أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

825‮ ‬مليار دولار صافي تدفقات رؤوس الأموال إلي الأسواق الناشئة


إعداد - خالد بدر الدين

توقع المعهد الدولي للتمويل »IIF « ارتفاع صافي تدفقات رؤوس الأموال إلي الأسواق الناشئة ليبلغ 825 مليار دولار خلال هذا العام، مقارنة بتوقعاته السابقة في بداية 2010، والتي لم تزد علي 709 مليارات دولار.


وأوضحت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« البريطانية أن السياسة النقدية التوسعية في معظم الدول المتقدمة دفعت الاستثمارات إلي التوجه نحو الأسواق الناشئة بحثًا عن العوائد المرتفعة، وهو ما أدي إلي انعدام الاستقرار في أسواق الأوراق المالية العالمية.

من جانبه، طالب تشارلز دالارا، مدير عام المعهد الدولي للتمويل، الذي يمثل 420 من أكبر البنوك والمؤسسات المالية العالمية للدول الكبري، بتبني سياسة نقدية جديدة تساعد علي إعادة التوازن للاقتصاد العالمي، وإلا فإن دول العالم ستتجه إلي اتخاذ المزيد من التدابير الحمائية التي ستعرض الاقتصادات لمخاطر اختلال التوازن النقدي.

وكان جودو مانتيجا، وزير مالية البرازيل، قد حذر خلال الاسبوع الماضي من مخاطر حرب العملات، حيث تحاول كل دولة بمفردها التدخل لمنع ارتفاع قيمة عملتها، كما تسعي الإدارة الأمريكية لدفع الحكومة الصينية إلي رفع سعر صرف عملتها بأسرع ما يمكن، في حين ان دولاً مثل اليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل وسويسرا تدخلت لاستمرار خفض قيمة عملتها.

وطالب دالارا بتعديل اتفاقية »بلازا« التي اشرف عليها بنفسه بصفته الممثل الرسمي للحكومة الأمريكية عام 1985، من خلال تنسيق دولي لتقوية اليوان الصيني مقابل الدولار، غير انه يري الآن ضرورة تقديم التزامات قوية من الحكومة الامريكية لتشديد سياستها المالية علي المدي المتوسط وتنفيذ اصلاح هيكلي لنظام العملات في الدول الاوروبية.

وإذا كان البنك المركزي الياباني قد خفض هذا الاسبوع أسعار الفائدة إلي الصفر لتدعيم الاقتصاد بعد تعثر الانتعاش في العديد من الدول الصناعية الكبري، فإن البنك المركزي الاوروبي من المتوقع ان يحافظ علي سعر الفائدة الرئيسي عند %1 حتي عام 2012 بالرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي.

ويعتزم مجلس الاحتياط الفيدرالي الامريكي »البنك المركزي« تخفيف السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، كما يؤكد المسئولون في بنك »اوف انجلاند« تنفيذ المزيد من برامج التحفيز الاقتصادي اعتباراً من اليوم الخميس، في حين ان البنوك المركزية في كندا واستراليا ونيوزيلندا تحافظ علي اسعار الفائدة لديها متدنية ولا تفكر ابدا في رفعها في الوقت الراهن.

ويأتي التوسع في السياسات النقدية في العديد دمن دول العالم المتقدمة بعد ان حذر صندوق النقد الدولي من ان النمو في هذه الدول يقل عن توقعاته التي اعلنها مؤخرا قبل اجتماعاته السنوية في واشنطن الاسبوع الحالي.

وتتمثل العقبة التي تواجه صناع السياسة علي مستوي العالم في ان قراراته قد لاتساعد كثيرا في انتعاش النمو وانهاء الاضطرابات التي تعتري اسواق العملات، وإن كانت مشاكل العملات سيتناولها وزراء مالية مجموعة السبع الكبار خلال الاجتماعات الهامشية لاجتماعات الصندوق في واشنطن يومي 8 و9 اكتوبر الحالي.

وقال جوزيف ستيجليتز، استاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا في نيويورك، الحائز علي جائزة نوبل، انه من المثير للسخرية ان مجلس الاحتياط الفيدرالي الامريكي هو الذي وفر كل هذه السيولة النقدية الضخمة بهدف انعاش الاقتصاد الامريكي، ولكن لم يساعد الاقتصاد الامريكي في اي شيء وتسبب في فوضي ضخمة انتشرت في بقية دول العالم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة