أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

صفقة جديدة بين‮ »‬الدولة‮« ‬و»الإخوان‮«‬


مجاهد مليجي
 
في بادرة تعد الأولي من نوعها في عهد الرئيس مبارك، صدر مرسوم رئاسي بالإفراج عن قيادات الإخوان المحبوسين علي ذمة قضية ميليشيات جامعة الأزهر، بمناسبة أعياد أكتوبر.

 
يأتي ذلك رغم المحاولات المستميتة التي قامت بها الجماعة من قبل للإفراج عنهم، ودعمتها عشرات الأحكام القضائية بالإفراج عن قيادات الجماعة، بعد انقضاء ثلاثة أرباع المدة في أكثر من قضية منذ عام 1995 دون فائدة.
 
ويري المراقبون أن هذا العفو المفاجئ عن المهندس أحمد شوشة وصادق الشرقاوي وأحمد أشرف، القياديين في الجماعة بمثابة رسالة للإخوان لتشجيعهم علي المشاركة في الانتخابات وإمكانية السماح لهم بالحصول علي عدد محدود من المقاعد.

 
كما أنه بمثابة رسالة تطمينية للغرب مفادها عدم وجود صراع بين الحكومة والمعارضة الإسلامية في مصر، إلا أن الإخوان ينفون ـ كعادتهم ـ وجود تفاهمات أو صفقات مع الحكومة، التي اهتزت مصداقيتها بقوة منذ أن أعلن مهدي عاكف، المرشد السابق للجماعة، عن وجود صفقة بين الإخوان والنظام خلال الانتخابات الماضية في 2005.

 
ويؤكد الدكتور نبيل عبدالفتاح، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية بالأهرام، أن قرار الإفراج عن كبار قيادات الإخوان بعد انقضاء ثلاثة أرباع المدة، في القضية المعروفة إعلامياً بـ»ميلشيات جامعة الأزهر«، يعتبر سابقة هي الأولي من نوعها في عهد الرئيس مبارك، مشيراً إلي أن الدولة تستهدف من وراء هذه الخطوة تهيئة قيادات الإخوان نفسياً للإقدام علي المشاركة في الانتخابات المقبلة.

 
وأضاف »عبدالفتاح« أن قرار الإفراج، هو مؤشر علي محاولة الحكومة تشجيع الجماعة علي الانخراط في اللعبة السياسية الجديدة، ولكن وفق قواعد يحددها النظام، بحيث يتم بمقتضاها مشاركة الجماعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، والحصول علي عدد محدود من المقاعد البرلمانية، مثلما حدث خلال انتخابات 2005، ولكن باختلاف تفاصيل اللعبة السياسية وتوازناتها، لأن موازين القوي هذا العام تميل لصالح الحزب الحاكم، وهو ما يرجح إمكانية قبول الإخوان عقد صفقة مع النظام.

 
ولم يستبعد »عبدالفتاح« أن تكون هناك تفاهمات حدثت بالفعل قبل صدور قرار الإفراج، الذي قد يكون تم بمقتضي هذا الاتفاق، بعد مضي ثلاثة أرباع المدة، وهو مدخل يمكن أن نستشرف منه الشكل الذي ستكون عليه الانتخابات القادمة، مشيراً إلي أن الإفراج عن الإخوان يحمل رسالة واضحة للغرب، بأنه لن يكون هناك اقصاء للإخوان عن اللعبة السياسية، وإنما ستكون هناك مشاركة تسمح بالاستقرار السياسي للسلطة الحاكمة والمعارضة في مصر.

 
من ناحية أخري، نفي الدكتور محمد سعد الكتاتني، عضو مكتب الإرشاد، رئيس كتلة الإخوان، وجود صفقة بين الإخوان والحكومة، معرباً عن سعادته بالإفراج عن بعض قيادات الجماعة بانقضاء ثلاثة أرباع المدة في العفو الرئاسي بمناسبة انتصارات أكتوبر، لاسيما أن هذا الإجراء من حقهم باعتبارهم مواطنين مصريين.

 
ووصف »الكتاتني« هذه الخطوة بالإيجابية، مؤكداً أن الإخوان لم يعلنوا بعد عن القرار الرسمي للمشاركة في الانتخابات، إلا أنهم يأملون أن يشمل العفو الرئاسي خيرت الشاطر، النائب الثاني للمرشد، وجميع قيادات الجماعة الذين حكم عليهم بالحبس أمام قضاء استثنائي.

 
كما رحب عبدالله السناوي، القيادي الناصري، رئيس تحرير جريدة العربي، بقرار الإفراج عن أي معتقل بغض النظر عن انتمائه السياسي، خاصة الإخوان الذين صدرت ضدهم أحكام مجحفة أمام القضاء الاستثنائي، متمنياً أن تكون تلك البادرة مقدمة لوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين عامة، والمعارضين السياسيين تحديداً.
 
وتوقع »السناوي« أن يخفض هذا الإجراء الصادر عن مؤسسة الرئاسة من حدة التوتر بين جماعة الإخوان والنظام الحاكم. كما أنه من المحتمل أن يكون الإفراج مقدمة لاتفاق انتخابي بينهما، يتم من خلاله غض الطرف عن نجاح عدد قليل من الإخوان مقابل أداء محدد في الانتخابات، مشدداً علي أنه من الوارد لجماعة براجماتية مثل الإخوان، أن تدرس طبيعة العرض أو تفاصيل الصفقة، وتبحث عن تحقيق مصالحها، متوقعاً أن يغلب علي اختيار الإخوان الاستجابة لهذه المغازلة وإعلان المشاركة حتي لا يتم الطعن علي شرعية الانتخابات البرلمانية، ومن ثم الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة