أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬بي بي في‮« ‬الإسباني يتــوسع في‮ ‬خدمـات بنوك الاستـثمار


إبراهيم الغيطاني
 
يعتزم بنك »بي بي في ايه« الإسباني »بانكو بيلباو فيزكايا ارجينتاريا« توسيع أنشطته المتعلقة ببنوك الاستثمار، مثل تداول الأوراق المالية وإدارة الطرح العام، وتقديم الاستشارات المالية في أمريكا اللاتينية، وآسيا والولايات المتحدة، وتأتي هذه المحاولة في إطار رغبة البنك لتقوية وضعه الحالي في القارات الثلاث، إضافة إلي ضعف منافسيه من بنوك الاستثمار في بعض المناطق، وتتزامن تلك التوسعات المحتملة مع تصريحات انجلو كانوا الرئيس التنفيذي للبنك، الخاصة بالقيام بمزيد من عمليات الاستحواذ علي بعض الكيانات الصغيرة العاملة بمجال بنوك الاستثمار خلال الفترة المقبلة.

 
ويعتبر بن »بي بي في ايه« ثاني أكبر بنك في إسبانيا، من حيث حجم الأصول المملوكة له، وتتركز أنشطته بشكل رئيسي علي العمليات البنكية المختلفة دون التطرق إلي أنشطة التداول في الأوراق المالية أو الاستشارات المالية علي نطاق كبير.
 
في إطار  التوسعات الجديدة، قرر البنك تعيين 1000 موظف في قطاع خدمات بنوك الاستثمار والمبيعات، وإدارة الأصول خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، علماً بأن عدد الموظفين الحاليين يبلغ 4000 في 27 دولة.

 
ومن المقرر أن تشمل التوسعات، تقديم خدمات استشارات الاندماج والاستحواذ خاصة الصفقات المبرمة بين شركات القارة اللاتينية والآسيوية، إضافة إلي خدمات تداول الأوراق المالية ذات الدخل الثابت، وعقود السلع.

 
وأمام البنك المزيد من الجهد، لكي يلحق بركاب بنوك الاستثمار العالمية، حيث إنه يصنف 34 عالمياً من حيث تداول الديون العالمية منذ بداية النشاط العام الحالي، والمركز 77 علي صعيد استشارات صفقات الاندماج والاستحواذ، وفقا لبيانات مؤسسة »ديالوجوليك«.

 
وذكر »بي بي في« انه سيخصص 400 مليون يورو أو ما يعادل 557.2 مليون دولار لتأسيس بنيته التكنولوجية لتدعيم أنشطته المستقبلية، إلا أنه لم يحدد إلي الآن مخصصات أجور الموظفين الجدد.

 
ويأتي الإجراء أيضاً في ظل مواجهة إسبانيا موجة من الركود، في ظل وصول معدلات البطالة إلي %20، وتزايد مخاوف المستثمرين بشأن الديون.

 
وكان البنك مؤخراً قد أدار طرحاً عاماً لشركة »انيل« الإيطالية لخدمات البترول بقيمة 10.5 مليار يورو.

 
وقال جوسي باريرو، مدير قطاع العمليات المصرفية، وإدارة الأصول بالبنك، »إن بي بي في« في وضع جيد وليس بحاجة لإعادة هيكلة، ولا توجد لديه أصول مسمومة مقارنة بالبنوك الأخري.

 
وأضاف باريرو، أن البنك لن يقدم علي أنشطة خطيرة مثل تداول العقارات أو الأوراق المالية المعقدة ولكن سيركز علي أدوات الدخل الثابت والاستشارات المالية علي نحو كبير.

 
ومن ناحية أخري، عين البنك فريقاً من 300 موظف جديد في هونج كونج خلال الأيام الماضية متخصصين في شئون عمليات الاندماج والاستحواذ بين الصين ودول أمريكا اللاتينية، كذلك فإنها توصلت لاتفاق مع »China Citic Bank « علماً بأن بي بي في يمتلك %15 من أسهمه للتنسيق معها بشأن الشركات الصينية المهتمة بصفقات استحواذ في أمريكا اللاتينية.

 
ومن المخطط أيضاً أن يتوسع في لندن والولايات المتحدة، وقد أقدم في عام 2007، علي شراء بنك »Compass Bancshares Inc « بولاية ساوثايست الأمريكية لدفع أنشطته هناك.

 
وتشارك وحدتا بنوك الاستثمار، وأسواق رأس المال بحوالي %20من أرباح البنك قبل خصم مخصصات الديون المتعثرة، ويأمل البنك في زيادة النسبة لتتراوح بين 25- %35.

 
ويري بعض المحللين أن »بي بي في« نجح في اختيار مناطق توسعاته لتشمل أمريكا اللاتينية وآسيا والولايات المتحدة، رغم أنه لا يتواجد بالبرازيل التي تعد من أكبر الاقتصادات في أمريكا اللاتينية، مما سيمثل عائقاً أمامه في المستقبل.

 
ويؤكد البعض الآخر أن الجمع بين الأنشطة المصرفية وبنوك الاستثمار سيصعب من تطبيق اقتصادات الحجم، إلي جانب ما ستتعرض له من تقلب في الإيرادات، وكان اتش اس بي سي البنك العالمي الأول في التجزئة المصرفية، قد حاول عدة مرات توسيع خدمات بنوك الاستثمار، لكنه اضطر إلي تخفيض النفقات بعد ارتفاع تكاليف أجور الموظفين الجدد واختلاف الثقافة التنظيمية لهم.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة