أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مجمعات الحزب الوطني‮.. ‬ترويض للديمقراطية


محمد القشلان
 
بدأ الحزب الوطني المرحلة الثانية من عملية اختيار مرشحيه لانتخابات مجلس الشعب المقبلة، فيما يعرف بالانتخابات الداخلية التي تستمر من 9 إلي 24 أكتوبر الحالي، ويشارك فيها حوالي مليوني عضو.
 

ورغم ضجة المجمعات والانتخابات الداخلية، فإن جميع الآليات لن تحسم اختيار المرشح لأنها سوف تختار اثنين من المرشحين لمقعد العمال واثنين »فئات« في كل دائرة، وبالتالي لن تضع الانتخابات خاتمة للمنافسة لحين إصدار قرار من هيئة مكتب الحزب والأمانة العامة وفقاً لنتائج المسارات الثلاثة وهي استطلاعات الرأي، والمجمعات الانتخابية، والانتخابات الداخلية التي ترفع لهيئة مكتب الأمانة العامة وذلك حتي يعلن الحزب قائمته النهائية في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشيح الرسمي بساعات قليلة كلما اعتاد الحزب الوطني حتي يتفادي انشقاقات المرشحين المستبعدين.
 
ووصف الخبراء ممارسات الحزب الوطني في اختيار أعضائه بـ»الاحتيال السياسي« لاستيعاب ثورة غضب المستبعدين وكذلك محاكاة شكلية للنموذج الأمريكي للانتخابات الداخلية في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وذلك بهدف إظهار أن اختيارات الحزب ليست فوقية وإنما تأتي من قبل القواعد الحزبية علي مستوي الجمهورية.
 
من ناحيته يؤكد الدكتور جمال السعيد، أمين التنظيم بالحزب الوطني، أن الحزب انتهي من فرز نتائج المجمعات الانتخابية أمس الأول، الجمعة، حيث تم فرز 90 ألف استمارة في كل الدوائر، وسيتم رفع نتائج التقييم إلي هيئة مكتب الأمانة العامة للحزب، نافياً أن يتم إعلان نتائج المجمعات بشكل عام في الوقت الحالي، لأن الانتخابات الداخلية للحزب بدأت أمس، السبت، وسوف تنتهي 24 أكتوبر الحالي، بحيث يتم عقد انتخابات في دائرتين صغيرتين أو دائرة كبيرة في كل محافظة يومياً، مشيراً إلي أن الانتخابات الداخلية هي إحدي أهم الآليات لاختيار المرشحين، حيث يشارك في الاختيار مليونا عضو في 7 آلاف وحدة حزبية يصوتون عبر اقتراع حر مباشر في صناديق زجاجية علي اختيار متنافسين »عمال« واثنين »فئات« في كل دائرة، لاسيما أن عدد المرشحين الذين يخوضون تلك الانتخابات حوالي 2770 عضواً في 200 دائرة بعد فوز حوالي 25 متنافساً بالتزكية.
 
وأضاف »السعيد« أن أمانة التنظيم المركزية بالحزب قامت بإعداد كشوف الناخبين من أعضاء الحزب الذين لهم حق التصويت في الانتخابات الداخلية، الذين سددوا اشتراكات العضوية حتي 2010، ويبلغ عددهم حوالي مليوني عضو يختارون حوالي 800 مرشح بمعدل 2 علي كل مقعد أي 4 مرشحين عن كل دائرة في 200 دائرة علي مستوي الجمهورية، وبالتالي تلك الإجراءات المعقدة لا يمكن اعتبارها صورية أو وهمية، خاصة أن الحزب سيأخذ بنتائج تلك الآليات لاختيار مرشحيه، لأنها إحدي ضمانات اختيار المرشح  الأفضل لتحقيق نزاهة الانتخابات، ولذلك أعدت أمانة التنظيم بطاقات التصويت علي الانتخابات الداخلية بعلامات مائية وصناديق زجاجية. كما تمت طباعة دليل للانتخابات وتوزيعه علي أمانات المحافظات للتعريف بالجداول ومقار الانتخابات.
 
علي الجانب الآخر وصف الدكتور عمرو هاشم ربيع، خبير شئون الأحزاب بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الإجراءات التي يقوم بها الحزب الوطني بـ»الاحتيال السياسي« ليس علي الرأي العام فقط.. بل علي أعضائه أيضاً، لأنها إجراءات عديمة الجدوي تبدو في ظاهرها أمراً جيداً من حيث مشاركة القواعد والوحدات الحزبية الصغيرة في اختيار مرشحي الحزب، وهو ماكاة للنموذج الأمريكي، ولكن ما يحدث في الحزب الوطني أن هيئة مكتب الحزب هي من تختار المرشحين.
 
وأشار »ربيع« إلي أن الانتخابات الداخلية للحزب الوطني تتم علي الطريقة الأمريكية لكن النتائج النهائية تتم علي الطريقة المصرية، لأن »الوطني« لم يعلن نتائج استطلاعات الرأي ولا المجمعات الانتخابية، ولن يعلن نتائج الانتخابات الداخلية ولن يعرف أحد من تصدر السباق ومن تم اختياره فعليا من القواعد، خاصة أن الحزب الوطني له حسابات أخري.
 
ومن جانبه استحسن الدكتور جلال البنداري، خبير الشئون الحزبية والبرلمانية، الإجراءات التي يقوم بها الحزب الوطني، لأنها خطوة جيدة تثري التجربة الديمقراطية حتي لو اتسمت بالصورية، لأن الإجراء الذي كان يتبعه الحزب فيما مضي هو قصر الاختيار علي مجموعة من القيادات دون إبداء أو إعلان أسباب الرفض أو القبول، مرجعاً أسباب ذلك إلي رغبة الحزب الوطني في تحميل مسئولية الاختيار لأعضائه بعد فضائح عدد من نوابه في المجلس السابق، متمنياً أن يأخذ »الوطني« بنتائج الآليات التي ينفذها لأن ذلك سوف يسفر عن تجربة انتخابية جيدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة