أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الحكومة الدانماركية تعتذر لشيخ الأزهر عن الرسوم المسيئة للرسول


كتب ـ مجاهد مليجي:
 
قدمت »ليني اسبرسن«، وزيرة خارجية الدانمارك، اعتذاراً باسم حكومتها عن الرسوم المسيئة للرسول التي تسببت في إيذاء مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

 
وأكدت الوزيرة خلال لقائها بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمقر المشيخة ظهر أمس الأربعاء اعتذارها عن الرسوم المسيئة وما سببته من ألم لمشاعر المسلمين، مؤكدة أن بلادها تتمتع بحرية واسعة للتعبير دون قيود وهو ما يفتح الباب إلي الإساءة للدين المسيحي -الديانة الرسمية- للدانمارك، إلا أن القانون لا يتيح محاسبة من يسيء للأديان، كما أنها الدولة الوحيدة في أوروبا التي يسمح دستورها بإنشاء حزب نازي، ولا تجرم رفض الهولوكوست علي عكس معظم الدول الأوروبية التي تجرم ذلك.
 
وأكدت اسبرسن احترامها للعالم الإسلامي وللأزهر وحرصها علي إقامة علاقات جيدة مع مصر والعالم الإسلامي، مؤكدة أن غالبية الشعب الدانماركي يحترم مشاعر ومقدسات المسلمين ولا يؤيد الرسوم المسيئة.
 
ومن جانبه أبدي شيخ الأزهر، ترحيبه باعتذار الوزيرة، إلا أنه رفض تصريحها بعدم قدرة القانون الدانماركي علي محاسبة أصحاب الرسوم المسيئة قائلاً: »إن المادة 140 من قانون العقوبات الدانماركي تجرم إزدراء الأديان، كما أن المادة »266« تجرم العنصرية وازدراء الأقليات«.
 
وقال »الطيب« خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزيرة الخارجية: »يجب علي من يريد أن يوثق علاقاته بالشرق الإسلامي أن يحترم دينه ومقدساته وأن يفهم عقليته حتي يمكنه التواصل والتعاون«، مشيراً إلي أن هذه الرسوم المسيئة تتعارض مع المفهوم الأوروبي للحرية ومع قوانين الدانمارك.
 
فيما أشاد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم مشيخة الأزهر، بمنطق الإمام الأكبر خلال مناظرته مع وزيرة خارجية الدانمارك، لأنه يبعث علي الفخر، خاصة فيما يتعلق باطلاعه علي تفاصيل القانون الدانماركي، إلي جانب أن شيخ الأزهر دعا الحكومة الدانماركية إلي وقف مهزلة الرسوم المسيئة للمسلمين حول العالم حرصاً علي سلامة العلاقات الاقتصادية والسياسية، ولتواصل جسور الحوار بين الدانمارك والعالم الإسلامي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة