أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الجماعة‮« ‬و»الجمعية‮«.. ‬تحالف استراتيجي ومصالح متعارضة


إيمان عوف
 
أثار قرار جماعة الإخوان المسلمين، المشاركة الرسمية في الانتخابات البرلمانية المتوقع انعقادها في منتصف نوفمبر المقبل، حالة من القلق داخل أوساط القوي السياسية المنتمية للجمعية الوطنية للتغيير، لاسيما أن الأخيرة أعلنت عن إبقائها علي جماعة الإخوان المسلمين كحليف استراتيجي لها علي الرغم من اختلاف الموقف السياسي تجاه الانتخابات البرلمانية.

 
وأعلنت الجماعة رسمياً عن خوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة علي %30 من مقاعد المجلس وقال الدكتور محمد بديع، مرشد الجماعة، في مؤتمر صحفي خلال الأسبوع الماضي، إن قرار المشاركة جاء بعد استطلاع آراء مجالس شوري الإخوان بالمحافظات، التي وافق %96 من أعضائها علي المشاركة، في حين أن الجمعية الوطنية للتغيير أعلنت مؤخراً عن مقاطعتها الانتخابات البرلمانية ودعت جميع القوي السياسية إلي انتهاج سلاح المقاطعة.
 
قال جورج إسحق، منسق العمل الجماهيري بالوطنية للتغيير، إن الجمعية ستبقي علي جماعة الإخوان المسلمين كحليف أساسي لها، لاسيما أن الجماعة تمثل قوة أساسية للجمعية، وأبدي »إسحق« اندهاشه من حالة القلق التي تساور بعض القوي السياسية المنتمية للجمعية، معللا ذلك بأن الإخوان أعلنوا قبل دخولهم »الوطنية للتغيير« أن موقفهم من الانتخابات - سواء كان بالمشاركة أو بالمقاطعة - سيكون مرتبطا بصورة أساسية بموقف باقي القوي السياسية، وأن العديد من الأحزاب الرسمية أعلنت عن خوضها الانتخابات المقبلة وعلي رأسها الوفد والتجمع.
 
وأشار »إسحق« إلي أن حالة الارتياب التي أصابت بعض الأعضاء نتيجة موقف الإخوان من الانتخابات ترجع إلي سببين، أولهما أن الأحزاب الرسمية ومنها التجمع والوفد، تسعي حالياً إلي محاولة استعادة أعضائها المنتمين إلي الوطنية للتغيير تحت دعوي تناقض موقف الجمعية، بالإضافة إلي المحاولات الدؤوب من قبل بعض الجهات لإرهاب المعارضين من خلال حملات القبض العشوائية والتهديد وغيرها من الوسائل المشبوهة.
 
فيما يري النائب الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن مشاركة الإخوان في الانتخابات البرلمانية بالمخالفة لقرار الوطنية للتغيير أمر محير للغاية، لا سيما أنه يرتبط بصورة أساسية بالوضع السياسي المتدهور الذي تعاني مصر منه خلال الفترة الراهنة، حيث أدركت »الوطنية للتغيير« أن اتخاذ موقف حاد بعدم الإبقاء علي أي من القوي السياسية التي تخالف قرارها المقاطعة بمثابة ضرب لرأس الجمعية في الحائط، خاصة أن مشاركة الأحزاب المعارضة في الانتخابات وضع باقي القوي السياسية في مأزق، وهو ضرورة المشاركة وإلا ستنجح تلك الأحزاب في عقد صفقات مع النظام وإضفاء شرعية سياسية عليها.
 
وأردف »زهران« قائلاً إن مشاركة الإخوان في الانتخابات البرلمانية قد تمثل فائدة لـ»الوطنية للتغيير« من خلال إتاحة فرصة للوطنية في مراقبة الانتخابات ورصد الانتهاكات التي يقوم بها الحزب الوطني تجاه جماعة الإخوان المسلمين وفضح صفقات الأحزاب المعارضة مع الدولة من خلال تواجدها بمطبخ الانتخابات.
 
فيما يري النائب علي لبن، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، أن الإخوان انضموا إلي الوطنية بشروط واضحة ومحددة وهي أن تشارك الجماعة في الانتخابات إذا لم تجتمع القوي المعارضة علي قرار المقاطعة، وهو الأمر الذي جعل الحديث عن استبعاد الجماعة من الكيانات السياسية المكونة للجمعية أمراً مرفوضاً.
 
وعن مدي تأثير قرار الجمعية، المقاطعة علي ظهور انشقاقات بجماعة الإخوان المسلمين وظهور مجموعة تدعو إلي مقاطعة الانتخابات، نفي »لبن« أي تأثير لقرار الوطنية للتغيير، المقاطعة علي الإخوان، مشيراً إلي أن قرار المشاركة تم اتخاذه وفقاً لقرار جماعي من خلال مجلس شوري الإخوان، مؤكداً أن نسبة التصويت بالمشاركة وصلت إلي %96 من الكتلة التصويتية للجماعة، في حين أيدت نسبة %89 خوض الانتخابات علي مستوي جميع محافظات مصر.
 
وأنهي »لبن« حديثه بالتأكيد علي فكرة أن الإخوان شاركوا في الانتخابات من أجل تحقيق المصالح الوطنية التي تتبناها كل القوي السياسية في مصر، وعلي رأسها فرض ضمانات انتخابية تحقق نزاهة الانتخابات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة