أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر


رجائي عطية

المعرفة تقرب البعيد، لأنها اقتراب يلغي المسافة المكانية والزمنية أو يختصرهـا، يحيل الماضي حاضـرا والمستقبل حاصلا أو في حكم الحاصل. ولذلك يحب الآدمي الماضي أو يكرهه، ويخشي المستقبل أو يتوجس منه، يتواد ويعترك علي الماضي والمستقبل تواده واعتراكه علي النماء والحاضر وربما بدرجة أشد في بعض الأحيان! لأننا بالمعرفة نمد وعينا وبالتالي نطاق حياتنا، فيصبح ما نعرفه جزءاً من حياتنا، وحياتنا تغمرها »الأنا«، والأنا حاضرة دائما ما دمنا علي قيد الحياة!
 
> أخطر ما تتعرض له الشعوب، أن تستخف بالجد الوقور، وتجري وراء الصرخات العنترية وتهاويم النجومية المصنوعة والبطولة الزائفة، حينذاك تنبهم الحقائق، وتضل البوصلة، وتمضي الشعوب في تيه طويل لا تري فيه بصيصا حقيقيا تمسك به وسط الظلام الذي تمرح فيه الخفافيش وتصادر الألباب والأفهام.
 
> العاقل من يحرص أولا علي احترامه لنفسه، قبل أن يحرص علي احترام الناس!. احترام الغير قد يكون مخدوعاً، أعطي لمن لا يستحقه، أما احترام النفس فمرآته داخل الآدمي إذا صدق مع نفسه.
 
> قال حكيم بعيد النظر، يري ما وراء الأفق: »استمتع بالسيء، فالأسوأ قادم«!!!
 
> > >
 
> أعجب العجب إنكار أهل الأديان نشاط الخيال عند الأنبياء أصحاب الرسالات.. مع أن هذه الصفة وتلك القدرة من عناصر اصطفاء السماء لهم، ومن أسباب ومقومات نجاحهم في حمل وتبليغ رسالاتهم وبقائها حتي الآن حية قابلة للحياة!
 
> نحن نعيش أغلب الوقت دون أن نهتم بالحكم علي حياتنا وقيمتها ـ وهي قيمة علي كل حال مهما كانت، وهذا قد يفسّر إنفاقنا وبعثرتنا وتبديدنا لها كيفما اتفق بلا حساب ولا غاية وترك الآخرين يدفعوننا إلي إنفاقها وتبديدها بلا عناية ولا احتفال كأن فكرة الجدوي غير أصيلة بالنسبة للحياة.. ولكن الخلط بين الجدوي وبين العناية غير معقول بالنسبة للحياة.. فالحياة تستلزم العناية بها، وإذا كانت الجدوي سؤالاً لا تسأله الحياة الطبيعية وإنما يسأله عقل الإنسان فقط ـ فإن العناية تتطلبها الحياة والطبيعة وتلاحظانها في أدق الأشياء وأكبرها!
 
> لا حياة لمن ينعزل عن واقع الحياة، وحركة التاريخ.. الحياة في صيرورة دائمة، يخسر ويتخلف من لا يمتطي جوادها ويسير بصيراً متفطناً في موكبها الذي لا يكف عن الحركة!
 
> الأديان تنشأ وتنتشر بتحريك عواطف الناس وتحريك عقولهم إلي مثل معينة، فإذا استغنت الأديان ـ بقوة الدفع والاستمرار ـ عن تحريك العواطف والعقول نحو هذه المثل العليا، صارت سياسة وليست دينا.. لا تعتني بالدين ومثله ومعانيه، وإنما تعتني بما تريده وتتغياه.. وهي وإن كانت سياسة وقبلتها وغرضها سياسي، إلاّ أن سداد فواتيرها يأتي في هذه الحالة علي حساب الدين نفسه!
 
> > >
 
> الإنسانية هي أولاً وأخيراً تعبير عما هو مشترك في الروح والعاطفة، إذا اختل وضعف، ضعفت الروح والعاطفة، وإذا اختنق مات ومات الإنسان كإنسان!
 
> لا تنه عن شيءٍ وتأتي مثله!
 
> الغِرّ من غرته الأماني!
 
> من وضع نفسه مواضع الريب، إتهم ولا أجر له!
 
> قيل للثعلب، ماذا علمك الحكمة، قال: رأس الذئب الطائر!!
 
> إياك والغفلة عمن جعل لحياتك أجلاً، ولأيامك وأنفاسك أمداً، ولكل ما سواه حاجة لك منه!
 
> المتوكل لا يسأل غير الله، ولا يرد علي الله ما أمر به أو أجراه، ولا يبالي بادخارٍ مادام مع الله!
 
> من شُغِل بنفسه شُغل عن غيره، ومن شُغل بربه شُغل عن نفسه وعمن سواه!
 
> الإخلاص هو ما لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا عدو فيفسده، ولا يعجب به صاحبه فيبطله!
 
> > >
 
> إن أول التزامات المسئول العام، أن يكون قريبا من الناس، عارفاً مدركا أنه ما وضع في مكانه إلاَّ ليكون للناس لا علي الناس. هذا الواجب هو جوهر وأساس وعلة ما يعطي له من إمكانيات وسلطات يجب أن تكون مُسَخَّرة في خدمة الناس بتواضع حقيقي لا بتفضل ولا مَنًّ.. من أجل ذلك كانت الولاية ولا تزال ـ أمانة.. هذه الأمانة الثقيلة هي التي دعت رسول القرآن عليه السلام لأن يقول لصاحبه أبي ذر الغفاري حينما سأله ولاية: »يا أبا ذر.. إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلاّ لمن أخذها بحقها، وأدي الذي عليه فيها«!!
 
> إذا رأيت نياب الليث بارزة: فلا تحسبن أن الليث يبتسم!
 
> تأتي الحكمة أحيانا من أفواه المجانين!
 
> لا تستصغر شأن أحد، فقد يكون في عقله ما يعز عليك جمعه في عشرات السنين!!
 
> ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل!
 
> أعز ما يبقي ودادٌ دائمٌ، إن المناصب لا تدوم طويلاً!
 
> لو دامت لغيرك، ما أتت إليك!
 
> الإنسان إذا كبر نضج، وإذا نضج فهم، وإذا فهم استغني، وإذا استغني تحرر!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة