أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تغيير الاسم التجاري لمصنع‮ »‬يونيفرسال‮« ‬بالسعودية إلي‮ »‬باتارجي‮«‬


محمد صدقة ـ شيماء عبدالله
 
أكد محمد نادر، المدير المالي للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية »ايبيكو«، في تصريحات خاصة لـ»المال«، أن الشركة وضعت خطة توسعية خلال الفترة الأخيرة للتوسع في أعمالها والحصول علي %12 كحصة سوقية لها بنهاية العام الحالي، مقارنة باستحواذها علي %9 من إجمالي المبيعات في سوق الدواء بنهاية 2009.

 
وأضاف »نادر« أن »إيبيكو« تستهدف تحقيق معدل نمو %10 بنهاية 2010، من خلال زيادة المبيعات إلي مليار جنيه نهاية العام الحالي، وزيادة حجم إنتاجها إلي مليار و100 مليون جنيه، مقارنة بحجم مبيعات 920 مليون جنيه بنهاية 2009 و980 مليون جنيه كحجم إنتاج في نفس الفترة.

 
وأشار إلي أن »ايبيكو« تستهدف زيادة معدل التصدير من %16 إلي %20 من إجمالي حجم الإنتاج بنهاية 2010، وذلك من خلال الوصول إلي 200 مليون جنيه كحجم صادرات بنهاية العام الحالي، بدلاً من 160 مليون جنيه بنهاية 2009.

 
ولفت إلي أن الشركة تعتمد علي فروعها في تسويق %80 من إنتاجها من خلال 9 فروع لها في شتي المحافظات في القاهرة والإسكندرية والجيزة وبنها وطنطا والعاشر من رمضان وسوهاج والمنيا، وذلك لزيادة قدرة الشركة علي تغطية جميع أنحاء الجمهورية، في حين تقوم الشركة المصرية لتجارة الأدوية، إحدي شركات قطاع الأعمال التابعة للشركة القابضة للأدوية، بتسويق %20 من إنتاج الشركة.

 
وأشار »نادر« إلي الانتهاء من %90 من امتداد »ايبيكو« بالعاشر من رمضان، الذي تمت إقامته علي مساحة 30 ألف متر مربع، وأن البدء في الإنتاج مرهون بتوفير الآلات والماكينات المستخدمة في التصنيع، وجار استيرادها من الخارج، منوهاً إلي أن تمويل الامتداد الجديد، تم ذاتياً دون اللجوء إلي الاقتراض من البنوك، وبلغ حجم الاستثمارات بالمصنع حوالي 300 مليون جنيه.

 
وأوضح أن امتداد المصنع جاء نتيجة سعي »ايبيكو« للتوسع في الإنتاج والتصدير، من خلال إضافة خطوط إنتاج جديدة، وتم تزويده بأحدث الوسائل والتقنيات التكنولوجية الحديثة، واحتوائه علي المناطق المعقمة في التصنيع التي تتوافر لديها درجة حرارة محددة، إلي جانب احتوائه علي مخازن الشركة.

 
يذكر أنه بدأ العمل في امتداد المصنع منذ عامين بهدف زيادة القدرة الإنتاجية لشركة »ايبيكو« والإسهام في رفع حجم التصدير بنسبة %25 لها.

 
من ناحية أخري، أشار »نادر« إلي وجود نية من مجلس إدارة مصنع يونيفرسال إلي تغيير الاسم إلي باتارجي، وهو اسم أحد المساهمين في المصنع السعودي الجديد، والذي تساهم فيه »ايبيكو« بحصة %30، وفاركو فارم بحصة %30، علاوة علي %40 للسعودي مازن باتارجي، مؤكداً نجاح المصنع في تسجيل معظم الأدوية الذي سيقوم بإنتاجها، ومن المتوقع البدء في الإنتاج بنهاية العام الحالي بمجرد الانتهاء من عملية التسجيل.

 
وأضاف أن المصنع سيقوم بإنتاج بعض الأصناف من الأدوية الجديدة بخلاف الأصناف التي تقوم »ايبيكو« بتصديرها إلي السوق السعودية، علي أن يتم تسجيلها تحت الاسم التجاري للمصنع الجديد، بشكل منفصل عن شركة »ايبيكو«، وبذلك يستمر تصدير الأخيرة إلي السوق السعودية بغض النظر عن إنتاج المصنع، مشيرآً إلي أن المصنع سيكتفي في إنتاجه بالسوق السعودية خلال المراحل الأولي، علي أن يتم التصدير إلي البلاد المجاورة بعد الوصول إلي الطاقة القصوي في الإنتاج.

 
وتصل استثمارات المصنع إلي 65 مليون ريال سعودي ويقدر نصيب »ايبيكو« و»فاركو فارم« بـ28 مليون جنيه لكلا منهما، والباقي للمستثمر السعودي مازن الباتارجي.

 
ولفت »نادر« إلي البدء في تنفيذ خطة جديدة بخصوص مصنع »اياكو« لإنتاج الأمبولات الزجاجية الدوائية، الذي تساهم فيه الشركة بحوالي %98 من رأس المال المدفوع، الذي يبلغ 70 مليون جنيه، وهو الوحيد من نوعه في السوق المحلية، الذي يتخصص في إنتاج الأمبولات الدوائية، ويقدم كامل إنتاجه إلي شركة »ايبيكو« لتغطية احتياجاتها من الأمبولات والفايلات ـ امبولات تحتوي علي مادة دوائية.

 
وأكد وجود طلب مستمر من العديد من مصانع الدواء المحلية علي إنتاج مصنع »اياكو«، التابع لـ»ايبيكو«، نظراً لوجوده منفرداً في إنتاج الامبولات الزجاجية والفايلات بعد توقف شركة النصر عن إنتاجها لمثل هذه الامبولات، منوهاً إلي استجابة »اياكو« لتلك الطلبيات وتطلعه إلي التصدير في حالة نجاحه في تغطية احتياجات الشركة.

 
وقدرت أرباح »اياكو« في 2009 بحوالي 7.9 مليون جنيه، ويبلغ رأسماله 70 مليون جنيه، بإجمالي استثمارات 200 مليون جنيه، وهو مقام علي مساحة 25 ألف متر مربع، وهو منشأ في الأساس لتلبية احتياجات الشركة.

 
وأضاف أن هناك نية للشركة لزيادة استثماراتها الخارجية، إلا أن هناك بعض التحديات التي تعوق إمكانية تحقيق تلك الخطوة، حيث كانت الشركة تعتزم، في وقت سابق، إنشاء مصنع للدواء في الجزائر بتكلفة استثمارية 200 مليون دولار، وفشلت تلك الفكرة لاعتبارات سياسية خارجة عن إرادة الشركة.

 
ولفت إلي تطلع »ايبيكو« إلي الأسواق الأفريقية، التي تعد سوقاً واعدة، لكن هناك حرصاً لديها في إنشاء استثمارات خاصة بها، نظراً لوجود توترات وعدم الاستقرار الأمني بهذه الأسواق، مشيراً إلي اكتفاء الشركة بالتصدير إلي تلك السوق من خلال الدفع المقدم، بسبب غياب الاعتمادات البنكية، مما يعوق إمكانية زيادة الصادرات إلي تلك السوق التي استحوذت علي %15 من إجمالي صادرات الشركة.

 
وأضاف »نادر« أن »ايبيكو« تقوم بالتصدير إلي معظم دول العالم، ونجحت في تحقيق صادرات تقدر بحوالي 160 مليون جنيه بنهاية العام المنتهي 2009، لتستحوذ علي حصة سوقية مرتفعة من إجمالي صادرات القطاع، الذي بلغت صادراته 300 مليون دولار من نفس العام، مشيراً إلي وجود مكاتب دائمة للشركة في السعودية والإمارات ورومانيا، وتم إغلاق مكتب الشركة بروسيا، مشيراً إلي استحواذ السوق العراقية علي الشق الأكبر من صادرات الشركة، حتي بلغت في بعض الأحيان %20 من إجمالي صادرات »ايبيكو«، في حين استحوذت السعودية علي %6 منها.

 
وأرجع نجاح الشركة في زيادة التصدير لتلك الدول إلي قدرتها علي منافسة الشركات العالمية في هذه الأسواق، مشيراً إلي تصدر أدوية الهضم صادرات الشركة إلي العراق، وتصدر أدوية القلب صادراتها إلي رومانيا.

 
وكشف »نادر« عن نية »ايبيكو« لفتح مكاتب تصدير خاصة بها في السوق اللاتينية، التي تعتبر سوقاً واعدة، خاصة بعد اتفاقية الميركسور، وتعد السوق اللاتينية إحدي الأسواق التي تغيب عنها صادرات الدواء المصرية، نظراً لبعد مسافتها وارتفاع نفقات الشحن إلي جانب ارتفاع رسوم التسجيل، بالرغم من أنها سوق مفتوحة وبعيدة عن منافسة دول جنوب شرق آسيا.

 
ولفت »نادر« إلي استيراد الشركة لمواد خام تصل قيمتها إلي حوالي 300 مليون جنيه، مشيراً إلي اعتماد جميع الشركات والمصانع المحلية علي استيراد المواد الخام من الخارج، بسبب غياب تصنيعها محلياً، نظراً لاحتياجها أحدث وسائل التكنولوجيا والبحث العلمي الذي يحتاج إلي تكاليف ضخمة.

 
وأوضح أن هناك غياباً تاماً عن تصنيع الأدوية الحديثة في السوق المحلية منذ عام 2005، بسبب تفعيل اتفاقية الجات والتريبس، والتي منعت الشركات الأم من منح تراخيص تصنيع الأدوية التي تخضع لحقوق الملكية الفكرية، وإنما من حقها بيع براءة الاختراع بالكامل إلي شركات أخري، التي قد تصل تكلفتها إلي 200 مليون دولار للدواء الواحد، مما يصعب من إمكانية الإنتاج المحلي للأدوية الحديثة.

 
وأضاف أن »ايبيكو« نجحت في تطوير دواء »الاوتورا« لعلاج الكوليسترول، كما خصصت 115 مليون جنيه كحجم انفاق لهذا العام علي البحث العلمي والتطوير، وتعتمد الشركة في تصنيعها علي شراء المواد الخام الفعالة، ثم القيام بعمل غطاء لها من المحليات كالسكر أو النشا، نظراًً لصعوبة الحصول علي المادة الخام من السوق المحلية.

 
من ناحية أخري، أكد »نادر« تأثر أرباح شركات الدواء في حالة تغيير نظام تسعير الأدوية الجديدة من احتساب التكاليف إلي مقارنة الأسعار مع نظيرتها العالمية باختيار أقل سعر في الدول المرجعية مع تخفيض %10 منه، الذي من شأنه حدوث انخفاض كببير في أسعار الدواء، مما يعود بالنفع علي المريض في حين يضر بمصلحة الشركات.

 
وأضاف أنه في حالة تطبيق النظام لن يتم المساس بأسعار الأدوية القائمة في السوق، وإنما سيطبق فقط علي الأدوية التي سيتم تسجيلها، مشيراً إلي أن القرار ستظهر آثاره بعد تطبيقه، والتي قد تصل إلي خسائر لدي شركات الدواء، إلي جانب انخفاض عدد الأدوية المسجلة.

 
وأكد أن قوائم الدواء التي تم خفضها مؤخراً، تضمنت أدوية ذات طلب فعال في السوق المحلية، مشيراً إلي عدم تأثر شركته بتلك القوائم، حيث إن إجمالي الأدوية التي تم تخفيضها لدي »ايبيكو« لم يتعد 3 أدوية فقط، من 128 دواءً تم تخفيضها، منوهاً إلي أن الأدوية التي تم خفضها في المراحل الثلاث تمت بالاتفاق مع الشركات لعدم تكبدها خسائر في الإنتاج.

 
وأرجع انخفاض أرباح شركات قطاع الأعمال لإنتاج الدواء إلي دورها الاجتماعي في إنتاج أدوية منخفضة السعر، إلي جانب ارتفاع عدد  العمالة في ظل انخفاض حجم الإنتاج، مما يرفع من تكاليف الإنتاج من خلال المصاريف غير المبررة.

 
وأشار إلي أن هامش الربحية لدي »ايبيكو« يصل إلي %20، مشيراً إلي أنه تم رفع رأس المال بنسبة %10، وذلك عن طريق احتجاز بعض الأرباح من العام المنتهي 2009، ليصل رأس المال المدفوع إلي 793.364 مليون جيه بدلاً من 721 مليون جنيه لعام 2009، بزيادة قدرها 72 مليون جنيه، مشيراًً إلي سعي الشركة إلي الوصول برأس المال إلي 850 مليون جنيه في الفترة المقبلة، وهي قيمة رأس المال المرخص.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة