أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

هى والرئيس


فى الوقت الضائع وقبل الانتخابات الرئاسية بثلاثة أيام عقد المجلس القومى للمرأة واحداً من أهم اللقاءات مع مرشحى رئاسة الجمهورية تحت عنوان «هى والرئيس » ، وكان ذلك ختام الاجتماعات والندوات والمؤتمرات التى عقدت لمناقشة وتحديد مطالب المرأة من الرئيس المقبل بعد أن وجدت أن برامج المرشحين على اختلاف مشروعاتهم وتوجهاتهم لم تخرج عن الكلمات الإنشائية المعهودة والتأكيد على المساواة بين الجنسين بلا اهتمام ذى قيمة بقضاياها .

وتأكيداً على الحيادية والوقوف على مسافة واحدة من كل المرشحين وجه المجلس القومى للمرأة الدعوة لهم جميعاً، ولكن للأسف تغيب أغلبهم خاصة مرشحى التيار الإسلامى باستثناء الدكتور سليم العوا، ولم يبعثوا بمن ينوب عنهم سوى عمرو موسى وهشام البسطويسي، وقد أثار ذلك غضب النساء اللائى اعتبرن أن ذلك تجاهلاً من المرشحين للمرأة وقضاياها خاصة أن النساء يمثلن سبعاً وعشرين محافظة .

ورغم تأكيد كل من شارك من المرشحين فى اللقاء على النية فى اختيار المرأة كنائبة فى حالة الفوز لكن ذلك لا يعدو كونه رشوة انتخابية ذكرتنا بلقاء مماثل عقد منذ سنوات عدة حينما دعا المجلس القومى للمرأة فى تشكيله السابق رؤساء اثنى وعشرين حزباً لمعرفة موقفهم من ترشيح النساء فى الانتخابات، وتبارى الجميع فى الإعلان عن ترشيح أعداد وهمية من النساء تفوق أحياناً عدد أفراد الحزب نفسه، ورغم ذلك حين حان وقت التنفيذ لم نر عدداً يذكر من النساء على قوائم هذه الأحزاب .

ولكن الأمانة تقتضى أن نذكر أن المرشح أحمد شفيق قدم رؤية محددة لمشاركة المرأة فى جميع مؤسسات الدولة ومجالسها النيابية والمحلية بنسبة تصل إلى %33 لتتناسب مع عددها فى المجتمع .

كتلة تصويتية قوامها 23 مليون ناخبة لم يهتم بلقائها سوى خمسة مرشحين من اثنى عشر واحد منهم فقط من ضمن الخمسة الأول فى القائمة ويرتفع ترتيبه إلى الأول فى بعض استطلاعات الرأي، فى حين يتذكرونها فى أى انتخابات، يركضون وراء صوتها ونقابها مستغلين بؤسها وفقرها وجهلها، منتهجين الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت تتعارض مع الدين والأخلاق والقيم التى يتشدقون بها ليل نهار لتكون هى عامل الحسم دائماً فى نتيجة أى مرشح، وما أن يصل إلى الكرسى حتى يدير لها ظهره، بل يبدأ فى التنكيل بها بطرق شتى بدءاً من السعى لاعادتها إلى المنزل رغم   أنها تعول %35 من الأسر (هذا هو الرقم الرسمى أما الحقيقى فهو أكبر بكثير ) وانتزاع أطفالها من أحضانها حتى ولو كان فى ذلك أذاهم، مروراً بالدعوة إلى إلقائها وهى طفلة فى أحضان رجل قد يكون فى عمر والدها أو جدها، وجعل جسدها مستباحاً لكل متحرش، أو الاعتداء على جسدها وتختينها بدعوى المكرمة، وأخيراً إلغاء قانون يحله الله وهو قانون الخلع .

إن مطالب المرأة هى فى الحقيقة واجبات لها وعليها قبل أن تكون حقوقاً، وليس من المعقول أو المقبول أن المرأة المصرية ما زالت تطالب بها فى القرن الحادى والعشرين، وهى كانت على رأس الدولة المصرية وتحكمها منذ سبعة آلاف سنة وهى باختصار :

> تعليم الفتيات ومحو أمية النساء لتكن جديرات بتنشئة من سيبنون مستقبل مصر، وحتى لا يكن مطمعاً لكل مستغل .

> ترسيخ مبدأ التكافؤ المهنى فى جميع مؤسسات الدولة، وتغليب معيار الكفاءة على معيار النوع، الأخير تعتمده الكثير من المؤسسات سواء كانت عامة أو خاصة .

> ترسيخ مفهوم المحافظة على حقوق المرأة التى هى فى الحقيقة واجبات قبل أن تكون حقوقاً بحيث تصبح ثقافة مجتمع وليست منحة تسحب منها فى أى وقت يراه حاكم أو جماعة تنصب نفسها سلطة تعلو الخلق .

> التحصين الدستورى لحقوق المرأة وهذا هو أهم مبدأ ورد فى أى برنامج لمرشح للانتخابات الرئاسية، وكان ذلك فى برنامج عمرو موسى .

> وإزاء التضارب والاختلاف حول نظام الكوتة بين مؤيد ومعارض وحتى تتغير ثقافة المجتمع لابد من الوصول إلى نظام يتيح للمرأة القدرة على خوض منافسة شريفة مع الرجال، فالوضع حالياً أشبه بتسابق اثنان أحدهما مترجل والآخر يقود سيارة، والمطلوب منهما الوصول إلى خط النهاية معاً .

> إصدار حزمة من قوانين الأحوال الشخصية تحمى المرأة وتحفظ كرامتها وتحقق العدل والانصاف والأمان حيث تجاوزت القوانين الصادرة منذ ثمانين عاماً من الزمن .

كل الشيم الجميلة مؤنثة

الأمانة

الطيبة

الحقيقة

العدالة

النزاهة

الكرامة

النظافة

وأكثر منها
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة