أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حضور واسع للمسرحيين وجدل حول العرض الروسي


كتبت ـ سلوي عثمان:
 
دوت دقات المسرح التقليدية الثلاث، أمس الأحد، لتعلن انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان المسرح التجريبي، بحفل افتتاح علي المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، حيث سيتم تقديم عروض المهرجان علي خشبة 21 مسرحاً تابعة لوزارة الثقافة.

 
 
وتميز حفل افتتاح هذه الدورة التي تستمر حتي 20 أكتوبر الحالي، بدقة التنظيم والإقبال الكبير من قبل المسرحيين المصريين والعرب والأجانب، وأخرج العرض الفني لافتتاح هذه الدورة ككل عام المخرج المسرحي خالد جلال، وتميز العرض بالألوان المبهجة لملابس الممثلين، أما الاستعراضات الراقصة، فقد غلب عليها الطابع المصري، فقد تنوعت استعراضات الفرقة ما بين الرقص الصعيدي والبلدي والتنورة.

 
من بين الوجوه التي حضرت الافتتاح داليا البحيري، التي قامت بتقديم الحفل وترجمة كلمات الضيوف الأجانب إلي العربية، وآثار الحكيم، ورجاء حسين، وسلوي محمد علي، ومن المسرحيين د.عمرو دوارة، د.حسن عطية، د.سامح مهران، رئيس أكاديمية الفنون، د.سيد خطاب، مدير الرقابة علي المصنفات الفنية، د.مدحت الكاشف، د.هاشم توفيق، د.عايدة علام، ومن المخرجين فهمي الخولي.. وغيرهم من المسرحيين المصريين والعرب.

 
وخلال افتتاحه للمهرجان، أعلن الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة، تفاصيل المهرجان، موضحاً أن عدد العروض المشاركة بلغ 85 عرضاً عربياً وأجنبياً تقدمها فرق من 32 دولة، ويشارك في المسابقة الرسمية 34 عرضاً مسرحياً، وتشمل عروض المهرجان 22 عرضاً مصرياً و41 عرضاً أجنبياً، و22 عرضاً عربياً من 14 دولة، هي: لبنان والعراق وسوريا والأردن والسعودية وقطر والبحرين واليمن وسلطنة عمان والسودان والمغرب وتونس وليبيا، ويشارك في المسابقة الرسمية 12 دولة عربية، بينما تشارك البحرين واليمن بعروضهما علي هامش المهرجان، أما العروض الأجنبية، فتشارك 19 منها ضمن المسابقة الرسمية، بينما تشارك 16 عرضاً علي هامش المهرجان.

 
وعلي امتداد خمسين دقيقة، شاهد الحاضرون لحفل الافتتاح العرض المسرحي الروسي »بداية العالم«، وهو واحد من عروض المسابقة الرسمية، ويتناول العرض ـ كما هو واضح من اسمه ـ حياة الإنسان قبل نطقه للكلمات المعروفة، وتطور علاقته بالطبيعة وصراعه معها حتي يصل في النهاية للدفء من خلال تصالحه مع قوي الطبيعة وخاصة الشمس.

 
وقد تباينت آراء الضيوف حول حفل الافتتاح والعرض الروسي، الذي قدم كأول العروض المسرحية التجريبية، فحنان قصاب، رئيس دار الأوبرا بدمشق سابقاً، وواحدة من المكرمين في دورة هذا العام، أكدت أن العرض الروسي نجح في الوصول لجميع الفئات والجنسيات التي حضرت الحفل، نظراً لأنه يهتم بمسرح الجسد وليس بالكلمة، وهو ما يجعل مساحة فهم المتلقي لما يحدث أسهل.

 
وأشارت إلي أن فكرة العرض »بداية العالم«، فكرة متفق عليها من البداية، حتي لو كان هناك اختلاف حولها، وفقاً لاختلاف الثقافات، ولكن كان من الممتع مشاهدة أبطال العرض، وهم يسعون للتصالح مع الطبيعة وخوفهم من قواها، وظواهرها المختلفة كالرعد والبرق.. إلخ، وهو ما جعل المتفرج يشعر بأن أجداده القدامي كانوا في نفس موقف الممثلين من آلاف السنين فتوحد معهم.

 
أما زكي عبدالله، رئيس الوفد السعودي، فقد أشار إلي أنه إذا كان العرض قد حمل الكثير من الإيجابيات، لكنه أيضاً حمل عيوباً مهمة، فالإيجابيات تكمن في بعد المسرح الجسدي عن المسرح العربي، وهو ما يجعل العرب يشاهدونه بشكل مختلف، لم يتعودوا عليه، كما أنه عرض يحمل الكثير من الجهد، من خلال دقة التعبيرات وتناغم الممثلين علي المسرح، أما العيوب التي رصدها »عبدالله« في عرض الافتتاح، فهي اختيار موسيقي مزعجة، لم تكن قادرة علي التعبير عن المشاعر الإنسانية التي تراوحت ما بين الخوف والفرح والحزن، وإنماعبرت عن ازعاج غير مبرر، وهو ما يراه اخفاقاً من قبل مخرج العرض.
 
أما الناقد المسرحي المصري، عبدالغني داوود، فلم ير أن العرض الروسي عرض تجريبي من الأساس، وإنما عرض من عروض السيرك، تم تهذيبه ووضع خيط درامي بسيط له معروف لدي المتلقي، فالممثلون كلاعبي السيرك في تحركاتهم، والموسيقي عبرت عن ذلك أيضاً، كما أنهم عملوا علي »الكورويجراف« ـ اللعب علي الصورة المسرحية عن طريق الحركة ـ بعيداً عن الإضاءة والديكور، وكأن العرض مقام في الشارع وليس علي المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة