سيـــاســة

اجتماع طارئ‮.. ‬ووقفة احتجاجية بنقابة‮ »‬الصحفيين‮« ‬لبحث أزمة‮ »‬الدستور‮«‬


كتب ـ مجاهد مليجي:

يعقد مجلس نقابة الصحفيين جلسة طارئة اليوم، لبحث أزمة جريدة الدستور ومستقبل صحفييها، عقب إقالة إبراهيم عيسي من رئاسة تحريرها.

 
 
 ابراهيم عيسى
يتزامن اجتماع مجلس النقابة مع وقفة احتجاجية أعلن عن تنظيمها صحفيو الجريدة علي سلم النقابة، لشرح مطالبهم التي قدموها في مذكرة رسمية لمجلس النقابة لعرضها في الجلسة الطارئة، التي يرأسها نقيب الصحفيين.

 
أكد جمال فهمي، عضو مجلس النقابة، أن الغالبية العظمي من صحفيي »الدستور«، حريصون علي استمرار السياسة التحريرية للجريدة كما كانت أثناء تولي »عيسي«، دون المساس بحقوقهم المالية والإدارية، وعدم التنكيل بالزملاء المعارضين للتغييرات الجديدة، محذراً من خطورة سلاح رأس المال في الانقلاب علي صحف المعارضة، وتحويلها إلي صحف موالية.
«
 
منجانبها نفت إيمان عبدالمنعم، الصحفية بـ»الدستور«، إضراب الصحفيين عن العمل، مؤكدة تواجد الجميع بمقر الجريدة، إلا أنه لا يوجد مجلس تحرير يحدد مهام عمل كل منهم.
 
وأكد إبراهيم منصور، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة »الدستور«، أن استمراره في منصبه من عدمه هو أمر متعلق بالسياسة التحريرية للجريدة بعد إقالة »عيسي«، مرجعاً ما حدث إلي وجود مؤامرة لإسكات المعارضة الجريئة، في ظل الدخول إلي مرحلة فارقة من تاريخ مصر، متمثلة في انتخابات الشعب والرئاسة، وحرص النظام علي تكميم الأفواه، و»الذي يأتي في إطار صفقة بين الحكومة والوفد في الانتخابات المقبلة« - علي حد قوله.
 
وكشف منصور، عن استمرار الموقع الإلكتروني لجريدة الدستور في البث بحرية واستقلالية بعيداً عن سيطرة الدكتور السيد البدوي، رئيس مجلس الإدارة، موضحاً أن الموقع ملك خاص لشخص إبراهيم عيسي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة