أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حظر بيع الكتب الخارجية‮.. ‬يفتح الباب أمام تسويقها إلكترونياً


حمادة حماد

واجه قرار د.أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم، حظر بيع الكتب الخارجية انتقادات واسعة من قبل أولياء الأمور والطلاب، الذين قاموا بتدشين مجموعات علي المواقع الاجتماعية الشهيرة، مثل »الفيس بوك« ليتحدوا هذا القرار، ويعربوا عن نيتهم بنشر محتويات الكتب الخارجية للعام الدراسي 2010، بعد الأزمة التي فجرها قرار الوزير، وهو الأمر الذي طرح تساؤلات عديدة حول امكانية زيادة عمليات التسويق لهذه الكتب الخارجية خلال الفترة المقبلة، ودور وكالات الإعلان في ذلك، وكيفية توظيف الشركات المعلنة لهذه الأزمة، من خلال الإعلان عن منتجاتها عبر المواقع التي قد ينشئها أصحاب الكتب الخارجية أو عبر المجموعات الإلكترونية التي أنشأها الرافضون لقرار وزير التربية والتعليم.


 
من جانبهم أكد خبراء الدعاية والإعلان، أن عمليات التسويق لهذه الكتب، وإنشاء المواقع ستزيد خلال الفترة المقبلة، ولكن ستختلف سياسة طرح الكتب عما كان قبل القرار، حيث يمكن أن يتحول الأمر إلي عمليات بيع وشراء إلكترونية، مستغلين الموقف، بعد أن كانت هذه المواقع تعرض محتوياتها مجاناً، وأشاروا في الوقت نفسه إلي أن مواقع الكتب اذا اتبعت سياسة الاشتراكات فلن تحقق عائداً إعلانياً يذكر من هذه المواقع، ولكن إذا اتبعت سياسة المواقع المفتوحة، فستشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور، الذي سيتسبب بدوره في زيادة عدد المعلنين، وعلي جانب آخر يري البعض أن المجتمع المصري ثقافته مازالت ورقية أكثر منها إلكترونية، حيث مازال أمامه وقت كبير كي يتوافر لديه الوعي الكافي للدراسة عبر الإنترنت، مما سيقلل من إقبال الجمهور علي هذه المواقع، وبالتالي لن تزيد إعلانات الشركات إلا علي مواقع الكتب الخارجية التي تستهدف فئة الطلاب بالمراحل التعليمية المتقدمة، مثل المرحلة الثانوية.

ويوضح محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة »ايجي ديزاينر« للدعاية والإعلان، أن السبب وراء منع الكتب الخارجية، هو زيادتها وتنوعها، حيث أصبح هناك أشخاص يفتقدون الخبرة يؤلفون هذه الكتب، مما أدي إلي زيادة أسعارها، وطغت المصالح الشخصية علي الأمر، وأصبح كل مدرس يسوق لكتاب خارجي عند طلابه، مقابل نسبة يحصل عليها ناشر هذا الكتاب.

ويري عراقي أنه بعد قرار إلغاء الكتب الخارجية، ستزيد عملية التسويق لها وبيعها إلكترونياً، حيث إنه لم يتم منع تداولها إلكترونيا حتي الآن، لأنه أمر صعب حدوثه، نظراً لصعوبة وضع رقابة علي الإنترنت، مشيراً إلي أنه قبل الأزمة كانت بعض الكتب الخارجية، تطرح بشكل مجاني إلكترونياً، ولكن في الوقت الحالي استغلال الفرص سيفرض نفسه علي الساحة، حيث إن هذه الكتب لن تكون مجانية، وسيتم تسعيرها لبيعها إلكترونيا بكلمة سر لتحميلها علي جهاز واحد لضمان حصد مبلغ مالي من كل منزل.

ويضيف أنه خلال الفترة المقبلة، ستنشط بعض الجهات التي تسوق للكتب الخارجية، لبيعها علي اسطوانات مضغوطة CD وبعد أن كانت أرفف المكتبات، مليئة بالكتب الخارجية ستمتلئ بـCD هذه الكتب إلي أن يصدر قرار بمنع بيع هذه الاسطوانات أيضاً، وهذا قد يأخذ بعض الوقت.

ويقول عراقي إن هذا القرار سيجعل وكالات الدعاية والإعلان، تنشط في تسويق الكتب الخارجية إلكترونياً لتحقيق الربح، لتحقيق الربح وليس الإشهار فقط كمان كان في السابق قبل القرار حيث يمكن أن تتعاقد شركات مع وكالات الإعلان لبيع الكتب الخارجية إلكترونيا مقابل نسبة من بيع كل كتاب، فمثلاً إذا كان سعر الكتاب 3 دولارات يمكن أن تحصل علي 20 سنتاً، إضافة إلي أشكال تسويقية أخري كأن تشتري الوكالة الإعلانية حق بيع الكتاب إلكترونيا كاملاً، وبالتالي تكون مالكة له، أو أن الشركة المنتجة للكتاب تقوم بتنشيط بيع الكتاب عبرالإنترنت بنفسها في حال إذا كانت تمتلك جهازاً تسويقياً إلكترونياً جيداً، وبالتالي تحصل علي الربح كاملاً، دون اقتسامه مع أي وكالة إعلانية خاصة أن التسويق عن طريق الإنترنت غير مكلف.

وتوقع عراقي أن تشهد الفترة المقبلة، أكثر من حدث، منها إقبال الشركات المعلنة علي مواقع بيع الكتب الخارجية، لأنها ستصبح مرصودة من قطاع كبير من الجمهور، لدرجة قد تتسبب في ارتفاع أسعار الإعلانات علي الموقع، إضافة إلي إمكانية زيادة حالات النصب والاحتيال التي يمكن أن تتم في البيع الإلكتروني لهذه الكتب، مما يجعل من الضروري، توافر الثقة في مصدر بيع الكتب أو الموقع نفسه.

ويري خالد نصر الدين، رئيس مجلس إدارة  وكالة »برومولينكس« prommolinks  للدعاية والإعلان أنه من الممكن أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في أشكال التسويق للكتب الخارجية عبر الإنترنت، ومنها ظهور مواقع باشتراك، لبيع هذه الكتب إلي العميل، وهذه المواقع لن تتواجد بها إعلانات أو ستظهر فيها بشكل نادر، لأن المعلنين لا يفضلون الإعلان من خلال مواقع الاشتراكات، نظراً لأن عدد زوارها من الجمهور يكون محدوداً، ولكن بشكل عام فإن عمليات البيع واردة جداً أن تحدث من خلال الإنترنت وذلك لصعوبة الرقابة عليه.

ويري نصر الدين، أن هناك مواقع ستتجه إلي نشر محتوي هذه الكتب الخارجية علي صفحاتها دون اشتراك مالي، وقد تطرح هذه الكتب إلكترونياً تحت أسماء جديدة كنوع من التمويه، مما سيزيد من إقبال الشركات التي يمكن أن تعلن عبر مواقعها للتسويق لنفسها.

ويوضح رئيس مجلس إدارة وكالة »بروموسفن« للدعاية والإعلان، أن وزارة التربية والتعليم قررت منع الكتب الخارجية للحفاظ علي حقوق المؤلفين، لذا فإن أي عمليات بيع أو تسويق لهذه الكتب تحدث عبر الإنترنت، ستكون بمثابة مخالفة للقرار، وغير قانونية وبالتالي مشاركة أي وكالة إعلانية بها، تجعلها شريكة في هذا الخطأ.

وعلي جانب آخر تشير داليا عبدالله، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية إعلام جامعة القاهرة، إلي أن عملية زيادة تسويق الكتب الخارجية عبر الإنترنت، بعد قرار منع بيعها بالسوق، ستكون قراراً صعباً مرجعة ذلك إلي أنه ليس كل الطلبة لديهم انترنت، حيث يقتصر تواجده علي الفئات القادرة، وتوضح أن فكرة بيع وشراء الكتب الخارجية عبر الإنترنت، وسيلة لن تجني أرباحاً مثل أرباح بيع الكتاب ورقياً، لأن ثقافة المجتمع المصري، لم تصل إلي هذه الدرجة المتقدمة من الوعي الإلكتروني، حيث إن الطالب مازال يبحث عن الطرق السهلة للمذاكرة والتي تتمثل في الكتب الورقية ولكن الحاسب الآلي وCD تعتبر وسائل مكملة لا يعتمد عليها بشكل أساسي، ذلك إلي جانب عمليات الدفع عبر  كروت الائتمان Credit Card من خلال الإنترنت مازالت نادرة الاستخدام في مصر، حيث إن كثيراً من الأشخاص يتخوفون من عمليات القرصنة أو السرقة الإلكترونية للمعلومات وبيانات هذه الكروت.

وتري داليا أن عمليات التسويق للشركات العادية عبر مواقع أو »جروبات« هذه الكتب علي الإنترنت، قد تكون ناجحة في المراحل العمرية الكبيرة، ابتداء من الصف الأول الثانوي وما يليه، لافتة إلي أن الكتب الخارجية أصبحت تباع في الخفاء مثلها مثل المخدرات، وزادت أسعارها %25 عليها قبل صدور القرار، مما يؤكد تعلق الجمهور بثقافة الكتب الورقية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة