أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬الهناجر‮« ‬عودة جديدة‮.. ‬وآمال في التطوير


كتبت - سلوي عثمان:

 

 
الساحة الأمامية.. الكافيتريا الشهيرة.. المبني  البني اللون.. الديكور الحداثي الذي يشبه أجواء المصانع.. القاعات المتنوعة.. والفنون المختلفة.. كلها أشياء تذكر المثقفين ومحبي الفنون بمكان واحد »مركز الهناجر للفنون«.. إلا أنك لو فكرت في الذهاب حاليا لزيارة المكان نفسه فستجد بعض الأمور قد تغيرت، فالمركز أصبح لونه رصاصيا من الخارج، ومساحته ظهرت أوسع، وبرغم أن الدخول ما زال غير متاح، لكنك ستجد علي الجانب الآخر حفلات غنائية ومسرحيات وعروض فنون شعبية تقدم أمام ساحة هذا المركز طوال شهر رمضان.

 
هذا المركز الذي ظل لأكثر من ثلاث سنوات مغلقًا ومعلقًا عليه اللافتة الشهيرة »مغلق للتحسينات« ظل العاملون به وعلي رأسهم د. هدي وصفي، مديرة المركز، يبحثون طوال هذه السنوات عن هذه التحسينات دون جدوي، وظل الفنانون يبحثون عن ملاذ آخر لهم يجمعهم ويحضتنهم وينتج أعمالهم ويقدمها بالشكل اللائق، وأيضًا يتخذون منه مكانًا للتجمع ومناقشة أمورهم المختلفة، ولكنهم لم يجدوا مكانًا بحجم وإمكانيات الهناجر لتظل هذه المساحة شاغرة طوال هذه الفترة، حتي خرجت علينا د. هدي وصفي لتعلن أن مركز الهناجر للفنون سيتم افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة، بل حددت يوم 30 سبتمبر المقبل ليكون هو يوم بعث المركز من جديد.

 
وأوضحت د. هدي وصفي، مدير مركز الهناجر للفنون، أن المركز سيعاد افتتاحه بعد انتهاء أعمال التجديدات في أواخر شهر سبتمبر، مشيرة إلي أن الافتتاح سيبدأ بحفل فولكولوري شعبي تقدمه مجموعة من شباب الهناجر بالساحة الخارجية للمركز مدته ثلاثون دقيقة، ويخرجه محمد عمر.

 
وأضافت أن الافتتاح سيتضمن عرض فيلم تسجيلي عن تاريخ المركز، يليه عرض مسرحية قصيرة بعنوان »ماذا حدث؟« إخراج محسن حلمي، وسيقام أيضا في اليوم نفسه معرض فن تشكيلي بقاعة الفنون التشكيلية التابعة للمركز تضم لوحة لكل فنان تشكيلي شارك بمعارض فنية سابقة طوال تاريخ الهناجر.

 
ولفتت وصفي الانتباه إلي أن كافيتريا المركز الشهيرة هي التي لن تفتتح كجزء من المركز، نظرًا لعدم انتهاء الإصلاحات بها وستفتتح في وقت لاحق، نظرًا لأن سقفها لم يركب حتي الآن.

 
وأوضحت أن الهناجر سيتم فتحه علي مسئوليتها الخاصة، وقد تعاون معها شباب مسرح الهناجر الذين أزالوا آثار الهدم بجهودهم الذاتية، وأصلحوا مداخل المركز، وركبوا مقاعد جديدة بدلاً من القديمة التي سرقت وقت التجديد، وتم رش هذه المقاعد بمادة مضادة للحريق، كما أعادوا زراعة الحديقة ونظفوها، مما جعلها تستطيع تنظيم سهرات »ليالي رمضان« بالساحة الأمامية للمركز.

 
وعن أنشطة المركز التي تخطط لإقامتها بشكل دوري، أوضحت هدي وصفي أن الهناجر سيظل مفتوحًا لكل المبدعين في جميع المجالات الفنية، وأنها تعمدت أن يكون الافتتاح به مسرحية وفيلم ومعرض لتؤكد ذلك، فهذه هي الفنون التي احتضنها المركز منذ افتتاحه وسيظل كذلك بعد تجديده.

 
ومن جانبهم، اتفق العديد من المسرحيين المستقلين علي أن يكون الهناجر هو مكانهم الأساسي بعد إعادة افتتاحه، خاصة أن مسرح »أوبرا كوميك« الذي كان الدكتور عماد أبوغازي، وزير الثقافة، قد وعدهم بأن يصبح هو المقر الدائم لهم، عاد مرة أخري كواحد من مسارح البيت الفني للمسرح وأعطي لفرقة مسرح »الساحة« التي تكونت مؤخرًا، ومن هؤلاء المسرحيين المستقلين مجموعة من الأسماء التي أصبح لها وجود ظاهر علي الساحة الفنية مثل: هاني المتناوي، وطارق الدويري، ورشا عبدالمنعم، وعبير علي، وكلهم أجمعوا علي أهمية مركز الهناجر للمستقلين منذ بدايته وحتي بعد إغلاقه، وذلك حينما قدم مجموعة ليالي للعروض المسرحية المستقلة علي خشبة مسرح روابط، كما أنه كان من أهم الجهات المنتجة والداعمة للمسرحيين المستقلين وهو ما طالبوا به بشدة بعد الإعلان عن افتتاحه مرة أخري.

 
إلا أن المؤلفة والمخرجة المسرحية سماء إبراهيم، كان لها لرأي آخر، فهي تؤكد أهمية انفصال المسرح المستقل عن وزارة الثقافة، وهو ما يجعلها تصر علي ضرورة التعامل مع مركز الهناجر فقط كمكان لعرض المسرحيات، وليس باعتباره الداعم الأول والرئيسي للعروض، وذلك حتي يظل المسرح المستقل دائما خارج عباءة الدولة تمامًا.

 
أما الفنان التشكيلي طارق محسن جابر، فاقترح أن يكون اهتمام الهناجر بالفن التشكيلي عن طريق تنظيم معارض أسبوعية تجمع بين الفنانيين التشكيليين الكبار والشباب، لتخلق نوعًا من التواصل المباشر بينهم، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بقاعة الفن التشكيلي ليظل المركز محافظًا علي طباعه الخاص الذي يستوعب جميع الفنون المسموعة والمرئية.

 
أما المخرج يوسف هشام، فقد أعرب عن سعادته بإعادة افتتاح مركز الهناجر للفنون مرة أخري، مشيرًا إلي أن الهناجر كان واحدًا من أهم المنارات الثقافية قبل افتتاح ساقية عبدالمنعم الصاوي، فكان وجود بروفات مسرحية به، ومعارض مختلفة، وأفلام متنوعة، وأيضًا حفلات غنائية بشكل يومي هو أمر عادي ومعروف لدي المثقفين.

 
وأشار هشام إلي أن مركز الهناجر للفنون لم يكن مكانًا للمسرحيين المستقلين فقط بل كان ملتقي لجميع المبدعين في جميع المجالات، ورغم أن اهتمامه الأكبر طوال فترة إغلاقه أنصب حول العروض المسرحية المستقلة، لكن رسالته الأصلية هي تنظيم العديد من الأنشطة والورش والفاعليات الأخري في شتي صنوف الفنون، وليس بالضرورة تلك المعنية بالمسرح فقط.

 
في حين أن يحيي نديم، العضو السابق بفرقة جميزة، يشير إلي الحفلات التي كان يتابعها باستمرار داخل مركز الهناجر للفنون باعتبارها ذات قيمة لاكتشاف الموهوبين، فضلاً عن المقابلات التي يتم إجراؤها كمطربين وأصحاب فرق غنائية صغيرة داخل كافيتريا المركز.

 
وأكد نديم أهمية استمرار وجود مسرح الساحة الذي قدم عروضه طوال شهر رمضان، نظرًا لأنه مكان كبير وجذاب، ويمكن أن تستفيد منه الفرق الغنائية بشدة بعد إعادة افتتاح المركز، ليصبح للغناء هو الآخر مكانًا ثابتًا وبرنامجًا موضوعًا ضمن خطة المركز.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة