أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حضور‮ »‬دعاة التغيير‮«.. ‬نعمة أم نقمة لمؤتمر‮ »‬القلة المندسة«؟


إيمان عوف
 
أعلنت حركة شباب 6 أبريل عن بدء استعداداتها لعقد مؤتمر لهم تحت مسمي »القلة المندسة« موازٍ للمؤتمر السنوي العام للحزب الوطني يومي 9 و10 نوفمبر المقبل، وأعلنت الحركة عن نية الدكتور محمد البرادعي، والنائب حمدين صباحي، والدكتور أيمن نور، وعدد كبير من الرموز السياسية، المشاركة في المؤتمر الموازي.

 
 
 محمد البرادعى
ويشهد مؤتمر القلة المندسة، طرحاً موازياً للخروج من الأزمة الحالية، وتفاصيل حملة الانتخابات الموازية التي تستعد الحركة لتنظيمها خلال انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وسوف يناقش مؤتمر القلة المندسة تفاصيل متعددة عن ملف البطالة والصحة والتعليم وحرية الرأي والتعبير ومستوي المعيشة للموظفين والعمال وشباب الخريجين، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول المؤتمر الموازي، وهل حضور دعاة التغيير سيكون بمثابة قبلة الحياة له، أم أن الخلافات السياسية ستكون هي المسيطرة علي الوضع العام؟

 
وأكد أحمد ماهر، منسق حركة شباب 6 أبريل، أن المؤتمر الموازي لهذا العام سيشهد تطوراً غير مسبوق، لا سيما أن الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية بمصر تهدد بانفجار شعبي وشيك، إضافة إلي حضور كم كبير من القيادات السياسية -وعلي رأسهم الدكتور محمد البرادعي وبعض القيادات بالأحزاب السياسية- وهو ما يؤهل المؤتمر لأن يكون شرارة بدء للمعركة الانتخابية في مصر.

 
وأردف ماهر قائلاً: إن مؤتمر الحزب الوطني لهذا العام سيحتوي علي الكثير من الأكاذيب التي يرغب الحزب في تسويقها، من خلال الإعلان عن إنجازات وهمية في الاقتصاد وتشغيل العاطلين وارتفاع مستوي معيشة المواطن والقضاء علي الفقر والأمية، كما أنه من المتوقع أن يناقش المؤتمر برنامج الوطني للانتخابات البرلمانية القادمة، كما قد يشهد تسمية مرشح الحزب لانتخابات رئاسة الجمهوروية في 2011، وهي كلها أمور جوهرية ترتبط بصورة أساسية بمسيرة التغيير في مصر، وهو الأمر الذي يحتم علي القوي السياسة أن تفضح تلك السياسات التي يتباهي بها الحزب الوطني أمام المواطن المصري.

 
وأكد ماهر أن مؤتمر القلة المندسة سيناقش كيفية تعاطي القوي السياسية والتيارات المختلفة مع السيناريوهات المطروحة من قبل الحزب الوطني.

 
وأوضح قائلاً: إنه من المقرر أن يتم بث فاعليات المؤتمر علي الفيس بوك والمواقع الإلكترونية، مؤكداً أن هناك تفاوضاً مع بعض القنوات المستقلة لتبث فاعليات مؤتمر القلة المندسة.

 
من جانبه، أكد الدكتور عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث، أن عقد مؤتمرات موازية لمؤتمر الحزب الوطني ظاهرة تكررت كثيراً طيلة الفترة الماضية، إلا أنها لم تجد في إحداث تغيير بأي صورة من الصور، حيث تقتصر تلك المؤتمرات علي تصريحات مخالفة لتصريحات الوطني وهو أمر لا يهتم به المواطن المصري علي أي من الجانبين، نافياً أن يمنح دعاة التغيير لتلك المؤتمر قبلة الحياة.

 
وأشار إلي أن هناك هوة بين المواطن المصري والطرفين، سواء كان الحزب الوطني أو القوي السياسة التي استطاع الحزب الوطني أن يدفع بها إلي ساحة التباري بالمؤتمرات واللقاءات الإعلامية، وأبعدتها الآلة القمعية للدولة عن الشارع السياسي.

 
وأعرب عن أمله في أن تختفي كل القوي السياسية الموجودة في مصر حالياً وأن يعاد بناء الحياة السياسية في مصر من جديد، حتي يتم القضاء علي الأمراض التي تعاني منها هذه القوي السياسية، سواء كانت معارضة أو حكومية.
 
وطالب الدسوقي، بأن يقوم الباحثون والمحللون السياسيون بإجراء دراسة تحليلية عن الواقع السياسي المصري ليرصدوا من خلاله الأمراض التي يعانيها المواطن المصري والأسباب التي أدت إلي تزايد الهوة الموجودة بينهم وبين القوي السياسية.
 
وأكد الدكتور جهاد عودة، عضو أمانة السياسات، أستاذ العلوم السياسة بجامعة حلوان، أن حق تنظيم المؤتمرات والندوات هو أمر كفله القانون والدستور، إلا أنه عاد ليؤكد ضرورة أن تتبع القوي السياسية القانون وألا تخرج علي الشرعية، وتساءل عودة عن جدوي عقد مؤتمر مواز لمؤتمر الوطني علي الرغم من غياب أي برامج لتلك القوي توازي برامج الوطني.
 
وأوضح عودة قائلاً: إن المعمول به في الخارج أن تعقد القوي السياسية المعارضة مؤتمرات تطرح فيها برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن القوي السياسية في مصر لا تعكف إلا علي التجريح والتقليل من شأن الدولة وتسعي إلي تشويه سمعتها.
 
وعن تأثير مشاركة دعاة التغيير في المؤتمر الموازي، أكد عودة احترامه لهذه الشخصيات، إلا أنه أكد أنها لن تكون مؤثرة في المؤتمر القادم، بل إنه سيعكس بصورة واضحة مدي انهيار المعارضة والموت الإكلينكي الذي تعاني منه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة