أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

التقدم .. إلى الوراء معتقلو العباسية


طرأ على ذهنى .. كتابة هذا المقال .. على إثر وقوع نظرى على «صورة » فى الـ «فيس بوك » ، عبارة عن مظاهرة للسلفيين .. منذ أيام الدعاية للمرشح «عاطر الذكر » حازم أبوإسماعيل .. فى الصورة .. يمشون بجلابيبهم .. وذقونهم المشعثة ووجوههم الجهمة .. يحملون أعلاماً مستوردة .. من السعودية .

المكان .. شارع قصر النيل .. فى خلفية الصورة تقبع تلك الأبنية الجميلة الأصيلة التى تتحلق ميدان سليمان باشا .

تبدو الأساليب المعمارية التى تحمل تلك الأصالة بكل زخمها ورصانتها .. مناقضة تماماً لذلك الجمع البشرى ذوى السمة العشوائية؟ !

مصر التى تحمل فى صورة تلك الأبنية البذرة الحضارية التى أسسها الخديو إسماعيل .. لاستكمال تلك الرقائق الحضارية التى مرت على مصر لموقعها شرق الأوسطى، حملت لقرون .. تلك الهوية السمحة لبلد يستقطب جميع الحضارات المختلفة والمتنوعة على أساس الموقع الجغرافى زيادة على الأصالة الضاربة فى القدم منذ بزوغ شمس الحضارة القديمة .. من فراعين مصر .. مروراً باليونان .. والرومان والقبط، والعرب .. حين تألقت مصر فى كل حقبة .. بآثارها .. وأخيراً الإسلامية .. متجمعة فى شارع المعز لدين الله الفاطمى .. حيث تستقطب .. هذه الرقائق الحضارية المتنوعة .. سياح العالم .. حضارات ذات أصول .. وتقاليد لا تتأتى إلا بالدراسة والعلم ومواكبة التطور بلا هوادة، حتى تثبت أقدامها على مر العصور .. وتتألق منجزاتها الباقية .. ليتلقفها الجيل التالى .. ويواصل التقدم .. وهكذا تتوالى الحضارات .

ونعود إلى هذا الجمع الذى يحمل الهوية الصحراوية الخاوية، يبعد عن الأصول الحضارية ويقترب من الأصول البدوية .. يرتحل فى تلك الملابس البدائية والذقون العشوائية، جمع من البشر خرج توَّا من خيام متناثرة .. فى صحراء .. مجهولة .

هذه مقدمة سَرَحَ فيها خيالى .. ثم ماذا بعد بالنسبة للمسيرة الحضارية، فى ظل هذه الأغلبية، فى تبنيها التقهقر إلى عصور التخلف الأولى؟

هؤلاء .. هل يشيدون حضارة؟ وعلى أى أساس؟ على أساس أن يهب عليها الهواء تختفى وتندثر؟ إذ لا تصمد على مر التاريخ الحضارات التى لا ترتبط بالتطور، أم يستكملون ما بدأوه من عشوائيات فى عصر المخلوع .. من تحويشة العمر فى البلاد العربية .. فأصبح وجه مصر الحضارى شوية طوب أحمر .. يتوغل وينتشر على حساب الأراضى الزراعية؟

وأتخيل أن تلك العشوائية .. وعدم الإحساس بذائقة الجمال سوف يندرجان على جميع مناحى الحياة فى مصر .. فانتظر الألوان الزاعقة .. وألوان أعلامهم تغطى العمارات الأصيلة فى قلب المدينة، مع استكمال الزينة بكهارب نيون زاعقة فى وجوهنا .. تكتسى بها الأبنية والجوامع الأثرية البديعة !! أستكمل فى الأسابيع المقبلة .

> هل من مجيب لشباب العباسية المضربين عن الطعام .. فى السجون؟

مع العلم أن إسرائيل أطلقت سراح نظرائهم من الفلسطينيين؟ !
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة