أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تفعيل الدور المصري في لبنان‮.. ‬بين ضرورات الأمن القومي والمخاطر السياسية


المال ـ خاص
 
مع اقتراب صدور القرار الظني من المحكمة الدولية والتي تنظر في ظروف وملابسات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، تتصاعد وتيرة الاتهامات والتراشق بين بعض الفرقاء اللبنانيين بسبب وجود مؤشرات قوية عن نية المحكمة لتوجيه اتهامات لعناصر من حزب الله بالضلوع في العملية التي تمت في فبراير 2005 بقلب العاصمة اللبنانية »بيروت« واسفرت عن اغتيال الحريري.


 
ودخلت مصر طرفا في موجة هذه الاتهامات المتبادلة بعد توجيه ناصر قنديل، وزير برلماني لبناني سابق، من قيادات الحزب الديمقراطي العربي ـ ووثيق الصلة بحزب الله وسوريا ـ اتهامات الي القاهرة بتسليح وتدريب الميليشيات اللبنانية المناوئة لحزب الله، لافتا الي ان الحزب لديه معلومات تشير الي تورط عناصر امنية من مصر والاردن في تدريب وتسليح بعض الميليشيات السنية بلبنان لمساعدتهم في مواجهة حزب الله في حال اندلاع مواجهات بالشارع، وهو الامر الذي نفاه السفير حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، والذي اكد خلال بيان صحفي اصدرته الخارجية مؤخرا ان مصر لا تقوم بتدريب ميليشيات سنية من حزب القوات اللبناني وان هذا الامر لا اساس له من الصحة، والهدف منه هو محاولة ابعاد مصر عن دورها في لبنان الرامي الي الحفاظ علي الاستقرار هناك، مشددا علي ان هذه المساعي لن تؤثر علي دور القاهرة التي ستظل داعمة للدولة والمؤسسات اللبنانية.

ومع اقتراب الزيارة المثيرة للجدل للرئيس الايراني »احمدي نجاد« الي بيروت والمقرر لها يوم 13 من الشهر الحالي، تصاعدت الاصوات المطالبة بدور اكثر نشاطا وفاعلية للقاهرة بلبنان وبالتعاون مع الرياض وقوي 14 آذار »الاكثرية البرلمانية والمتمثلة في تيار المعارضين للوجودين السوري والايراني بلبنان« وذلك لمحاولة معادلة كفة محور »سوريا ـ ايران ـ حزب الله« وللحيلولة دون اندلاع حرب اهلية جديدة.

وبينما يخشي بعض المراقبين تورط القاهرة في المستنقع اللبناني، تبدو الدعاوي لدور نشط لمصر في لبنان ذات مبررات وجيهة لاسيما انها لا تخدم فقط الاستقرار في لبنان بل تخدم ايضا المصالح الاقليمية المصرية.

بداية اشار السفير احمد ابوالخير، مساعد وزير الخارجية الاسبق، الي ان لبنان اصبح بالفعل علي شفا حرب اهلية جديدة وبانتظار الشرارة الاولي لمواجهات حامية الوطيس، وذلك بسبب الازمة السياسية التي تشهدها البلاد انتظارا لقرار المحكمة الدولية والتي تحقق في ظروف اغتيال الحريري وانقسام اللبنانيين الي معسكرين احدهما مؤيد للقرار اي ما كانت تبعاته والمعسكر الآخر رافض للقرار ـ حتي قبل صدوره ـ ويري هذا المعسكر ضرورة تخلي الحكومة اللبنانية عن تمويل المحكمة، لافتا الي ان ضبط الامور في ذلك البلد والحفاظ علي الاستقرار الهش هناك هو مسئولية القوي الاقليمية والدولية وعلي رأسها مصر بالطبع، مضيفا ان الزيارة المرتقبة لنجاد الي بيروت تجعل الوضع في غاية الحساسية بالنسبة للقاهرة لانه سيجعل الدور المصري وجها لوجه مع الدور الايراني.

وبالنسبة لاهمية وجود محور مصري ـ سعودي ـ بالاضافة الي قوي 14 آذار لمواجهة المحور السوري ـ الايراني ـ حزب الله بلبنان، اكد مساعد وزير الخارجية الاسبق ان سياسة مصر ثابتة في هذا الصدد، فالقاهرة ترفض دوما سياسة المحاور ولا تحبذ ان تكون طرفا في اي محور كما انها تناهض باستمرار وجود اي محاور بالمنطقة، موضحا ان العمل بصورة منفردة يكون افضل في اغلب الاحيان بالنسبة للدبلوماسية المصرية، وذلك في اغلب ملفات مصر الخارجية ومنها الملف اللبناني. ودعا ابوالخير في النهاية الي تدخل مصر بصورة محدودة لمحاولة مساعدة جميع الاطراف المعنية بلبنان علي ضبط النفس.

اما الدكتور محمد نصير، امين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الجبهة الديمقراطي، فأكد ان تفاصيل وتعقيدات المشهد اللبناني تجعل ممارسة اي دور لمصر في لبنان امرا محفوفا بالمخاطر لامكانية ان يقوم المنافسون الاقليميون لمصر في الترويج لهذا الدور علي انه يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة او اسرائيل، كما ان مصر من الممكن ان تتورط في المستنقع اللبناني وتدخل طرفا في الصراعات والحسابات الداخلية اللبنانية، وهو ما يمكن ان تكون له تداعيات سلبية علي الامن القومي المصري.

واكد »نصير« ان القاهرة لا يمكنها لعب دور الوسيط بين الفرقاء اللبنانيين لانها متحيزة مسبقا بالفعل لقوي 14 آذار، كما ان لديها مشاكل وحساسيات عديدة مع حزب الله، ومن ثم فإن اي جهود للوساطة محكوم عليها بالفشل مسبقا.

ودعا »نصير« الي ان تضطلع مصر بمسئولياتها الاقليمية للحفاظ علي استقرار الاوضاع بلبنان ولكن من خلال غطاء عربي ودولي لكي يتم غلق الباب امام اي محاولة لتوريط مصر في المستنقع اللبناني.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة