أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬خفة العمي‮« ‬ذهنية سينمائية لا تبعد عن الواقع


كتبت - ناني محمد وعلي راشد:
 
غناء أم كلثوم، ووقع أقدام المارة ذهاباً وإياباً، أصوات العاملين بالقهوة ملبين طلبات زبائنهم »شاي وقهوة وشيشة تفاح« في أحد الأركان يجلس مجموعة من الشعراء يتناولون أطراف الحديث، يضحكون ويلقون من حين لآخر بيتاً من بيوت الشعر ليضفي علي مجلسهم طابعاً يملكونه وحدهم.

 
وباختلاط تلك الأصوات مع بعضها، كان حفل توقيع رواية »خفة العمي« للكاتب الشاب أسامة حبشي علي قهوة التكعيبة. جلس المتناقشون إلي مائدة مستديرة يلقي عليهم التحية من حين لآخر ويحاورهم ويدير الحفل الكاتب مكاوي سعيد، في وجود عدد لا بأس به من الكتاب والصحفيين والسينمائيين أيضاً، فقد حضر حفل التوقيع علي سبيل المثال، الكاتب هشام قشطة، مدير تحرير مجلة الكتابة الأخري، المصور السينمائي عماد البهات، ومجموعة من الممثلين الصاعدين في السينما.
 
قال الشاعر عزمي عبدالوهاب، إن »خفة العمي« تعد عملاً ناضجاً بحسابات العمل الأول، لا تنقصها الخبرة ولكن يبدو أنه لم يكن مخططاً منذ البداية لأن تكون رواية ولكنها عمل سينمائي في صورة رواية، تتميز بالأجواء الشعبية والصراعات النفسية، ولكنها تشبه إلي حد كبير الكتابات اللاتينية التي تعتمد علي السحر، كما أن الرواية تميزت بالعنف والوحشية التي تكاد تكون غير مبررة.
 
وعلق علي الرواية الكاتب هشام قشطة، ووصفها بأنها رواية ذهنية نتجت عن اهتمام الكاتب بالقراءات الغربية، ولكنه عاب علي الكاتب تلك النوعية من الكتابة، مؤكداً عدم نجاح الأعمال الذهنية في مصر بشكل كبير، وأكد أن  الذهنية داهمته من بداية الرواية لكنه لم يكملها، وأكد أن ذلك الهاجس لابد أن يكون قد وصل إلي بعض من قرأ ذلك العمل. وخالفه الرأي أسامة حبشي، مؤلف العمل، مؤكدا أن عدم تكملته لقراءة الرواية هو ما جعله ينظر للأمر بهذه الصورة، كما أن وجود العديد من الأحداث غير المبررة في الرواية هدفها إثارة السؤال عند القارئ.
 
ووافقه الرأي الكاتب مكاوي سعيد، الذي يري أن الرواية تشبه المقتنيات السينمائية وهذا ما جعل القارئ يراها ذهنية، ولكن الشخصيات ليست ذهنية بالقدر الكبير، فنجد شخصية »حياة« والبطل شخصيتين في غاية النشاط والحيوية في العمل، أما الأب فهو الذي من الممكن أن نري الذهنية طغت علي شخصيته إلي حد ما.
 
ورأي »سعيد« أن المشكلة الحقيقية ليست في كل ذلك بل إن المشكلة تكمن في نهاية العمل التي جاءت تقليدية جداً خلاف البداية التي كانت متوهجة بالأحداث، إلا أن الرواية بشكل عام بها تقنية جديدة ورآها رواية مهمة في الفترة الأخيرة علي الرغم من أنها العمل الأول للكاتب فإنه لا يهمه في العمل سوي أنه جذب القراء.
 
وعن فكرة السينما قال الشاعر عزمي عبدالوهاب إن اللعب علي فكرة العمي جعلت السينما تسرق الكاتب من أدواته الأدبية فركز عليها كثيراً.
 
في حين رأي الكاتب مكاوي سعيد أن الرواية كلها عبارة عن مشاهد، ورد حبشي علي ذلك فأكد أن الحوار في روايته قليل ويعتمد أكثر علي الوصف، وذلك بسبب محاولات رصده ووصف المؤامرة والعنف الذي وقع علي البطل، وهذا يحتاج إلي الصورة البصرية أكثر من الحوار.
 
ورفض الشاعر عزمي عبدالوهاب هذه الفكرة مؤكداً أنه لا يريد الفصل بين السينما والأدب بقدر ما يريد أن يركز الكاتب علي أدوات العمل من خلال السرد المستقيم والحوار الجيد دون طغيان أي فن علي غيره.
 
ورد الكاتب علي ذلك بأن أمر الذهنية والتصوير السينمائي لم يكونا في ذهنه، وربما تكون شخصية البطل الأعمي الذي يعمل مذيعاً في الراديو ويتقبله الآخرون دون أن يروه هي التي جعلت العمل يأتي علي هذه الصورة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة