أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

«الأدوية » تواجه صعوبة فى تحقيق صافى الربح المستهدف


شريف عمر
 
رغم اعتبارها أحد الأسهم الدفاعية بسوق المال، التى طالما فضل المستثمرون اللجوء إليها فى أوقات الأزمات، لكن القوائم المالية لشركات الأدوية التابعة للشركة القابضة والمقيدة بالبورصة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى، كشفت عن تراجع الأرباح بشكل كبير عند مقارنتها بالمحقق خلال الفترة المناظرة من العام المالى 2011/2010 ، وأشارت الأرقام المحققة على مدار الأشهر التسعة المنقضية من العام المالى الحالى، إلى تزايد احتمالية عدم نجاح هذه الشركات فى تحقيق المستهدف لصافى الربح، والذى سبق أن تم اعتماده فى بداية العام المالى الحالى، الأمر الذى فتح باب التساؤلات حول رؤية مسئولى الشركات ومحللى سوق المال حول أبرز الأسباب، وكيفية القضاء عليها فى المستقبل .
وكانت القوائم المالية لشركة القاهرة للأدوية قد نجحت فى تحقيق صافى ربح بلغ 22.688 مليون جنيه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى، فى حين كانت الشركة تستهدف تحقيق 52.88 مليون جنيه بنهاية العام المالى، كما أظهرت القوائم المالية لشركة الإسكندرية للأدوية خلال الفترة نفسها من العام المالى الحالى، تحقيق صافى ربح بلغ 36.418 مليون جنيه فى حين تستهدف الشركة   تحقيق 48 مليون جنيه بنهاية العام المالى نفسه، وعن نتائج الشركة العربية للأدوية فقد حققت الشركة خلال الأشهر التسعة صافى ربح بلغ 4.423 مليون جنيه، فى حين اعتمدت الموازنة التقديرية للعام المالى الحالى مبلغ 8 ملايين جنيه كصافى ربح مستهدف، كما أوضحت نتائج أعمال شركة ممفيس للأدوية خلال الفترة نفسها تحقيق صافى ربح بلغ 3.300 مليون جنيه، مقابل مستهدف 13 مليون جنيه عن العام المالى الحالى، وأظهرت نتائج أعمال شركة النيل للأدوية تحقيق صافى ربح 21.792 مليون جنيه، فى حين كانت النيل تستهدف تحقيق 47 مليون جنيه كصافى ربح بنهاية العام المالى الحالى .

وأكد مسئولو شركات الأدوية، مواجهة الشركات العديد من الصعوبات خلال العام المالى الحالى، أبرزها ارتفاع حدة المطالب الفئوية من جانب العمال، وهو ما دفع إدارات هذه الشركات إلى اتخاذ قرارات بزيادة رواتب العمال والموظفين بها بشكل أدى لزيادة التكاليف، وهو ما لم تكن الشركات على استعداد له فى بداية العام المالى بشكل أدى إلى اضطرابها ماليًا .

فيما رأى خبراء القطاع أن اشتعال المنافسة بين هذه الشركات مع شركات الأدوية الاستثمارية الخاصة وزيادة أحجام مبيعات الأخيرة، عزز من حصتها السوقية على حساب شركات القابضة، وتفضيل شريحة كبيرة من الموزعين والصيادلة لاستخدام منتجاتها فى ظل ارتفاع ربحيتها عن منتجات الشركات القابضة، بالإضافة إلى افتقاد الشركات التابعة للقابضة للأدوية آليات الدعاية والتسويق ووجود درجة كبيرة من رقابة الجهاز المركزى للمحاسبات بشكل يصل إلى التقييد والإعاقة لتطلعات الشركات نفسها، فضلاً عن مشكلة عدم المرونة فى تسعير المنتجات .

وعن ملامح الخروج من هذه الأزمة، فضل مسئولو الشركات فى المرحلة الحالية بعض السياسات الإدارية، التى تقوم على ترشيد النفقات والمصروفات قدر الإمكان كأحد أفضل الطرق لمواجهة تردى الأوضاع المالية وانخفاض الأرباح خلال العام المالى الحالى .

وطالب خبراء القطاع بضرورة منح هذه الشركات نوعًا من المرونة فى الإنتاج والتسويق، فضلاً عن العديد من التسهيلات التمويلية والضريبية والجمركية لزيادة تنافسيتها مع الشركات الأخرى فى القطاع، خاصة فى ظل تميز منتجاتها بانخفاض أسعارها، واقترح محللو سوق المال على الجهات الحكومية المسئولة عن هذه الشركات ضرورة تجديد نظم الإدارة المتبعة بها عن طريق السماح بإدخال أى رؤوس أموال جديدة حتى ولو كانت أجنبية من أجل الاستفادة من خبراتهم فى إدارة واستثمار الأصول الضخمة المملوكة لهذه الشركات .

أشرف طنطاوى، المدير المالى بشركة ممفيس للأدوية، أكد أن شركات الأدوية التابعة للقابضة للأدوية، واجهت العديد من الصعوبات خلال العام المالى الحالى، أبرزها ارتفاع حدة المطالب الفئوية من جانب العمال وهو ما دفع إدارات هذه الشركات إلى اتخاذ قرار بزيادة رواتب العمال والموظفين بها، وهو ما لم تكن الشركات على استعداد له فى بداية العام المالى بشكل أدى إلى اضطرابها ماليًا .

وأوضح طنطاوى أن انخفاض مبيعات شركته من البيج فيرون، وفقًا لإرشادات وزارة الصحة فى ظل التزام الشركة بتوريده إلى الوزارة فقط، من أهم العوامل التى أدت إلى تراجع أرباحها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى .

ولفت المدير المالى بشركة ممفيس للأدوية إلى تبنى شركته سياسات تقوم على الإنتاج بغرض البيع مباشرة، بالإضافة إلى ترشيد النفقات والمصروفات قدر الإمكان كأحد أفضل الطرق لمواجهة تردى الأوضاع المالية وانخفاض الأرباح خلال العام المالى الحالى .

وأظهرت نتائج شركة القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى 22.688 مليون جنيه، مقارنة بـ 32.408 مليون جنيه خلال الفترة المناظرة من العام المالى 2011/2010 ، بنسبة تراجع %30 ، فى حين كانت الشركة تستهدف تحقيق صافى ربح للعام المالى الحالى بنحو 52.88 مليون جنيه، وهو ما يشير إلى صعوبة نجاح الشركة فى تحقيق هذه القيمة .

وبلغت مبيعات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2012/2011 نحو 255.785 مليون جنيه مقابل 233.324 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالى السابق بنسبة %9.6 ، فيما وصلت التكاليف إلى 213.663 مليون جنيه، مقارنة بـ 182.416 مليون جنيه بنسبة نمو %17.1 ، وبلغ صافى الربح عن النشاط الرئيسى خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى 42.121 مليون جنيه، مقارنة بـ 50.908 مليون جنيه بنسبة تراجع %5.6.

وكشفت نتائج أعمال شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى، تحقيق صافى ربح بلغ 36.418 مليون جنيه، مقارنة بـ 39.990 مليون جنيه خلال الفترة المناظرة من العام المالى السابق بنسبة تراجع %8.9 ، فى حين كانت الشركة تستهدف تحقيق صافى ربح يصل إلى 48 مليون جنيه خلال الموازنة التقديرية للعام المالى الحالى .

وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى 2012/2011 نحو 204.608 مليون جنيه، مقابل 181.797 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالى السابق، بنسبة نمو %12.5 ، فيما بلغت التكاليف نحو 154.947 مليون جنيه، مقابل 128.362 مليون جنيه بنسبة نمو %20.8 ، ووصل صافى ربح الشركة عن النشاط الرئيسى خلال الأشهر التسعة الأولى من 2012/2011 إلى نحو 47.872 مليون جنيه، مقارنة بـ 49.605 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالى السابق بنسبة تراجع %3.5.

فى حين أظهرت نتائج أعمال الشركة العربية للأدوية تحقيق صافى ربح خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى بلغ 4.423 مليون جنيه، مقارنة بـ 7.358 مليون جنيه خلال الفترة المقابلة من العام المالى 2011/2010 بنسبة تراجع %39.8 ، فى حين كانت «الإسكندرية » تستهدف تحقيق صافى ربح يصل إلى 8 ملايين جنيه بنهاية العام المالى الحالى، وهو ما يعد مؤشرًا على صعوبة تحقيق الشركة القيمة المستهدفة خلال الربع المتبقى .

وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى نحو 14.584 مليون جنيه، مقابل 13.068 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالى السابق بنسبة نمو %11.6 ، فيما بلغت التكاليف الإنتاجية نحو 11.695 مليون جنيه، مقارنة بـ 10.451 مليون جنيه بنسبة نمو %11.9 ، ووصل إجمالى الربح عن النشاط الرئيسى للشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى نحو 2.889 مليون جنيه، مقابل 2.617 مليون جنيه خلال الفترة المناظرة من العام المالى 2011/2010 بنسبة نمو %10.3.

وأوضحت نتائج أعمال شركة «ممفيس » للأدوية والصناعات الكيماوية خلال الأشهر التسعة الأولى، من العام المالى الحالى، تحقيق صافى ربح بلغ 3.300 مليون جنيه مقابل 4.740 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالى المقارن، فى حين كانت ممفيس تستهدف تحقيق نحو 13 مليون جنيه كصافى ربح عن العام المالى الحالى، وهو ما يمكن وصفه بالصعب فى ظل تدنى أرباحها على مدار الفترة الزمنية الأكبر بالعام المالى .

وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى 172.209 مليون جنيه مقابل 256.174 مليون جنيه خلال الفترة المقابلة من العام المالى السابق بنسبة تراجع %33 ، فيما بلغت تكاليف الإنتاج خلال الفترة 141.211 مليون جنيه مقابل 220.452 مليون جنيه بنسبة نمو %36.

وأظهرت نتائج أعمال شركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى 2012/2011 تحقيق صافى ربح 21.792 مليون جنيه مقابل 39.234 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالى 2011/2010 بنسبة تراجع %44.4 ، فى حين كانت النيل للأدوية تستهدف تحقيق 47 مليون جنيه كصافى ربح بنهاية العام المالى الحالى، وهو أمر صعب حدوثه عند النظر إلى ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية بالعام المالى نفسه .

وبلغت إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى نحو 287.697 مليون جنيه مقابل 279.396 مليون جنيه فى الفترة المقابلة من العام السابق، فيما وصلت التكاليف الإنتاجية إلى 241.243 مليون جنيه مقابل 212.986 مليون جنيه، وبلغ صافى الربح عن النشاط الرئيسى خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى نحو 46.454 مليون جنيه مقابل 66.409 مليون جنيه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى 2011/2010 بنسبة تراجع %30.

من جانبه أشار على راغب، أحد خبراء القطاع الدوائى بالسوق المحلية، إلى عدد من التحديات التى تواجه شركات الأدوية التابعة للقطاع العام والممثل فى الشركة القابضة للأدوية، على رأسها اشتعال منافستها مع شركات الأدوية الاستثمارية والخاصة وزيادة أحجام مبيعاتها بشكل أهلها لاقتناص حصة سوقية كبيرة على حساب شركات القابضة، ويعزز من قوة شركات الأدوية الاستثمارية تفضيل شريحة كبيرة من الموزعين والصيادلة استخدام منتجاتها فى ظل ارتفاع أسعارها بشكل يزيد من ربحية الموزعين والصيادلة .

ولفت راغب إلى افتقاد الشركات التابعة للقابضة للأدوية آليات الدعاية والتسويق بشكل يفوق التى تستخدمها الشركات المتنافسة، وبرر ذلك بوجود درجة كبيرة من رقابة الجهاز المركزى للمحاسبات بشكل يصل إلى التقييد والإعاقة لتطلعات الشركات نفسها، بالإضافة إلى تعطيل عدد من المشاريع الاستثمارية وإنشاء المصانع الجديدة مثل حالة شركة القاهرة، فضلاً عن عدم المرونة فى تسعير المنتجات، ونظرة الدولة والمستثمرين لهذه الشركات من الناحية الاجتماعية دون الاقتصادية .

وطالب راغب الدولة بضرورة منح هذه الشركات نوعًا من المرونة فى الإنتاج والتسويق، ومنحها العديد من التسهيلات التمويلية والضريبية والجمركية لزيادة تنافسيتها مع الشركات الأخرى فى القطاع، مشيراً   إلى تمييز منتجاتها بالانخفاض الجيد فى أسعار بيع منتجاتها .

وتوقع مينا مجدى المحلل المالى بشركة «مترو » لتداول الأوراق المالية، أن تعجز شركات الأدوية التابعة للقطاع العام فى تحقيق مستهدف صافى الربح خلال العام المالى الحالى والذى تم تحديده عند وضع موازنات العام المالى، ولكنه استثنى شركة الإسكندرية للأدوية فى هذا الشأن، لافتاً إلى إمكانية نجاحها فى تحقيق مستهدف الربح للعام المالى الحالى فى ظل نجاحها فى تحقيق 36.418 مليون جنيه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالى الحالى فى حين تستهدف الشركة نحو 48 مليون جنيه بنهاية العام المالى .

وأشار مجدى إلى أن شركات الأدوية بشكل كامل واجهت حزمة من التحديات الصعبة على مدار الفترة الماضية من العام المالى الحالى، يأتى فى مقدمتها تصاعد الاضرابات والمطالب العمالية بهذه الشركات، والتقلبات العديدة فى أسعار صرف العملات الأجنبية فى مقابل الجنيه المحلى فى ظل اعتماد هذه الشركات على استيراد نسبة كبيرة من المواد الخام فى الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة كميات الأدوية المقلدة بالسوق واستحواذها على ما يقارب من %10 من السوق المحلية، فضلاً عن ارتفاع أعداد الشركات المنافسة بشكل زاد من حدة التنافس، والتأثير الواضح للأوضاع السياسية فى البلاد والمنطقة الإقليمية والتى أجبرت كل شركات الأدوية المحلية على فقدان عدد من الأسواق التصديرية المهمة وأبرزها اليمن وسوريا وليبيا، والأخيرة شهدت نوعاً من التحسن الملحوظ ولكنه ليس على المستوى القوى فى ظل وجود عدد من المشاكل فى تصدير المنتجات وإدخالها بداخل البلاد .

ولفت المحلل المالى بشركة مترو لتداول الأوراق المالية، إلى عدد من المخاوف التى قد تؤثر سلباً على شركات الأدوية المحلية خاصة التابعة للقطاع العام، ومن أبرز هذه التخوفات التنفيذ الكامل لاتفاقية الجات وما يتبعها من فتح باب السوق المحلية أمام جميع المنتجات الأجنبية والتى تتميز بارتفاع درجة ربحيتها وجودتها العالية، بالإضافة إلى ازدياد تركيز شركات الأدوية الأجنبية والعالمية على اختراق الأسواق الناشئة، فضلاً عن محاولات الاندماج بين عدد من الشركات المحلية فى سبيل زيادة الحصص التوزيعية والإنتاجية بالسوق المحلية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة