أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مفاجآت للشهود واشتباكات عنيفة في محاكمة‮ »‬مبارك‮«‬


 
في أولي الجلسات غير المذاعة تليفزيونيا لمحاكمة الرئيس المخلوع، محمد حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، والمتهم الهارب حسين سالم، واللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الاسبق، وستة من كبار مساعديه السابقين، شهدت الجلسة الثالثة للمحاكمة أمس حالة من الفوضي العارمة والاشتباكات العنيفة، داخل وخارج قاعة المحاكمة، بين انصار الرئيس المخلوع، ومحامي المتهمين من جانب، وأسر الشهداء والمحامين المدعين بالحق المدني من جانب آخر.

 
كان مقر أكاديمية الشرطة، الذي تجري به المحاكمة، قد شهد منذ الصباح الباكر اشتباكات حادة بين مؤيدي مبارك وأسر الضحايا والشهداء، تحولت بعد ذلك إلي اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المركزي وأسر الشهداء ومعارضي مبارك، وذلك عندما حاول عدد كبير من أسر الشهداء الدخول إلي مقر المحاكمة من باب »8« وقاموا بإزالة الحواجز وتكسيرها، معللين ذلك بأن وقف البث التليفزيوني يعطيهم الحق في حضور المحاكمة، لكن قوات الأمن حالت دون دخولهم، كما رفضت ايصال مطلبهم لهيئة المحكمة، مما دفع المعارضين إلي رشق قوات الأمن الموجودة أمام البوابة بالحجارة، وردت قوات الأمن بعنف شديد وقامت بالاعتداء بقسوة علي المتظاهرين، ما أدي إلي وقوع إصابات عديدة حددها بعض مسئولي الأمن الموجودين بعشرة إصابات، بينما أكد أهالي الشهداء أن العدد تجاوز ثلاثين مصاباً.

 
وفي داخل قاعة المحاكمة، بدأت الجلسة متأخرة عن موعدها لتأخر الطائرة التي اقلت مبارك من المركز الطبي العالمي، وبعد وصوله بدأت وقائع الجلسة بالمناداة علي المتهمين، وكما حدث في الجلسة السابقة ردد مبارك ونجلاه عبارة »موجود«، ثم سمح المستشار أحمد رفعت، رئيس هيئة المحكمة، للمحامي فريد الديب، رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين بالحديث، فأكد تحقق مطالب الدفاع في الحصول علي جميع أوراق هيئة الاسعاف طوال أيام المظاهرات، وكذلك الحصول علي قوائم بأسماء المصابين والشهداء.

 
أما هيئة دفاع المدعين بالحق المدني فقد أبدت اعتراضها علي أنها لم تعط الفرصة لتقديم كل مطالبها، وأن المحكمة أعطت الفرصة الأكبر لدفاع المتهمين، ما ادي إلي حدوث حالة من الهرج بين الطرفين، تعالت خلالها أصواتهم، خاصة عندما  قام احد محامي المتهمين برفع صورة للرئيس السابق، لتتعالي هتافات أسر الشهداء والمحامين المدعين بالحق المدني ضد مبارك، مطالبين بالقصاص منه وإعدامه هو وباقي المتهمين القتلي، مما اضطر المستشار أحمد رفعت إلي رفع الجلسة.

 
أما داخل القفص، فقد التف علاء وجمال حول السرير الطبي النقال، الذي استلقي عليه مبارك، الذي بدا منتبها تماما عندما تعالت الهتافات، علي عكس حالته في بداية الجلسة، في حين بدت علي حبيب العادلي وكبار مساعديه نظرات الشماتة والتشفي بسبب تلك الفوضي، بعدها تم إخراج المتهمين من القفص، لكن الاشتباكات استمرت بعد رفع الجلسة، حيث اشتبك المحامون من الطرفين بالايدي، وتطايرت في الهواء زجاجات المياه المعدنية، ولم تهدأ الاشتباكات، إلا بعد أن قام المحامون المدعون بالحق المدني وبعض أسر الشهداء بحرق صورة مبارك واخراج المحامي الذي كان يحمل هذه الصورة بمساعدة أمن المحكمة، الذي نجح في النهاية في السيطرة علي قاعة المحاكمة، إلا أن التراشق بالالفاظ بين الجانبين استمر طوال فترة المداولة.

 
وبعد هدوء القاعة استأنفت المحكمة الجلسة، وقام المستشار أحمد رفعت بالاستماع إلي شاهد الاثبات الاول اللواء حسين مرسي، مدير إدارة الاتصالات بالأمن المركزي، والذي نفي علمه أو سماعه أي تعليمات من قيادات الداخلية باستخدام الأسلحة النارية ضد المتظاهرين في ميدان التحرير أو أمام وزارة الداخلية، مشيرا إلي أن التعليمات التي صدرت كانت بتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز ورشاشات المياه، وهنا اعترض ممثل النيابة العامة علي الشاهد، مؤكدا أن كلامه يتناقض مع ما قاله خلال تحقيقات النيابة، فقال المستشار أحمد رفعت إن تحقيقات النيابة جزء من المحاكمة، ووجود أي تناقض في شهادة الشاهد سيؤدي إلي عدم الاخذ بأقوال الشاهد.

 
ثم استجوب محامو المدعين بالحق المدني الشاهد، الا أن المستشار احمد رفعت قاطعهم، وأكد أن الاسئلة هي تكرار لأسئلة سبق أن وجهها للشاهد، ليرفع بعدها الجلسة للمرة الثانية، وسط اعتراض من دفاع المدعين الذين انسحب بعضهم من الجلسة.

 
ورداً علي أسئلة المدعين بالحق المدني، قال الشاهد الأول حسين مرسي، إنه وردت إشارة كتابية أبلغ بها جميع القوات بمواصلة الاشتباكات منذ يوم 25 يناير، وأن أحد الضباط الذين كانوا موجودين في ميدان التحرير، رفض الكشف عن هويته خوفا علي حياته، قال إن القيادة أصدرت تعليمات باستخدام جميع أنواع الأسلحة للزود عن أقسام الشرطة ومقر وزارة الداخلية، ما أدي لتهليل أهالي الشهداء داخل قاعة المحاكمة، كما أوضح أنه تم نقل السلاح والذخيرة إلي الأقسام والسجون بعد أن تلقوا اخباريات بالهجوم المرتقب علي بعض الأقسام، مشيراً إلي أنه نقل الذخيرة في سيارات الإسعاف بسبب استهداف سيارات الأمن المركزي وحرقها، فيما طلب دفاع اللواء أحمد رمزي السماع لشهادة أحد مساعديه باعتباره شاهد نفي.

 
وأصر رئيس المحكمة، المستشار أحمد رفعت، علي وضع الشهود الثلاثة الأخرين، وهم: اللواء بدري سعيد والنقيب باسم محمد حسن والرائد محمود جلال عبدالحميد، في غرف منفصلة لكل منهم، منعا لأي اتفاقات قد تحدث بينهم حول تفاصيل الشهادات، كما رفع الجلسة للمرة الثالثة في حوالي الساعة السادسة و10 دقائق، والجريدة ماثلة للطبع، علي أن تعود للانعقاد مرة أخري لمواصلة سماع باقي الشهود.

 
من جانبه، أعلن مصدر أمني رفيع المستوي في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس، أن حصيلة المصابين من قوات الأمن المركزي في الاشتباكات التي وقعت اليوم الاثنين بين القوات والمتظاهرين خلال محاكمة الرئيس السابق ونجليه والعادلي ومساعديه الستة أمام مقر أكاديمية الشرطة بلغت 14 مجندًا، فيما قدر الدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة، عدد المصابين المدنيين بنحو 12 مصابًا حالتهم جميعًا مستقرة، وتم تقديم الاسعافات اللازمة من خلال فرق المسعفين إلي 6 مصابين في موقع الأحداث وإصابتهم بسيطة ما بين كدمات وجروح في أماكن مختلفة بالجسم، وتحويل الحالات الست الأخري إلي المستشفيات، من بينهم أربع حالات إلي مستشفي القاهرة الجديدة، وحالتان إلي مستشفي البنك الأهلي، وتقرر خروجهم جميعًا، بعد أن اطمأن الأطباء علي استقرار حالتهم، حيث تراوحت إصاباتهم بين جروح قطعية وجروح بالرأس وغيرهما.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة