أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أغنية »أستبن« لمرسي


»وكأنها فرحة العيد«!.. نعم هكذا وصف برومو الدكتور مرسي مرشح حزب »الحرية والعدالة« الحالة التي ستكون عليها مصر اذا فاز مرسي في انتخابات الرئاسة، فيبدأ الفيديو الداعم له بالألعاب النارية التي تنطلق في الأعياد والاحتفالات، يلي ذلك لوجو حزب »الحرية والعدالة« لتخرج منه صورة المرشح المحتمل للرئاسة، وبعد ذلك عرض لصوره أمام بعض الأماكن التراثية المعروفة في مصر، وفي إحدي هذه الصور وضعوا صورة لصلاح الدين الأيوبي وكأنهم يشبهون مرسي به.
 
لكن الغريب في الأمر أن نفس الأغنية التي وضعها »الحرية والعدالة« لدعم مرسي هي نفسها التي كان قد وضعها لدعم المهندس خيرت الشاطر ـ الذي كانوا قد شبهوه بأردوغان ـ مع تغيير الاسم وأول سطر من الأغنية، والأغنيتان كلمات وغناء إبراهيم فاروق، وتبدأ أغنية الشاطر بـ»إفرحي يا بلدنا جايلك.. أردوغان مصر الجديد.. هو ده الخبر السعيد.. بكرة تبقي الدنيا عيد.. إفرحي يا بلدنا »خيرت« »أردوغان مصر الجديد«، بينما تبدأ أغنية مرسي بـ»هو ده الخبر السعيد.. بكرة تبقي الدنيا عيد.. هو ده الخبر السعيد جاي لنا مرسي أكيد«، ومما يثير التعجب أيضا أن الاغنية الداعمة لمرسي هي التي جاء فيها الحديث عن مشروع النهضة بالرغم من عدم وجود ذلك المقطع في أغنية الشاطر صاحب المشروع الفعلي!

 
وتشير الأغنية ـ التي صارت ملكا لمرسي بعد استبعاد الشاطر ـ الي أن الأمان والمستقبل الباهر والسعيد لن يكون إلا علي يد مرسي حينما يصبح رئيسا للبلاد: » هو ده الخبر السعيد.. بكرة تبقي الدنيا عيد.. هو ده الخبر السعيد جاي لنا مرسي أكيد.. جاي بمشروع نهضة لينا.. يبني مستقبل جديد.. جاي يخلي حياتنا جنة.. يمسح الدمع في عيوننا.. جاي يعيد لينا أملنا.. اللي راح في طريق بعيد.. إفرحي يا بلدنا مرسي.. جاي بمستقبل جديد.. جاي يعيد ليكي الأمان.. اللي غاب عنك زمان.. بيناديك أنا جاي عشان أنتي ماضينا التليد.. إفرحي يا بلدنا.. مرسي.. جاي بمستقبل جديد.. شبكوا أيديكم في أيدوا.. مجدنا لازم نعيدوا.. الكلام كله مفيده أنه تبقي الدنيا عيد.. إفرحي يا بلدنا مرسي جاي بمستقبل جديد.. هو ده الخبر السعيد«.
 
والملاحظ أن هذه الأغنية التي حاول الإخوان فيها أن يواكبوا بروموهات مرشحي الرئاسة لم يتم خلالها استخدام أي آلات موسيقية سوي الدفوف، ويبدو أن ذلك لتأكيد المرجعية الإسلامية للمرشح، وهي المرجعية التي ـ حتي في صورتها غير المتشددة ـ لا ترحب كثيرا بالموسيقي، واعتمدت الأغنية علي تنغيم صوت المطرب علي الكمبيوتر كبديل عن الموسيقي، واتسمت بالإيقاع السريع الذي يتناسب مع الدفوف.
 
»أوكسجين« تسخر من البرامج الانتخابية

 
من بين الفيديوهات الساخرة لمرشحي الرئاسة، انفرد فريق »أوكسجين« بتقديم أغنية ساخرة يحاول فيها عرض ثلاثة مرشحين للرئاسة بشكل ساخر.. لكنه ينم عن بعض مطالب الشعب.. فيدخل أحد أعضاء الفريق بـ»الشيشة« ليقدم كل مرشح، فيبدأ برمز »المسطرة« الذي يقدم حلولا عجيبة لمشاكل التعليم المصري، فيسمح برنامجه الانتخابي بتعاون الطلاب في حل الامتحانات من باب العمل الجماعي كما قال في الاغنية.

 
كما أنه سيقوم بالسماح بزيادة نسبة الغياب للطلاب، مما يجعلنا نتوقع أن يكون لذلك المرشح جمهور عريض من الطلاب الفاشلين.

 
أما رمز »الكرة« والذي ينافس بجمهور أوسع وأشمل فلن يضم الفاشلين فقط، بل سيضم الشعب كله لتكون فرصته أكبر من سابقه، فبرنامجه يقدم حلا عبقريا للنزاعات بين »الأهلي« و»الزمالك«، وهو دمج الفريقين.

 
كما أنه سيمنع نزول الجمهور بالجلابية إشارة الي ما حدث من أحد المشجعين خلال إحدي المباريات.

 
ويأتي المرشح الثالث، وهو أضعفهم من حيث الجمهور.. فهو رمز »الكريك« والذي سيخفض أسعار السيارات ويزيد السرعة الرسمية لها من 60 كم الي 100 كم مع إلغاء الرادارات علي الطريق.

 
»شعبولا « يحب »موسي«.. وزيرًا ورئيسًا

 
وانفرد عمرو موسي المرشح الرئاسي بصوت الفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم الذي قدم لموسي أغنيته الجديدة »بحب عمرو موسي« (أغنيته القديمة التي أعلن فيها عن حبه لموسي كانت بعنوان »أنا باكره إسرائيل«) والتي عدد فيها مناقب وتاريخ موسي خلال توليه وزارة الخارجية، مؤكدا أنه واحد من الشعب وقريب من المواطنين، وله تاريخ سياسي مشرف، فكان دائما رافضا للظلم، بل كان من أوائل من أيد الثورة وطالب بإسقاط النظام بعدما ثار الشعب، فتقول الأغنية : »بحب عمرو موسي المخلص الحسيس.. إن شاء الله هينجح وهو ده الرئيس.. اييييييييييييه... بحب عمرو موسي اكمنه زينا .. وبحسه انه صاحبي وواحد مننا.. اييييييييييييه... لو تعرف عمرو موسي .. هتحس انه اخوك .. وجارك أو زميلك .. وعمك أو ابوك.. اييييييييييييه... اتكلم عني وعنك.. جدع ربنا يحميه.. وسياسي كمان محنك .. والعالم يشهد بيه.. بحب عمرو موسي عشان انسان اصيل.. وقايلها زمان في غنوة انا بكره إسرائيل«.

 
وبالطبع فقد جاءت هذه الأغنية علي نفس اللحن الشهير لشعبولا والذي جاءت عليه أغنية »أنا باكره إسرائيل« التي كان قد أثني فيها علي مبارك وموسي ، قائلا : »أنا بكره إسرائيل .. وبحب حسني مبارك عشان عقله الكبير.. لو خطي اي خطوة يحسبها بضمير .. بكره إسرائيل وشيمون ويا شارون وبحب عمرو موسي وكلامه الموزون وإييييييييييييييه..«، هكذا تحول شعبان عبد الرحيم من محب لمبارك لمحب للثورة التي خلعت مبارك، إلا أن حبه لعمرو موسي ما زال قابعا في قلبه، ولكن ماذا لو نجح مرشح آخر لرئاسة مصر؟ فهل ننتظر وقتها من شعبولا أغنية جديدة لدعم الرئيس الجديد - سواء كان موسي أو غيره؟ .. وإييييييييييييييه

 
»شفيق« يعيد زمن الأبطال بـ»البلوفر«

 
»من كل مصري حر ناطق بلسان الحرية... بنختارك.. بنأيدك.. يا احمد يا شفيق... هنكمل وياك الطريق.. هنعدي بمصر لبر الأمان«.

 
بصوت شاب مائل إلي النعومة قليلا بدأ »البرومو« الخاص بحملة دعم الفريق أحمد شفيق لرئاسة مصر.

 
وبهذه الكلمات بدأ الفيديو مع صورة لشفيق مرتديا »البلوفر« الشهير الذي اشتهر به أثناء فترة توليه رئاسة الوزراء،و الذي أصر علي وجوده في بوستراته.

 
وقدم الفيديو مجموعة من الكلمات لبعض الوجوه الإعلامية البارزة التي تثني علي شفيق.

 
فتجد كلمات لفاروق الباز، وفاروق جويدة،وفريدة الشوباشي،ومصطفي بكري، ومفيد فوزي، ولميس جابر، ومحمد صبحي.. وغيرهم ممن تناولت كلماتهم انجازات شفيق سواء خلال فترة توليه وزارة الطيران او رئاسة مجلس الوزراء في اواخر عهد المخلوع.

 
أما عن كلمات الأغنية فدارت معانيها حول أن شفيق هو أمل مصر في إكمال طريقها إلي النور، مصورة أياه باعتباره شمس هذا الزمان،وأنه الأمل الوحيد الباقي لمصر لتعبر أزمتها.
 
فتقول الاغنية: »مصر نادت مصر قالت.. مين يكمل الطريق ؟... رد كل واحد فينا ما في غير احمد شفيق... مصر بحالة وعايزة ايد شغالة تاخدها لفوق... مستنينك يا احمد يا شفيق... انت املها وشمس شروق... لسه الأمل موجود ... مصر عانت مصر آست من كل شيء ... قولنا مين يعدي بينا ما في غير أحمد شفيق... ده الأمانة والإخلاص ... متربي علي حب الناس... مشتقاه يا بلادي أجيال ورا أجيال ... مشتاقاه يا بلادي لولادك الابطال... بيك يا احمد يا شفيق رجع زمن الأبطال«.
  وهكذا تنتهي الأغنية بأن شفيق هو الذي سيعيد زمن الأبطال إلي مصر من جديد.
  فهل بالفعل سيتحقق هذا الوعد؟
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة