أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الطرق الصوفية وجهاً‮ ‬لوجه أمام الحزب الحاكم حليفها القديم‮!‬


محمد ماهر
 
هل يهدد الصوفيون عرش رئيس مجلس الشعب في دائرته »الملاكي« التي يسيطر عليها طوال نحو عشرين عاماً؟ سؤال تفجر مؤخراً علي خلفية قرار الشيخ علاء الدين ماضي أبوالعزايم، شيخ الطريقة العزمية بخوض غمار المعركة الانتخابية في دائرة السيدة زينب، الدائرة الانتخابية لرئيس مجلس الشعب، بل وعلي نفس المقعد الانتخابي »الفئات«.


 
إعلان »أبوالعزايم« عن خوض غمار المعركة البرلمانية في نوفمبر المقبل جاء مفاجئاً، لاسيما أنها السابقة الأولي للصوفيين الذين لم يسبق لهم الترشح خلال أي من الانتخابات البرلمانية السابقة، منذ يوليو 1952 علي الأقل.

 
وفي هذا الصدد أكد بعض المحللين أن إعلان شيخ الطريقة العزمية عن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة أمام أحد أقطاب النظام الحاكم يمثل دلالة تاريخية علي تحول الصوفيين لمنافسة رموز النظام من أجل الدفاع عن مصالحهم بأنفسهم بعد أن ارتكزت سياساتهم علي مدار العقود الماضية علي التأييد والدعم السياسي للنظام، خاصة في معاركه مع خصومه السياسيين من المعارضة.

 
الدكتور عمار علي حسن، خبير الجماعات الصوفية، يقول إن إعلان شيخ الطريقة العزمية عن خوض غمار منافسات الانتخابات البرلمانية في نوفمبر المقبل يمثل خطوة فارقة في تاريخ الحركة الصوفية الحديث، موضحاً أنه لأول مرة يعلن شيخ طريقة صوفية عن خوض معركة الانتخابات البرلمانية منذ قرابة نصف القرن.

 
وعلي الرغم من أن الحركة الصوفية ليس لها دور سياسي فإن عمار علي حسن، أكد أن الطريقة العزمية تحديداً كانت استثناء من هذه القاعدة، فهي تمتلك تاريخاً سياسياً حافلاً، حيث إنها شاركت في تأييد حركة عرابي، بل تم بالفعل نفي بعض قادة الطريقة مع عرابي إلي جزيرة »سيلان«، كما شاركت الحركة عن طريق مريديها في ثورة 1919، وقام بعض مريدي الحركة بتوقيف قطار كان يحمل عدداً من الجنود والضباط الإنجليز في محافظة المنيا وقتلوا بعضهم، فضلاً عن مشاركة الحركة في حرب فلسطين 48 وقيامها بإرسال عدد من الفدائيين للمشاركة كمتطوعين بالحرب ضد إسرائيل.

 
ولفت خبير الجماعات الصوفية، إلي أن إعلان شيخ الطريقة العزمية عن خوض الانتخابات البرلمانية يعد في حد ذاته خطاً فاصلاً في تاريخ تطور الحركة الصوفية، حيث إن النظام قد تمرس في توظيف الجماعات الصوفية سياسياً لمصلحته في مقابل فتح الأبواب لهم وعدم تعطيل ممارسة نشاطهم، وتم الاتفاق ضمنياً بين النظام والجماعات الصوفية علي أن يستخدمهم النظام لضرب خصومه السياسيين »كالإخوان والسلفيين« وفي تأييد مرشحي الحزب الحاكم في أي انتخابات في مقابل عدم تعطيل نشاطهم، مستدركاً بأن النظام اخترق هذا الاتفاق الضمني بتدخله في صراعات رئاسة مشيخة الطرق الصوفية بدعمه الشيخ القصبي، شيخ المشايخ الحالي، عضو الحزب الوطني في صراعه مع الشيخ »أبوالعزايم«، الذي كان يطمح في أن يتقلد مقعد رئيس المجلس الأعلي للطرق الصوفية، كما قام النظام بإلغاء إحياء الاحتفالات بالموالد التي كانت تعترب أحد أهم  ملامح العمل الصوفي، وهو ما اعتبره الصوفيون تحدياً سافراً لهم يستوجب الانتفاضة، وقد كان، فجاء الشيخ أبوالعزايم ليهدد عرش أحد رموز النظام.

 
أما الشيخ علاء الدين ماضي أبوالعزايم، شيخ الطريقة العزمية فقد أكد أنه سيخوض المعركة الانتخابية كفئات أمام الدكتور فتحي سرور، وأنه يجهز حالياً لبرنامجه الانتخابي للإعلان عنه لاحقاً ليكون جاهزاً قبل فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية.

 
ونبه »أبوالعزايم« إلي أن مواجهة رئيس مجلس الشعب في دائرته التي يسيطر عليها منذ قرابة العقدين أمر لا يشغله، مفسراً ذلك بوجود عدد كبير من أصوات مريدي الطرق الصوفية بالدائرة والتي يمكن أن تكون عوناً له في معركته الانتخابية.
 
أما الشيخ محمد الشهاوي، رئيس المجلس الصوفي العالمي، فأكد أن حلم مقعد صوفي تحت القبة يداعب ملايين الصوفيين بعد إعلان الشيخ »أبوالعزايم« عن رغبته في الترشح خلال الانتخابات المقبلة، مؤكداً أنه في ظل المشاكل التي يتعرض لها الصوفيون حالياً فإنه توجد ضرورة ملحة لوجود من يدافع عن المصالح الصوفية في البرلمان.
 
وعلي الجانب الآخر، أكد الدكتور جمال السعيد، أمين تنظيم محافظة القاهرة بالحزب الوطني الديمقراطي، أن المشاركة في العملية السياسية سواء بالترشح أو بالانتخاب حق دستوري لكل مواطن بغض النظر عن خلفيته السياسية أو الصوفية، لافتاً إلي أن الحديث عن مزاحمة ومنافسة رئيس مجلس الشعب مازال سابقاً لأوانه لأنه لم يتم فتح باب الترشح أصلاً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة