أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تفسيرات متضاربة لنسبة ترشيحات‮ »‬الإخوان‮«‬


مجاهد مليجي
 
جاء إعلان الإخوان المسلمين المتأخر عن خوضهم انتخابات مجلس الشعب الحالية بنسبة معلنة %30، بغض النظر عن المرشحين الاحتياطيين الذين قد يرتفعون بالنسبة لأكثر من %40 من عدد المقاعد - بمن فيها مرشحات الكوتة من نساء الإخوان - ليطرح أكثر من تفسير لتأخر هذا القرار وإعلان هذه النسبة من المرشحين. فقد رأي البعض أن قرار الإخوان يعكس تجاوب الجماعة مع مغازلة النظام لهم باطلاق سراح القيادات المحبوسين علي ذمة قضية المليشيات العسكرية لجامعة الأزهر بعد انقضاء ثلاثة ارباع المدة، وهو ما حدث لأول مرة في عهد الرئيس مبارك، في حين رأي آخرون أن قرار الإخوان أحرج محمد البرادعي الذي عول كثيرا علي مقاطعة الجماعة للانتخابات إلا إنها كانت تناور بالمقاطعة للحصول علي مكاسب أكبر في تفاوضها مع النظام الذي تمثل مشاركة الإخوان طوق نجاة له، بينما ظلت الجماعة تنفي وجود أي صفقات أو تفاهمات مع النظام، وتؤكد أن المقاطعة هي التي يمكن أن تعطي مشروعية للنظام بينما المشاركة ستفضح ممارساته.

 
بداية أكد الدكتور عمار علي حسن، الباحث في مجال الحركات الاسلامية، أن الجماعة كان لديها قرار المشاركة ولكنها تلكأت في الإعلان عنه حتي تفوت الفرصة علي الأجهزة الأمنية التي تترصد تحركات كوادرها، ولكي تحول دون الاجهاز المبكر علي مرشحيها المحتملين مثلما حدث في انتخابات المحليات والشوري من قبل، علاوة علي حرص الجماعة علي عدم فقد حلفائهم من الجمعية الوطنية للتغيير بعد اقترابهم منها وجمع التوقيعات لصالح البرادعي، منتظرين أن تمد السلطة يدها للجماعة لتفاهم ما، وهو ما بدا باطلاق سراح المحبوسين مع الشاطر وتجاوب الجماعة بعدها بإعلان المشاركة. وأضاف »حسن« أن النظام كان حريصا علي مشاركة الإخوان لتسويق الانتخابات للعالم كله والتأكيد علي استقرار الاوضاع، كما تطمع الجماعة في استغلال مناخ الانتخابات لمزيد من الانتشار بين الجماهير وترسيخ وجودها السياسي والاجتماعي، وإثبات انحياز الجماعة للنضال السلمي كوسيلة للتغيير ونبذها العنف إلي الابد، فضلا عن أن الانتخابات تتيح للجماعة فرصة لإثبات التمييز السياسي ضد كوادرها.

 
بينما تؤكد فريدة النقاش، عضو اللجنة المركزية لحزب »التجمع« رئيس تحرير جريدة »الأهالي«، أن الإخوان راوغوا في الإعلان عن مشاركتهم كبقية الأحزاب، وتخلوا عن اشتراط ضمانات لنزاهة الانتخابات، وأشارت إلي أنها لا تقبل تفسير قرار خوض الإخوان الانتخابات أو أي قوة سياسية أخري علي أنه سيعطي مشروعية للنظام الحاكم، لأن الانتخابات لها وظائف متعددة ومختلفة، حيث إنها تُتيح فرصة للتواصل بين أحزاب المعارضة والجمهور بشكل يومي ودائم وبقيود اقل، خاصة في ظل الطوارئ وما يحدث خلالها من ممارسات امنية معادية للديمقراطية، كما انها تمكن القوي السياسية من اختبار برنامجها السياسي مع الجماهير.

 
وأضافت »النقاش« أن النسبة التي اعلن الإخوان عنها - والتي زادت من %20 من اجمالي عدد المقاعد عام 2005 إلي %30 حاليا - وفي ظل الملاحقات الأمنية والتوتر الحادث بينها وبين النظام، هذه النسبة تؤكد رغبة الجماعة في استعراض قوتها كرد علي الشائعات التي تتردد عن نية النظام الحيلولة دون وصول اي مرشح إخواني للبرلمان، وأكدت أن الإخوان برجماتيون إلي أبعد الحدود، وانهم علي استعداد للتوافق مع الشيطان من اجل مصلحتهم حسبما يؤكد تاريخ الجماعة.

 
ومن جهته، أكد نبيل عبد الفتاح، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية بالأهرام، أنه عندما تستخدم جماعة الإخوان خطابا متشددا ضد ممارسات النظام الاستبدادية فإن ذلك ينم عن تفاهمات بين الطرفين وراء الكواليس، بينما يرد النظام بحملة اعتقالات ومداهمات تستمر فترة ثم سرعان ما يفرج عن اغلب المعتقلين وذلك للتمويه علي الرأي العام واخفاء اجواء الصفقة.

 
وأضاف »عبدالفتاح« أن الافراج عن المحبوسين قبل أيام بانقضاء ثلاثة أرباع المدة كان يهدف للتهدئة وتشجيع الجماعة علي المضي في طريق الصفقة، متوقعا أن تنم هذه الصفقة عن فوز من 20 إلي 30 مرشحاً إخوانياً يتم اختيارهم بعناية بعد موافقة الدوائر الامنية حتي يتم ذلك في إطار السقف الموضوع لكل قوة سياسية حسب رؤية النظام. و من جهته، استبعد أشرف بدر الدين، نائب الإخوان الحالي ومرشح الجماعة القادم بدائرة أشمون، أن تكون هناك صفقة بين الجماعة والنظام، وأشار إلي أن خوض الانتخابات حق دستوري والأصل أن ترشح الأحزاب والقوي السياسية في جميع الدوائر الا أن الإخوان اكتفوا بنسبة %30 حتي لا يستفزوا النظام، ومن المستحيل أن يفوز جميع المرشحين، معربا عن امله في أن يفوز 80 مرشحا في هذه المرة.

 
ونفي »بدرالدين« أن يمثل خوض الإخوان الانتخابات مصدرا يمكن للنظام أن يستمد منه مشروعيته، بقدر كونه وسيلة لفضح ممارسات التزوير والفساد في أجهزة الحكم، معتبرا أن مقاطعة الانتخابات هي التي تعطي المشروعية للنظام حيث إنه لا ثقل لبقية أحزاب المعارضة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة