أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مهمة مستحيلة للسفير الأسرائيلي‮ »‬صديق ليبرمان‮«


فيولا فهمي
 
جاء قرار وزارة الخارجية الإسرائيلية بتعيين سفير جديد بالقاهرة خلفاً لـ»إسحاق ليفانون« الذي تسلمت الخارجية المصرية أوراق اعتماده في نوفمبر 2009.. جاء ليثير تساؤلات عديدة حول أسباب استبدال »ليفانون« في هذا التوقيت الذي يتسم بالحساسية والارتباك بعد انتهاء جولتي المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية واردنية.

 
كما جاء اختيار »يعقوب أميتاي« الذي شغل منصب نائب رئيس مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الاسرائيلية، كسفير لإسرائيل بالقاهرة، خلفاً لـ»ليفانون« ليثير علامات الاستفهام، لاسيما انه من أقرب أعوان »ليبرمان« وزير الخارجية الإسرائيلية، الذي تقاطعه الحكومة المصرية بشكل معلن منذ أن تولي مقاليد وزارة الخارجية، نظراً لتصريحاته المعادية وسياساته المتطرفة في التعامل مع القضايا الإقليمية بالمنطقة.
 
وقد أكد الدكتور سمير غطاس، مدير مركز »مقدس« للدراسات الاستراتيجية، أن الحالة العامة بالمجتمع التي سيواجهها السفير الاسرائيلي الجديد »يعقوب أميتاي« فور اعتماد أوراقه الدبلوماسية لدي وزارة الخارجية المصرية، لن تختلف كثيراً عن الحالة التي واجهها اول سفير اسرائيلي يتولي مهام عمله في مصر عام 1979 ، حيث يواجه سفراء اسرائيل حالة من الحصار الشعبي والتجاهل النخبوي بسبب المقاومة القوية للتطبيع مع اسرائيل، وبالتالي يعجز جميع السفراء الاسرائيليين عن فك حصار العزلة في مصر أو إقامة جسور تواصل وتفاعل مع النخبة الثقافية والسياسية والفكرية بالمجتمع.
 
واضاف غطاس معتبراً أن مهمة »يعقوب أميتاي« سوف تتضاعف صعوبتها، لأنه احد الرجال المقربين من »إفيجدور ليبرمان« وزير الخارجية الذي تقاطعه مصر بشكل معلن نظراً لتصريحاته المعادية والعنصرية ضد العرب، والتي دعا فيها إلي إلقاء قنبلة نووية علي قطاع غزة، الي جانب التلويح بتدمير السد العالي في مصر، فضلاً عن تصريحاته المعادية للرئيس مبارك والتي قال خلالها »فليذهب الرئيس المصري إلي الجحيم« !، وبالتالي فان حالة الاستهجان الرسمي والشعبي ضد ليبرمان سوف تلقي في جعبة السفير الإسرائيلي الجديد يعقوب أميتاي.
 
ومن جانبه ابدي الدكتور عماد جاد، خبير الشئون الإسرائيلية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام اندهاشه من استبدال »ليفانون« بـ»أميتاي«، لاسيما وان الأول كان يجيد اللغة العربية بطلاقة ويعلم دهاليز طبيعة المجتمع المصري، بالرغم من حالة الجدل التي أثارها عقب قدومه إلي مصر نظراً لانتمائه لأسرة مخابراتية كونه نجل الجاسوسة »شولا كوهين«، إلا أنه في النهاية حظي بقبول وزارة الخارجية المصرية.
 
وتوقع جاد أن يكون »ليفانون« هو الذي قرر إنهاء مهمته الدبلوماسية من خلال مناشدة وزارة الخارجية ببلاده، وذلك بسبب أجواء العزلة التي يعيشها جميع السفراء الإسرائيليين في مصر والتي تغلفها حالة الرفض الشعبي والفتور السياسي، مؤكداً ان اسحاق ليفانون يعتبر واحدا من اكثر السفراء الاسرائيليين الذين لم يتحملوا تلك الأجواء الانعزالية، لاسيما بعد الضجة الهائلة التي اثارتها زيارته لمقر جريدة الأهرام بهدف لقاء الدكتورة هالة مصطفي رئيس تحرير احدي المطبوعات التابعة للمؤسسة، مدعماً توقعاته بان »ليفانون« لم يكن اكبر عمراً من »اميتاي«، وبالتالي فإن الأمر يأتي بعيداً عن الإحالة للتقاعد، فضلا عن عدم إبلاغ وزارة الخارجية المصرية بانه سفير غير مرغوب فيه.
 
واكد جاد أن أياً من السفراء الإسرائيليين الجدد سوف يواجه مصيراً محتوماً،لانه يأتي الي مصر محملاً بعبء قدومه من وزارة »ليبرمان« المتطرف، الذي لم يأت لزيارة مصر منذ ان تولي مهام منصبه.
 
يذكر ان صحيفة »يديعوت احرونوت« الاسرائيلية اكدت ان يعقوب أميتاي عمل من قبل كسفير لإسرائيل لدي إثيوبيا وساهم في توطيد العلاقات بين البلدين ، الي جانب اسهاماته في تعميق العلاقات بين تل أبيب ومعظم دول حوض النيل سواء في العلاقات التجارية أو السياسية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة