بورصة وشركات

إجراءات‮ »‬التوسع الكمي‮« ‬تقود البورصات الأوروبية للصعود


إعداد ـ دعاء شاهين
 
ارتفعت البورصات الأوروبية خلال التعاملات الصباحية أمس الأربعاء، بينما تراجعت بورصتا هونج كونج وطوكيو متأثرتين بقرار الحكومة الصينية، برفع سعر الفائدة، وهو ما دفع البورصة الصينية للاستقرار.

 
وارتفع مؤشر يورو فرست 300 لأسهم كبري الشركات الأوروبية بنسبة  %0.2 خلال تعاملات أمس الصباحية بعد صدور مذكرة من البنك المركزي البريطاني يشير خلالها إلي إمكانية إقرار المزيد من إجراءات التوسع الكمي، ولينضم بذلك إلي التكهنات المثارة حول اتجاه مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي -البنك المركزي- إلي القيام بخطوات مماثلة.
 
ويأتي هذا الارتفاع بعد أن أغلق المؤشر خلال جلسة الثلاثاء متراجعاً بنسبة %0.5، وساهمت أسهم التعدين في دعم أداء البورصة الأوروبية خلال تعاملات الأمس، للتعافي من خسائرها في جلسة الثلاثاء.
 
وارتفع سهم شركة بي اتش بي بلتون %1.2 بعد الإعلان عن نمو الإنتاج الفصلي للشركة من خام الحديد بنسبة %6 وعمل معظم مناجمها بكامل طاقتها.
 
كما قفزت أسهم شركة ريوتنتو بنسبة %1.4، بعد إعلانها عن ضخ استثمارات بحوالي 3.1 مليار دولار لتوسيع أنشطة تعدين خام الحديد في استراليا.
 
وعلي صعيد بقية البورصات الأوروبية ارتفع مؤشرا FTSE100 لبورصة لندن %0.1 وداكس الألماني %0.2، بينما كانت تعاملات مؤشر كاك الفرنسي مستقرة.
 
وتراجع مؤشر نيكاي 225 لبورصة طوكيو بنسبة %2 خلال تعاملات الأمس، ليغلق عند أدني مستوي له خلال أسبوعين، نتيجة اتجاه المستثمرين إلي جني الأرباح بعد قرار الصين المفاجئ برفع سعر الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات بحوالي 25 نقطة أساس.
 
ويري بعض المحللين في قرار الصين الأخير ضرورة لحماية الاقتصاد الصيني علي المدي الطويل ومنع تكون فقاعات أصول.
 
وتراجعت أسهم الموارد الأولية نتيجة هبوط أسعار النفط والذهب والمعادن الأساسية بعد رفع الصين سعر الفائدة.
 
وكان من بين الأسهم المرتفعة خلال تعاملات الأمس في بورصة طوكيو سهم شركة توشيبا الذي ارتفع بنسبة %2 بعد ورود توقعات في صحيفة نيكاي بيزنس اليومية عن ارتفاع أرباح تشغيل الشركة خلال النصف الثاني بحوالي %43 بفضل قوة مبيعات شرائح الذاكرة.
 
وارتفع حجم التداول خلال تعاملات الأمس ببورصة طوكيو، ليسجل حوالي 1.88 مليار سهم بعد تسجيله أدني مستوياته منذ نهاية سبتمبر في جلسة الاثنين الماضي بأقل من  1.50 مليار سهم.
 
وامتد تأثير قرار بكين الخاص برفع سعر الفائدة إلي بورصة هونج كونج، ليتراجع مؤشر هانج سينج بنسبة %0.9 بفعل هبوط أسهم السلع الأولية والعقارات، بينما أغلق مؤشر شنغهاي المجمع لبورصة الصين مستقراً بدعم من ارتفاع أسهم شركات التأمين علي الحياة بعد جلسة من التعاملات المتذبذبة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة