أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬علي باب الدگان‮« ‬جدارية شعرية تستهدف التخلص من قيود النشر


كتبت ـ ناني محمد:
 
لوحة معلقة علي أحد الجدران كتب عليها نصوص شعرية.. وكراسة ذات ألوان زاهية تنتظر أسفل اللوح.. مواطنون يتوقفون قليلاً وأحياناً كثيراً يقرأون القصيدة.. ويتبعون ارشادات الشاعرة.. يكتبون تعليقاً.. وأحياناً يذيلونها برسومات.. يمر العابر في أسبوع آخر فيجد قصيدة أخري يقف منتبهاً حائراً في التعليق القادم.. حالة ثقافية تسيطر علي الجميع، إنه »علي باب الدكان« وهو طريقة جديدة ابتكرتها الشاعرة أماني سعيد محفوظ، وتهدف بها إلي التخلص من قيود النشر التقليدي،


 
وإتاحة الفرصة لرجل الشارع كي يصل لمضمون الكتب مجاناً، حتي قبل طباعتها، حيث تضع بين يدي القارئ كل أسبوع أحد نصوصها الشعرية، وتغيره في الأسبوع الذي يليه، بعد أن يقوم العابرون بوضع تعليقاتهم عليها، وهو ما جعلها تتشابه بقدر كبير مع الجدارية ولكن ليس بمعناها التقليدي، حيث تحتوي »علي باب الدكان« علي نصوص شعرية منسقة بشكل يشد المارة، وتكتب بخط اليد، وقد تستعين الشاعرة في أحد النصوص ببعض قصاصات الجرائد.

 
وقالت أماني محفوظ، إنها قامت بابتكار الفكرة حينما شعرت أن القارئ لم يعد لديه فائض من المال لشراء الكتب في ظل الأزمة المالية التي نمر بها حالياً، بالإضافة إلي عدم وجود وقت فراغ لدي القارئ للذهاب إلي اللقاءات الشعرية والمكتبات للاطلاع علي هذه الدواوين.

 
وعن ردود فعل القراء قالت محفوظ، إنها لم تفاجأ بالكم الكبير ممن يقرأون نصوصها الموجودة في الشارع، لأنها كانت متأكدة من أن الناس لديهم رغبة في القراءة والاطلاع، ولديهم ثقافة وفكر، إلي جانب أن السكندريين لديهم ثقافة خاصة تدفعهم باستمرار للمعرفة، وهذا ما جعلها تراهن علي أن الجمهور العادي سيقف ويأخذ من وقته ليقرأ، والدليل أنها تضع كراسة تحت اللوحة المعلق عليها النص، ليكتب فيها القارئ رأيه في القصيدة، ويعبر عن شعوره تجاه الفكرة بشكل عام، وها قد قاربت الكراسة علي انتهاء صفحاتها، بأسماء قراء غير مكررين، وتضيف »محفوظ« قائلة: إن قراءها من فئات عمرية متباينة، ومن طبقات مختلفة، بينهم الرجال والنساء، وهذا ما اتضح لها من التوقيعات داخل كراسة التعليقات.

 
وأعربت الشاعرة عن سعادتها بنجاح الفكرة، لا سيما أنها سوف تقوم بتجميع القصائد الشعرية في كتاب واحد، وستضيف عليها تعليقات القراء حتي يشعروا أنها تعبر عن مشاعر القارئ، من خلال تناول موضوعات مختلفة تهم الشارع، فهناك نصوص تتحدث عن أزمة طابور العيش، وأنابيب الغاز، والطلاق، والفراق، والحب والغدر والموت، ومن يقتني هذا الكتاب سيشعر في نهاية العام بأنه كان يقرأ ما حدث له طوال العام، وما مر أمام عينيه في الحياة.

 
وتقول »أماني« إن ما يهمها في المقام الأول هو أن يقرأ الكتاب علي باب الدكان الأشخاص غير المثقفين، وعندما يطبع الكتاب وينشر، فسوف يشتريه من يهوي اقتناء وقراءة الكتب من المتخصصين.

 
وعن عنوان الكتاب تشير إلي نها اختارته من وحي الفكرة نفسها، والذي جاء في الأساس من واقع المكان المعروض فيه، وهو »الدكان« التابع لمؤسسة جدران للفنون والتنمية، والتي تهتم بالثقافة والأدب.

 
أما عن الإخراج الفني للوحة الخشبية المعلق عليها القصائد وتعليقات القراء، فتقول الشاعرة إن من يقوم بذلك هو الكاتب الفنان ماهر شريف، والذي يتميز بخطوطه الفريدة، ورؤيته ورسوماته التي تناسب فكرتها، وتكلفة هذه اللوحة رمزية، وتتحملها الشاعرة بالكامل، وسوف تقوم بعمل معرض ستستضيفه مؤسسة جدران، ليضم عدداً كبيراً من هذه اللوحات، التي تعكس تعبيراً فنياً وأبياً معاً.
 
ومن أبرز من تركوا تعليقاتهم علي لوحة هذا الأسبوع الكاتب والسيناريست بلال فضل، والذي أضاف رسماً طريفاً علي اللوحة، يصاحبه تعليق علي الفكرة التي أعجبته، كما قام المخرج السينمائي أحمد عاطف، بنفس الشيء حيث عبر عن إعجابه بالفكرة من خلال التعليق والرسم.
 
و»الدكان« هو أحد مشروعات مؤسسة جدران للربط بين الفن والمجتمع، وهو عبارة عن مساحة مكونة من طابقين مفتوحين علي الشارع، في قلب منطقة المنشية التجارية بالإسكندرية، والتي كانت قبل هذا المشروع تفتقر إلي مثل هذا النوع من الأنشطة المهتمة بعرض إبداعات الفنانين، سواء كانوا مصريين أو عرباً أو أجانب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة