أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الرگود‮« ‬يعصف بمتاجر التجزئة في الخليج العربي


إعداد ـ نهال صلاح
 
يعيش مالكو المتاجر التي ضربها الركود في انحاء منطقة الخليج العربي اجواء يسودها الحذر تجاه سياساتهم المستقبلية.

 
فمنذ سنوات قليلة كان المشهد لا يمكن تخيله في امارة »دبي« التي تكدست بمحال ومتاجر التجزئة.
 
ولكن كان للازمة الاقتصادية التي اصابت الامارة تأثير قوي في قطاع التجزئة الذي كان نابضا بالنشاط في وقت ما، وقد ادت هذه الازمة الي اغلاق المتاجر ابوابها في المراكز التجارية والاسواق الراقية بالاضافة الي التأثير علي المركز المالي للامارة.
 
ومع انهيار سوق العقارات تم الاستغناء عن العديد من الوظائف كما تناقص انفاق السائحين وانخفضت معدلات الثقة واصبح القطاع الذي شهد اسرافا في الانفاق خلال سنوات النمو، يكافح من اجل البقاء خلال فترة الضعف الحالية.
 
قال بيتر واليكنوفيسكي، الرئيس التنفيذي في شركة »ماجد الفطيم العقارية« التي تدير 3 مراكز تجارية في الامارة إن مبيعات التجزئة هبطت في العام الماضي بحوالي %24 في الامارة. واضاف »واليكنوفيسكي« ان تجار التجزئة سمروا حاليا بأسوأ مرحلة.
 
لان المبيعات خلال الارباع السنوية الاولي من العام الحالي كانت مشابهة لنفس الفترة من العام الماضي، ولكن شركة »ماجد الفطيم العقارية« تتوقع انتعاشا في الربع الاخير ونموا مستقرا في العام المقبل.
 
واشار »واليكنوفيسكي« الي ان شركته قد حصلت علي دعم نتيجة قوة مراكزها التجارية لكن الآخرين كانوا اقل حظا، ويقدر الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم العقارية ان نحو %10 من تجار التجزئة في المراكز التجارية التابعة لمجموعة ماجد الفطيم تعرضوا إما لتحجيم النشاط وإما الخروج من هذه المراكز، وهذا الامر ليس شيئا سيئا بالضرورة حيث يجادل »واليكنوفيسكي« بأنه كانت هناك صعوبة في اخراج اصحاب المتاجر وفقا للقواعد التنظيمية المعمول بها في امارة دبي مهما كان مدي ضعف عملياتهم، ولكن ذلك يوضح ايضا الضغوط التي شعر بها العديد من تجار التجزئة.
 
وذكر الرئيس التنفيذي لشركة »ماجد الفطيم العقارية« انه خلال فترة الانتعاش في عامي 2007 و2008 كان اي تاجر تجزئة في مركز تجاري سواء كان جيدا او سيئا او ذا مستوي متوسط يحقق الكثير من المبيعات ويتميز بالاداء الجيد، واشار الي ان ما حدث في عام 2009 وفي بداية العام الحالي هو ان تجار التجزئة الضعفاء اصحاب المنتجات او العلامات التجارية الضعيفة اصبحوا اسوأ من يعاني.
 
واشار الي ان الركود منح الشركة الفرصة لاجراء تعديلات لمراكزها التجارية والتخلص من العلامات التجارية القديمة.
 
وقد زادت المبيعات للبضائع المغلفة في دولة الامارات بمقدار %9 حتي نهاية شهر اغسطس بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضي وفقا لمؤسسة نيلسين التي تقدم معلومات عن السوق، وتقول المؤسسة ان ثقة المستهلك تبدو قد استقرت، ولكن بشكل اجمالي فإن المستهلكين مازالوا يتوخون الكثير من الحذر.
 
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية ان بعض الاسواق كان اداؤها افضل من غيرها، حيث تمتعت كل من قطر وسلطنة عمان بنمو في المبيعات بمقدار %14 و%15 علي التوالي.
 
وقالت مؤسسة نيلسين إن النمو المحقق في السعودية في الفئات غير الغذائية وصل الي %8 و%4 بالنسبة للسلع الغذائية. ولكن تجار التجزئة اصبحوا اكثر حذرا وانتقاء فيما يتعلق بخططهم.
 
قال محمد الشايا، الرئيس التنفيذي »لام اتش الشايا« واحدة من اكبر شركات التجزئة في المنطقة ان تجار التجزئة عدلوا من طريقة اجرائهم لاعمالهم حيث اصبحوا اكثر ادراكا للتكلفة وانتقاء، ففي حالة عدم سير الامور بشكل جيد فإن ذلك سينتج عنه ابتعادهم عن هذا النشاط.
 
واشار الي ان شركة »ام اتش الشايا« والتي تبيع 55 علامة تجارية حافظت علي متوسط نمو كبير لمبيعاتها، ورغم الهبوط الاقتصادي فقد افتتحت المجموعة 300 متجر في منطقتي الشرق الاوسط وشرق اوروبا في عام 2009 وتخطط لافتتاح 240 متجرا اخري خلال العام الحالي، ولكن يخشي »الشايا« من ألا يري اي سبب كبير لتحقق الانتعاش او النهوض الاقتصادي القوي، وذكر ان الامر اصعب كثيرا عن السابق حيث يتنافس الجميع لجذب قلة من العملاء.
 
ولكن تبقي دبي صاحبة اعلي زيادة في المبيعات في منطقة الشرق الاوسط نقطة جذب رائدة بسبب بنيتها التحتية ووضعها كمركز مالي اقليمي.
 
وكانت شركة »م اتش الشايا« قد افتتحت 50 متجرا في الامارة العام الماضي ويأمل »الشايا« ان يري تعافيا في هذه السوق بقدوم العام المقبل.
 
واوضح »الشايا« انه في المستقبل سيحتاج المنظمون لان يكونوا اكثر صرامة في اصدار التراخيص للمراكز التجارية الجديدة.
 
وحذر المحللون الاقتصاديون من ان قطاع التجزئة في »دبي« يتعرض لخطر الاغراق من عدد لا يحصي من المراكز التجارية التي يتم افتتاحها.
 
وقد اصبحت العملية تتضمن اكثر من قضية لان الازمة التي تعرض لها قطاع العقارات كانت تعني ان مشروعات الاستثمار العقاري قد توقفت او الغيت.
 
ومثلما هو الحال مع »ام اتش الشايا« مازالت مجموعة ماجد الفطيم تتوسع وتخطط لافتتاح مراكز تجارية في كل من مصر وسوريا ولبنان، حيث تجري اعمال البناء حاليا في الاخيرة وعلي وشك البدء في الآخرين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة