أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام


»يوم ذهبي« للصومالرغم ما يحيط الصومال من جفاف ومجاعة، وربما بسببهما، فإن هذه »الدولة الفاشلة« منذ مطلع التسعينيات لغياب حكومتها ومؤسساتها المركزية، قد نجحت أخيرًا- ولأول مرة - في تحرير العاصمة مقديشيو مطلع الشهر الماضي بعد طردها المتمردين المسلحين الذين عاثوا فيها صخبًا وتدميرًا قبل أن ينسحبوا إلي جنوب البلاد، ليواصلوا من هناك تركزهم في أماكن أخري، وحيث وصف المتحدث باسم الحكومة الصومالية اندحار حركة »شباب المجاهدين« عن العاصمة بأنه »يوم ذهبي«، فيما تعهد الرئيس »شيخ شريف أحمد« باستعادة قواته.. النظام والقانون في العاصمة.

 
وإلي جانب وقوع الصومال لعشرين عامًا خلت للفوضي والعنف، فإنه يعاني حالياً أسوأ موجة جفاف ومجاعة هي الأكثر قسوة علي امتداد القرن الأفريقي منذ نصف قرن،  أسفرت حتي الآن عن مقتل عشرات الآلاف، ويخشي من امتدادها إلي غالبية مناطق وأقاليم جنوب الصومال، مما يجعل من سيطرة حركة »شباب المجاهدين« المتمركزة فيها.. مهمة شبه مستحيلة.. في ضوء انفتاح هذه الأقاليم بسبب المجاعة أمام الوكالات والمؤسسات الدولية المانحة، كذا لوسائل الإعلام العالمية، مما يساعد القوات الحكومية الصومالية مع قوات حفظ السلام الأفريقية في بسط وجودها في هذه المناطق، والسعي من ثم إلي دحر مقاتلي الحركة عن الجنوب، كما سبق أن تمكنت من ذلك في مقديشيو وما حولها منذ أسابيع، ذلك في إطار الصراع الدائر علي المعونات الدولية الغذائية التي تمكن من يملكها، ويوزعها أن يكسب الحرب الدائرة بين الحكوميين والمعارضين.

 
في سياق متصل، تنتوي الحكومة سبتمبر الحالي إعادة فتح المدارس رغم خطورة ذلك علي الأطفال، خاصة.. في ظل استمرار حالة العنف والأوضاع الإنسانية المتردية، كما شهد الصومال 5 سبتمبر الحالي ختام أعمال المؤتمر الدولي للمصالحة الذي ينعقد لأول مرة علي الأرض الصومالية، وليس خارجها كما كان الحال من قبل، ذلك بمشاركة مختلف المنظمات الأممية الدولية والأوروبية والأفريقية والعربية والإسلامية.. مما يمثل مظاهرة عالمية لمؤازرة الصومال بعد طول إهمال، وقد عمد المؤتمر الذي حمل عناوين براقة وأهدافاً طموحة إلي وضع خريطة طريق للصومال.. للتوصل بموجبها إلي دستور جديد للبلاد.. ربما يجري الانتهاء منه مع موعد المؤتمر القادم للمصالحة الصومالية جنوب شرق البلاد أكتوبر المقبل، علي أمل التوافق عليه بين مشايخ القبائل والمجموعات الصوفية ونخب ما يسمي المجتمع المدني.

 
إلي ذلك، علي مصر التي غابت عن الصومال منذ مطلع الثمانينيات.. بعد ما كانت في مقدمة الدول التي فتحت أبوابها ومعاهدها الدراسية بمستوياتها المختلفة للشباب والفتية الصوماليين منذ نهاية الخمسينيات.. لتتخرج منها النخب التي قادت الصومال فيما بعد الاستقلال مطلع الستينيات، وممن كان لهم دور بارز - كرجال دولة - بعدئذ في اغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية في حرب 1973، إذ علي مصر التي تخلت دون مبررات مفهومة عن أمنها القومي جنوباً، أن تعاود مشاركة الصومال في استكمال يومه الذهبي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة