أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬فيمبلكوم‮ «.. ‬بين المخاطر المرتفعة والرغبة في التوسع


إبراهيم الغيطاني
 
أثارت صفقة فيمبلكوم الروسية ومجموعة ويذر الإيطالية العديد من التساؤلات حول كيفية نجاح فيمبلكوم في التغلب علي عدد من المخاطر المرتبطة بالصفقة ومنها دخولها إلي أسواق جديدة ليس لديها أي معرفة أو خبرة بها، فضلاً عن عدد من المشاكل المتعلقة بوحدة جيزي في الجزائر، حيث من المحتمل أن تواجه ضرائب متراكمة فرضتها الحكومة الجزائرية، إلي جانب ما يعانيه الاستثمار الأجنبي في الجزائر من تعنت من جانب الحكومة، وما يهدد نجاح أهداف الصفقة أن فيمبلكوم ستتحمل ديوناً أخري تضاف إلي سابقتها، فمن المتوقع أن يرتفع إجمالي ديونها من 12 ملياراً إلي 17 مليار دولار بعد إتمام الصفقة.

 
بينما هناك اتجاهات أخري تري أن الصفقة ستفتح أمام فيمبلكوم
 
العديد من الأسواق الجديدة في قارات افريقيا وآسيا وأوروبا، بما سيمكنها من تعظيم وتنويع إيراداتها، ويضاف إلي ذلك أن مضاعف سعر الإيرادات »تكلفة شراء السهم« يعد من أقل المعدلات في الأسواق الناشئة.

 
وتستهدف فيمبلكوم من الصفقة الخروج خارج النطاق الجغرافي لدول الاتحاد السوفيتي سابقاً، والانتشار عبر أسواق الدول المتقدمة أو آسيا وافريقيا للاستفادة من نمو سوق الاتصالات في تلك الدول، علماً بأن فيمبلكوم لديها وحدات في كمبوديا وفيتنام، وسترفع الصفقة عدد عملاء فيمبلكوم إلي 175 مليون عميل موزعين بين منطقة جمهوريات ما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي والمنطقة العربية، وستضعها كأكبر خامس مقدم لخدمات الاتصالات في العالم.

 
وقال الكسندر ايزوسيموف، الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم ، إن الصفقة ستكون بمثابة تحول كبير في تاريخ الشركة، حيث إنها ستمكنها من اختراق أسواق قارتي افريقيا وآسيا، التي تعد الأكثر نمواً، بما يعود إيجابا علي المساهمين، وتساهم أيضاً في تنوع إيرادات الشركة بناء علي اختلاف أسعار صرف العملات وتباين طبيعة خصائص كل سوق من الوحدات التابعة المختلفة.

 
ورغم مخاطر دخول أسواق جديدة، ذكرت فيمبلكوم أن لديها خبرة كبيرة بالعمل في الأسواق الخطرة مثل قيرغيستان ولكن السوق الإيطالية تتشابه مع نظيرتها الروسية في خصائص كثيرة.

 
ومن المتوقع أن يبلغ مضاعف سعر الإيرادات 6.2 مرة ويعبر المؤشر السابق عن مدي تكلفة السهم، ويتم حسابه بقسمة آخر سعر إقفال علي إيرادات السهم الممتدة لآخر 4 أرباع مالية، فضلاً عن أنه في حال تأميم وحدة جيزي في الجزائر ولم يتم تعويض فيمبلكوم سيبقي المضاعف تحت 7، والجدير بالذكر أن صفقات عديدة في أسواق الدول الناشئة خلال الفترة الماضية قفزت بمضاعف السعر للإيرادات إلي مستويات كبيرة، فضلاً عن أن قيمة الصفقة التي تبلغ 6.6 مليار دولار تبدو جيدة في ظل الإشارات بنمو محتمل في الأسواق، ومن المتوقع أن تسيطر وحدة ويذر الإيطالية علي معظم إيرادات فيمبلكوم .

 
من ناحية أخري من المحتمل أن تحقق إدارة فيبلكوم نجاحاً في الجزائر في ظل زيارة الرئيس الروسي للجزائر خلال الأيام الماضية لتمهيد انضمام جيزي للصفقة، بينما لو ظلت تابعة لإدارة أوراسكوم تليكوم ستواجه عقبات كثيرة، وأشار مسئولو فيمبلكوم إلي أن المعاهدات الدولية ستمنع أي إجراء سواء التأميم أو غيره من قبل الحكومة الجزائرية دون دفع تعويض مناسب.

 
ونتيجة التكهنات الخاصة بالاندماج خلال المرحلة الماضية انخفضت تكلفة إقراض فيمبلكوم إلي أدني مستوياتها، مما سيدعم موقفها في إصدار سندات جديدة بما يمكنها من تطوير الأصول الجديدة، حيث سجلت عوائد سندات فيمبلكوم المستحقة في أبريل 2013 البالغة قيمتها مليار دولار %4.77 خلال الأسبوع الماضي، أقل من معدل شهر مايو السابق الذي بلغ %7.41.

 
ومن جهة أخري ساهمت التكهنات الخاصة بالصفقة منذ أغسطس الماضي في انخفاض أسهمها، حيث هبطت أسعارها بحوالي %2.5 لتبلغ 14.35 دولار.

 
وفي استطلاع لآراء عدد من الخبراء العاملين في السوق الروسية، قال ستيفن داشيفسكي، رئيس صندوق تحوط داشيفسكي وبارتنرز الروسي، إن فيمبلكوم ستوجه استثمارها بعيداً عن الأسواق التي تعرفها بشكل جيد، ولديها بها مزايا سياسية واقتصادية، وأضاف أن الشركة تعتزم البدء في عملية هيكلة كبيرة لديونها.

 
وأكد Konstantin Chernyshev ، مدير قطاع الأبحاث بشركة يورا سيب فاينانشيال الروسية للسمسرة، أن الصفقة تتسم بالخطورة وستتحمل ديوناً إضافية تقدر بحوالي 12 مليار دولار ليبلغ إجمالي الديون 17 مليار دولار، وأضاف أن هناك عدة مشاكل تتعلق بالصفقة سواء الضعف النسبي لشركة وند وويذر في السوق الإيطالية أو مشاكل وحدة جيزي بالجزائر.

 
وذكر ماكسيم راسنونوف، محلل قطاع البنوك في برينيسيناس كابيتال، أحد بنوك الاستثمار الروسية، أن نسبة صافي الديون إلي الإيرادات ستتضاعف بمعدل مرتين ونصف المرة من الإيرادات نتيجة الاندماج، بينما المستوي الحالي يبلغ 1.45.

 
بينما أوصي ميخائيل جالكين، مدير أبحاث أدوات الدخل الثابت بشركة في تي بي كابيتال أحد بنوك الاستثمار الروسية، المستثمرين بعدم شراء مزيد من سندات فيمبلكوم، حيث إن تصنيفات مؤسسات التقييم الائتماني ستكون سلبية.

 
وقال سيرجري كولوسينكوف، مدير أدوات الدخل الثابت بشركة متروبول أي اس اف الروسية للسمسرة ،إن فيمبلكوم تدرك الاثر السيئ للصفقة علي أسعار أسهمها أو السندات، وأضاف أنها ستسعي بطريقة أو بأخري لإعادة النظر في بنود عقد الصفقة، بحيث يتم استبعاد الديون وعدم تحميل ميزانيتها ديوناً إضافية.

 
وتخضع فيمبلكوم في الوقت الحالي لمراجعة تصنيفها الائتماني من قبل موديز، وذلك عقب إعلانها الاندماج مع ويند الإيطالية، واتخذت موديز نفس الإجراءات مع الفروع التابعة لويند، إلا أنه من غير المؤكد حتي الآن مراجعة التصنيف الائتماني الخاص بأوراسكوم تليكوم.

 
وتقوم مراجعة التصنيف الائتماني لفيمبلكوم بناءً علي موازنة موديز بين العوائد المتوقعة من الصفقة والمخاطر المحتملة من بعض الأصول الخاصة بويند، إضافة إلي التوقعات الخاصة بالتدفقات النقدية المستقبلية ومدي النمو المحتمل ومضاعف الإيرادات.
 
ويذكر أن موديز أعطت في وقت سابق تصنيفا ائتمانيا لسندات فيمبلكوم عند مستوي Ba2 وBB + وفقا لستاندرد آند بورز، بينما تقف ويند عند Ba3 وفقا لموديز وB + وفقا لستاندر آند بورز، أما أوراسكوم تليكوم B2 وفقا لموديز وB - وفقا لستاندرد آند بورز.
 
وأظهرت نتائج أعمال فيمبلكوم للربع الثاني عام 2010 صافي أرباح يقدر بحوالي 334 مليون دولار مقارنة بـ700.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفعت الإيرادات بنسبة %23 لتبلغ 2.64 مليار دولار مدفوعة بنمو عدد العملاء والخدمات المقدمة، وارتفع عدد العملاء إلي 89.4 مليون عميل خلال شهري أبريل ويونيو، بينما ظلت الأرباح التشغيلية لوحداتها الآسيوية عند مستويات ضعيفة حيث حققت وحدات كمبوديا وفيتنام مبيعات تقدر بحوالي 5.5 مليون دولار فقط.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة