سيـــاســة

أبناء النوبة في القاهرة والإسكندرية ينضمون للمعتصمين في أسوان


المال - خاص

 

 
في تطور جديد لأزمة النوبيين.. بدأت أمس عمليات حشد من أبناء النوبة في محافظتي القاهرة والإسكندرية لدعم المعتصمين أمام مبني ديوان عام محافظة أسوان، الذي تعرض للحرق وتدمير بعض مكاتبه أمس الأول.

 
قال نشطاء إنه تم تسيير رحلات جماعية باتجاه أسوان لتدعيم المطالب الخاصة باستعادة الحقوق النوبية وإقرار حق العودة بشكل كامل علي الأراضي المتاخمة لبحيرة ناصر، ورفض التوطين في أراضي »وادي كركر«، التي يري جموع النوبيين أنها لا تعبر عن تطلعاتهم.

 
أكد محمد محيي الدين، المنسق العام لائتلاف شباب الثورة في أسوان، أنه تم الاتفاق بين عدد من القيادات الشعبية والنشطاء علي استمرار الاعتصام أمام مبني المحافظة، لحين تحقيق جميع المطالب النوبية، لا سيما بعد التصريحات المستفزة التي خرج بها اللواء مصطفي السيد، محافظ أسوان، »بأن النوبيين أخذوا حقوقهم.. وهناك بعض المشاكل الصغيرة التي ما زالت عالقة وهي في طريقها للحل الآن«.

 
ولفت محيي الدين إلي أن بعض الأهالي والأسر النوبية بالقاهرة والإسكندرية، قرروا بشكل جماعي الانضمام إلي الاعتصام أمام مبني محافظة أسوان، استعداداً لاستقبال الوافدين الجدد من محافظتي القاهرة والإسكندرية، محذراً الحكومة من مغبة عدم الاستجابة لمطالب النوبيين، وإصدار قرارات من شأنها احتواء الغضب النوبي، خاصة في ظل استعداد النوبيين لمواصلة التصعيد الاحتجاجي.

 
وأضاف: إن مطالب النوبيين تتركز في فصل دائرة نصر النوبة عن كوم أمبو، بحيث تكون للنوبيين دائرة مستقلة بانتخابات مجلس الشعب، وتخصيص الأراضي المتاخمة لبحيرة ناصر للنوبيين.

 
وقال منسق ائتلاف شباب الثورة بأسوان، إن النوبيين ينتظرون زيارة الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، أسوان لإمكانية احتواء موجة الغضب النوبي.

 
يذكر أن ما يقرب من ألف نوبي احتشدوا أمام محافظة أسوان أمس الأول الأحد، وبدأوا اعتصاماً مفتوحاً للمطالبة باستعادة الحقوق النوبية، وإقالة محافظ أسوان.

 
وحاولت قوات الأمن فض الاعتصام، وهو ما دفع بعض المعتصمين لرشق مبني المحافظة بالحجارة واشعال النيران عند مدخل المبني، مما دفع الشرطة العسكرية إلي إخلاء المبني وفرض كردون أمني حوله لمنع وصول المتظاهرين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة