أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

طلب القذافي الذي أزعج الجميع‮!‬


محمود گامل 
 
أخيرًا تنبه رئيس عربي إلي ما تجاهله كل الحكام العرب، وطالب منظمة الأمم المتحدة بضرورة فتح ملف »غزو العراق« وجرائم الحرب الكثيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكي طوال وجودها هناك، بما أدي إلي قتل ما لا يقل عن مليون عراقي بينهم مأساة اعتقال الرئيس العراقي »صدام حسين« وإعدامه صباح العيد، وفي نفس توقيت الصلاة بما يوجه إهانة بالغة لمئات ملايين المسلمين في طول المعمورة وعرضها دون رد فعل يتساوي مع حجم جريمة التوقيت المقصودة، وهو ما أغري الغرب العنصري بالعرب.. والمسلمين!
 
وطالب »القذافي« الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار قرار يطالب بفتح تحقيق دولي حول احتلال العراق، وإعدام الرئيس العراقي بعد محاكمة سياسية بالغة السذاجة والسخافة تولاها قاض وقح يكاد -رغم ملامحه العراقية- ان يكون ممثلاً »للسي آي إيه«، وهو القاضي الذي غيروه أكثر من مرة لضمان الحكم الذي قرره بوش لحاكم عربي له حصانة المنصب باتهام، اثبتت كل الحقائق التي ظهرت بعد ذلك انه اتهام باطل وإن تحمس له رئيس وزراء انجلترا »الدلدول« توني بلير، وهو الذي احسن البريطانيون استقباله بالبيض وبعض »فرد الجزم« خلال حفل توقيعه علي كتاب مذكراته ضد العراق، وبالمناسبة فإن »توني بلير« هو رئيس الرباعية الدولية التي ترعي محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية بتكليف سري بأن يلتزم جانب الاسرائيليين اينما اتجهوا، وهو ما يبدو واضحا من أول يوم!
 
ولأنه »يكاد المريب ان يقول خذوني«، فإن الطلب الليبي قد اثار انزعاجا هائلا في الدوائر الأمريكية التي كانت تري ان تمثيلية الانسحاب الأمريكي من شوارع العراق - مع بقاء بقية الكتائب داخل القواعد الأمريكية الكثيرة علي ارض العراق -كافية وسط الغفلة العربية إلي إغلاق ملف الحملة الصليبية الشهيرة علي العراق »ويادار ما دخلك شر«، وأن كل الشهداء العراقيين عمرهم انتهي لحد كده، اما الذين عذبوا وسجنوا ومعهم الذين تم تهجيرهم فقد لاقي كل منهم نصيبه، يعني المسألة كلها اقدار ولا دخل لجنود امريكا بما جري!
 
ولعله من المثير للدهشة ان وزير خارجية العراق »الكردي« الحالي »هوشيار زيباري« كان أكثر المنزعجين من الطلب الليبي بفتح ملف الحرب، مدعيا ان إثارة الموضوع في الوقت الحالي سوف يؤثر علي الوضع العراقي برمته، كما انه سوف يؤثر علي مساعي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة مما يعرض استقرار العراق للخطر، وبسبب »هلع« العملاء الذين يحكمون العراق الآن، فإن الكردي زيباري قد بذل جهودا جبارة -نائبا عن سادة البيت الأبيض- لاثناء الجانب الليبي عن طلب فتح الملف، الا ان جهوده قد باءت بالفشل مما أعطي الإدارة الأمريكية الضوء الاخضر لممارسة اقسي الضغوط علي النظام الليبي لصرف النظر، وهي الضغوط التي لم تسفر سوي عن »عناد ليبي« مازال يصر علي ما طلب!
 
وكان العقيد القذافي -الرئيس الحالي للقمة العربية- قد طالب أعضاء القمة من الحكام العرب في اجتماع دمشق بتشكيل لجنة عربية للتحقيق في إعدام الرئيس العراقي، إلا أن الطلب الليبي لم يلق استجابة »قممية« عربية وهو ما دفع بالعقيد الي تكرار طلبه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال انعقادها في سبتمبر الماضي، واصفًا الحرب علي العراق بأنها »ام الكبائر« وقد تصور الحاضرون ان الطلب الليبي لم يكن اكثر من »طق حنك« علي رأي اللبنانيين، ليدركوا في النهاية ان الطلب الليبي كان جادا، ولم يكن »عربي الهوية« مثلما تعودنا من الحكام العرب؟!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة