أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البنك الدولي يخفض سقف التوقعات لنمو اقتصادات شرق آسيا في‮ ‬2011


إعداد ـ خالد بدرالدين
 
خفض البنك الدولي، أمس الثلاثاء، من سقف توقعاته للنمو في دول شرق آسيا، فتوقع أن ينمو اقتصاد الصين بوتيرة ضعيفة في العام المقبل لأول مرة منذ عشر سنوات ليصل إلي %8.7 فقط في عام 2011، وأقل من %9 مع نهاية هذا العام.

 
أما الدول النامية في شرق آسيا باستثناء اليابان وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة والهند، فيتوقع البنك أن تنمو بنسبة %7.8 في العام المقبل بالمقارنة بتوقعات البنك السابقة التي بلغت %8.9 هذا العام.
 
ويطالب البنك الدولي نتيجة هذه التوقعات دول شرق آسيا بمكافحة التضخم ومنع حدوث فقاعات أصول، حتي لا تتكرر الأزمة المالية الآسيوية، لا سيما أن تدفق الاستثمارات الأجنبية مع تضخم السيولة المحلية وتزايد الثقة بين سكان المنطقة، أدت إلي انتعاش الأسواق المالية وارتفاع أسعار العقارات وتقييمات الأصول الأخري، مما يؤدي إلي تزايد المخاوف من وقوع فقاعة جديدة.
 
ويعتقد دومينيك شتراوس كان رئيس صندوق النقد الدولي، أن تدفق رؤوس الأموال الأجنبية علي الأسواق الآسيوية، سيؤدي إلي تقلبات حادة في أسعار الصرف، وانتفاخ فقاعات الأصول وزعزعة الاستقرار الحالي.
 
وجاء في تقرير وكالة »بلومبرج« أن الاقتصادات الناشئة تشكو من أسعار الفائدة المتدنية التي قاربت الصفر في الولايات المتحدة الأمريكية، مما أدي إلي تدفق الاستثمارات علي الأسواق الآسيوية، بينما ينتقد صناع السياسة الأمريكيون والأوروبيون حكومات آسيا، بالتلاعب في عملاتها، للحفاظ عليها متدنية أمام الدولار الأمريكي واليورو.
 
كان بن بيرنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قد أعلن في منتصف الشهر الحالي، أنه يعتزم تنفيذ برنامج تحفيز نقدي إضافي، ضمن برنامج التوسع الكمي لدفع عجلة الاقتصاد الأمريكي الذي يعد أكبر اقتصاد في العالم.
 
ويقول دومينيك شتراوس كان: إذا كانت رؤوس الأموال الإضافية قد تشجع علي الاستثمار والنمو، إلا أن زيادتها أكثر من اللازم قد ترفع أسعار الصرف عالياً، وتسبب فقاعات ائتمانية، وفقاعات في أسعار الأصول وعدم الاستقرار المالي.
 
ويتفق أيضاً هنريك ميريلز، رئيس البنك المركزي البرازيلي، في أن أسعار الفائدة الأمريكية المنخفضة تؤي إلي تدفق الاستثمارات علي الأسواق الناشئة، التي يؤكد دومينيك أنها تحقق تعاوناً مالياً وإقليمياً وتبذل جهوداً لتدعيم شبكة الأمن الاقتصادي العالمي.
 
ورغم أن دومينيك لم يتحدث عن اليوان عند اجتماعه مع محافظ البنك المركزي الصيني أمس الأول، فإن بي جانج، نائب المحافظ، يؤكد أن إصلاح اليوان يجب أن يكون بالتدريج، لأن ذلك يزيد من مرونة تنفيذ السياسة النقدية، ويساعد في احتواء التضخم الذي يبدو أنه في ارتفاع، لدرجة أن أسعار المستهلك قفزت حوالي %3.6 في سبتمبر الماضي بالمقارنة بالشهر نفسه من عام 2009، وذلك لأول مرة منذ 23 شهراً.
 
كانت الصين قد تركت عملتها ترتفع بنسبة طفيفة خلال اليومين الماضيين علي التوالي بعد أن ارتفعت قيمة اليوان بحوالي %2.5 أمام الدولار منذ نهاية أغسطس الماضي، وحتي منتصف الشهر الحالي بهدف إعادة التوازن لاقتصادها، بحيث يبتعد عن الاعتماد علي الصادرات ويتجه أكثر نحو النمو المحلي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة