارك في الأوسكار، وفيلم »ولد وبنت« و»ميكرفون«، وكذلك فيلم »عائلة ميكي«، الذي مع الأسف الشديد تم سحبه من مهرجان »مونتريال«، ليعرض في عيد الفطر، هذا إلي جانب مجموعة من التكريمات التي حصدها نجومنا المصريون في عدد من المهرجانات، وتواجدهم كأعضاء في لجان التحكيم كل هذا يعد تواجداً مهماً تعود به السينما المصرية مرة أخري لمكانتها في المهرجانات، خاصة أننا نعاني من سيطرة المنتجين الذين تحولوا لمجرد تجار يسعون وراء الربح.

أما الممثلة مريم حسن، التي تشارك بفيلمها »ولد وبنت« في مهرجان »سلا المغربي«، فتقول: الأمر الطبيعي، هو أن تشارك أفلامنا المصرية في المهرجانات العربية، أما الأمر الغريب، فهو أن تغيب مصر بأفلامها عن المهرجانات العربية، فمصر هي رائدة السينما العربية، لكن المشكلة هي أن التواجد المصري في المهرجانات، ليس بالقدر المناسب، وذلك لأن هناك فرقاً كبيراً في المستوي التقني والفني بينها وبين السينما العالمية.

وتضيف يسرا اللوزي، والتي يشارك فيلمها »ميكرفون« في عدد من المهرجانات منها مهرجان تورنتو الدولي، قائلة: إن مشاركة فيلم »ميكرفون« في مهرجان مثل مهرجان تورنتو يعد شيئاً جيداً جداً، بالنسبة لتواجدنا علي الساحات العالمية، فحتي لو لم نحصل علي جوائز فيكفي أن نجعل صناع السينما في الخارج يشاهدونا أعمالنا، لذا يجب أن نسعي طول الوقت للتواجد بشكل دائم في مثل هذه المهرجانات، فنحن نملك سينما تستحق أن تكون متواجدة في المهرجانات سواء عربية أو عالمية، وإن كان للمهرجانات العالمية دوماً طعم مختلف، فكم هو جميل أن يكتب سينمائي كبير مثل »كاميرون بيلي«، مدير مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، عرضاً نقدياً للفيلم ضمن كتالوج المهرجان، أشاد فيه بالفيلم، قائلاً: ميكرفون هو تقديم ثري لبعض الموسيقيين الاستثنائيين غير المحترفين.. موسيقاهم تنبض بالحياة في فيلم ملئ بمشاهد غنية باللقاطات اللاهثة.

أما الفنان الشاب آسر ياسين، بطل فيلم »رسايل البحر«، الذي رشح من قبل إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير أمريكي، فيقول: بالطبع أنا سعيد جداً بمشاركة فيلم »رسايل البحر« في مهرجان بحجم الأوسكار، فمشاركة الأفلام المصرية في المهرجانات العالمية يفتح للسينما المصرية باباً علي العالم، ومن خلال هذا الباب يمكن لفنانينا أن يشاركوا في أعمال عالمية، فحين نعرض فيلماً في مهرجان يحضره كبار صناع الأفلام في العالم من مختلف الدول، فإنا بهذا نروج للسينما المصرية وللفنانين المصريين، حتي أن لم نحصل علي جوائز، فهناك دوماً فوائد ومكاسب من خلال التواجد في المهرجانات العالمية.

وتضيف الناقدة الفنية، ماجدة موريس، أن الحضور القوي لسينما بعض البلدان العربية ـ مثل لبنان والمغرب وتونس ـ في المهرجانات السينمائية الدولية في العامين 2009 و2010، قد دفع إدارة بعض المهرجانات ـ مثل مهرجان روتردام ـ لاعطاء فرصة لمشاركة أفلام من بلدان أخري، لذلك عادت الأفلام المصرية مرة أخري، بعد أن غابت العام الماضي، وأري أن هناك مشكلة تتمثل في عدم جدية تعامل المنتجين المصريين مع أفلامهم التي تشارك في المهرجانات، فهم لا يهتمون بالدعاية لهذه الأفلام، رغم أن الدعاية الجيدة للفيلم، الذي يشارك في المهرجان، هي التي توفر له فرصة كي يشاهده الجمهور والنقاد، وبالطبع نحن نفتقد لهذا بشكل كبير، لأننا نفتقد في الأساس لوجود منتجين يملكون وعياً سينمائياً حقيقياً.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة