أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مشروع‮ »‬الوفد‮« ‬للرقابة الإلكترونية علي الانتخابات‮.. ‬تكلفة ضخمة وعراقيل عديدة


هبة الشرقاوي
 
أعلن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، نهاية الأسبوع الماضي، عن مشروع للمراقبة الإلكترونية لانتخابات مجلس الشعب المقبلة، يقوم علي إعداد 1000 شاب لمراقبة لجان الانتخابات، ويصورون أي مخالفات بها وبثها في اللحظة نفسها علي القنوات الفضائية الخاصة، والإنترنت بهدف ضمان نزاهة الانتخابات.

 
يأتي هذا فيما اعتبر البعض هذا المشروع وسيلة مهمة لمراقبة الانتخابات بينما رآه آخرون اقتراحات خيالية.
 
في البداية أكد الدكتور بهاء أبوشقة، مساعد رئيس الحزب للشئون السياسية، أن هذا المشروع يمثل الوسيلة الوحيدة لضمان انتخابات نزيهة والتصدي لمحاولات الحزب الوطني، التلاعب في نتائج الانتخابات، حيث ستتم مراقبة اللجان التي يمكن أن تحدث بها عمليات تسويد بطاقات لصالح مرشحي الوطني، ويري »أبوشقة« أن هذه الآلية في المراقبة ستكون أقوي من أي ضمانات قد يطرحها الحزب الوطني، لأنها ستجعل العملية الانتخابية علي مرأي أعين العالم بأسره.

 
وعن آلية التنفيذ، أشار »أبوشقة« إلي أنه يتم تدريب الشباب علي الانتشار في اللجان والتصوير الخفي، وتدريبهم علي آلية تحميلها علي الإنترنت، ورحب »أبوشقة« بانضمام الأحزاب الأخري للمشروع ولفضح عمليات التزوير المحتملة من قبل الحزب الحاكم.

 
ومن جانبه، أبدي حسين عبدالرازق، رئيس المكتب الرئاسي لحزب »التجمع«، ترحيبه بالفكرة من حيث المبدأ، إلا أنه رآها صعبة التطبيق عملياً نظرا لأن الحزب الوطني سيواجهها من خلال تفعيل القوانين الاستثنائية، وتوقع »عبدالرازق« أن يؤدي تطبيق هذه الآلية إلي سلسلة من الملاحقات الأمنية والاعتقالات.

 
وفي هذا الإطار يري »عبدالرازق«، أن تنفيذ هذه الفكرة سيعترضها العديد من العقبات خاصة أن اللجان الانتخابية مسيطر عليها فعليا بواسطة رجال الأمن، مؤكداً أن الحل الفعال لضمان نزاهة الانتخابات لا يمكن أن يكون إلا من خلال تعديلات تشريعية تعيد الإشراف القضائي الكامل مرة أخري علي الانتخابات.

 
بينما رفض أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري، فكرة مشروع المراقبة من الأساس، معتبرا أنه محض خيال تنفيذه يحتاج لموارد مالية كبيرة لن تقوي عليها الأحزاب، كما أن مردوده سيكون ضعيفا للغاية، معتبراً أن الحزب الوطني ليس بالغباء الذي يجعله يترك بعض الشباب يصورونه وهو يزور الانتخابات.

 
واعتبر الدكتور جهاد عودة، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني، أن الفكرة السابقة نوع من المزايدات الحزبية ليس إلا، خاصة أن الحزب الوطني قدم ضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة، ولا يحتاج للمزايدة عليه، وأشار »عودة« إلي أن الدولة حريصة علي تقديم تجربة انتخابية نزيهة.
 
وتعليقا علي الكلام السابق، أشار الدكتور حسن بكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، إلي أن هذا المشروع ليس جديداً، بل إن العديد من المنظمات الحقوقية ومشروعات التنمية الممولة مثل مشروع »انت شاهد« عادة ما تنفذ مثل هذه الأفكار، لكن المشكلة أنها تقدم وقائع فردية لفضح النظام أمام المجتمع الدولي، إلا أن النظام عادة لا يكترث لمثل هذه المحاولات، بمعني أن آليات التزوير - كتغيير الصناديق وتسويد البطاقات - تكون محكمة ولا يتم كشفها بسهولة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة