أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أمريكا تتأهب لمنافسة روسيا والشرق الأوسط في تصدير الغاز الطبيعي


إعداد ـ نهال صلاح
 
تستعد أسواق الطاقة العالمية لتغيرات ضخمة، نتيجة توقعات بزيادة إنتاج الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي، ويمكن للولايات المتحدة خوض منافسة مع روسيا ومنطقة الشرق الأوسط في الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي، وهو تحول في الإنتاج من شأنه أن يعيد تشكيل أسواق الطاقة خلال العقد المقبل، وفقاً للمسئولين عن الصناعة.

 
وتشير التوقعات إلي إمكانية أن تصبح الولايات المتحدة مورداً كبيراً للغاز خلال فترة قصيرة مدتها تصل إلي 5 سنوات، وتأتي هذه التوقعات مع حدوث انتعاش في إنتاج الغاز الطبيعي بالولايات المتحدة في أعقاب الاكتشافات التكنولوجية المهمة، التي جعلت استخراج الغاز من الطفل النفطي ممكناً.

 
وذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز البريطانية«، أن الزيادة في المعروض شجعت المجموعات التي استثمرت في مصانع تحويل الغاز الطبيعي المسال إلي صورته الغازية، علي استيراد الغاز الطبيعي المسال، ومحاولة تجديد المصانع لتصدير الغاز.

 
قال جميس كرانديل، المحلل المتخصص في الغاز الطبيعي لدي بنك باركليز كابيتال في نيويورك، مع انتهاء العمل في البناء التدريجي الضخم لتحويل الغاز الطبيعي المسال إلي الصورة الغازية، فإن أمريكا الشمالية تستعد لتصدير الغاز لباقي أنحاء العالم.

 
وأضافت الصحيفة أن مثل هذا التحول يمكن أن يضيف إلي التقلبات في سوق الغاز الطبيعي التي تعاني من تذبذبات حادة.

 
وأشار نيكوس تسافوس، مدير قسم البتروليات والغاز لدي مؤسسة »بي إف سي انيرجي« لتقديم الخدمات الاستشارية، إلي أن الولايات المتحدة تنتج 57 مليار قدم مكعب يومياً من الغاز الطبيعي.

 
وأضاف أنه لو صدرت الولايات المتحدة %10 من إنتاجها من الغاز الطبيعي في العام الماضي، لكانت أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، وتأتي التوقعات الخاصة بالصادرات من الولايات المتحدة وسط حالة من الارتفاع في الأسعار التي تشهدها أسواق الغاز.

 
وكانت وكالة الطاقة الدولية، قد حذرت العام الماضي من وفرة في المعروض من الغاز، من شأنها أن تخفض من أسعاره لسنوات، وأضافت أن السوق العالمية للغاز، قد تطورت من سوق لبيع تتحكم فيها قلة المعروض والطلب إلي سوق للشراء، في الوقت الذي ضعف فيه الطلب، بينما يسير المعروض الجديد في طريق الإنتاج.

 
وأشارت صحيفة »الفاينانشيال تايمز«، إلي أن الوفرة في المعروض من الغاز بالولايات المتحدة، قد خفضت من الأسعار المحلية إلي أقل من 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في انخفاض بمقدار %70 عن الذروة، التي وصلت إليها في منتصف عام 2008، حيث بلغت أكثر من 13.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

 
ولكن في السوق الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا، الذي يخدم من قبل دول مثل قطر، فإن الأسعار أكثر ارتفاعاً، حيث تصل إلي حوالي 10 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

 
وأوضح »تسافوس« أن الصادرات كبيرة الحجم، يمكن أن تساعد علي رفع الأسعار في الولايات المتحدة وانخفاضها عالمياً، كما أن تحركاً كبيراً في الأسعار يمكن أن يكون له تأثير علي سلع أخري، والتي تتنافس مع الغاز، ومن بينها النفط الخام والفحم الحراري.

 
وذكرت مؤسسة »جيمس ايه باكر« للسياسة العامة، في ولاية هيوستن الأمريكية، أن تأثير انتعاش إنتاج الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المستخرج من الطفل النفطي، قد بدأ الشعور به فعلياً علي المستوي العالمي عبر الهبوط في الواردات الأمريكية، والتي كانت من المتوقع أن ترتفع بشدة منذ سنوات قليلة.

 
وأضافت أن الولايات المتحدة، تمتلك 10 محطات استقبال واردات الغاز الطبيعي المسال، واثنتين أخريين تحت الإنشاء، لكن الانتعاش في الإنتاج الأمريكي من الغاز المستخرج من الطفل النفطي، يعني أن محطات الاستيراد تعد زائدة علي الحاجة.

 
وأضافت »مؤسسة جيمس ايه باكر«، أن محطات استقبال الواردات الأمريكية من الغاز الطبيعي المسال فارغة فعلياً، كما تراجعت التوقعات الخاصة بزيادة اعتماد الولايات المتحدة علي الواردات الأجنبية، ويلتمس مالكو محطات الاستقبال حالياً من الحكومة الأمريكية الحصول علي تصاريح التصدير، وكانت شركة »شينييري انيرجي«، التي تمتلك محطة استقبال للواردات، تخطط لبناء محطتين أخريين، وتعد أول من يحصل علي ترخيص لتصدير الغاز من الولايات المتحدة، وتسعي الشركة للحصول علي تصاريح لبناء محطة لتسييل الغاز حتي تتمكن من تصديره، لأن الغاز الطبيعي يجب تبريده إلي C-162 ، لتحويله إلي الحالة السائلة، حتي يمكن نقله اقتصادياً إلي الناقلات المخصصة للتصدير.
 
أكد شاريف سوكي، الرئيس التنفيذي لشركة »شينيير«، أن حجم الفرصة هائل، ويمكن أن يؤثر علي أهمية الولايات المتحدة في السوق العالمية للطاقة، من جانبه، قال »جيم مولفا«، الرئيس التنفيذي لشركة »كونوكوفيليبس«، إنه من المحتمل أن تكون هناك حالة طويلة الأجل من تصدير الغاز الطبيعي، لو تم التأكد من أنه لن يقلل من سعة المعروض منه في أمريكا الشمالية.
 
وأضاف أن دولاً قليلة تستطيع مواكبة موارد الولايات المتحدة من الغاز أو أسعاره المنخفضة، وتأمل شركة »شينيير« في أن تبدأ في التصدير بحلول عام 2015.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة