أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

فيلم تسجيلي يكشف مؤامرات استبعاد‮ »‬متي المسكين‮« ‬من المنصب البابوي


نادية صابر
 
اثار فيلم »متي المسكين« الذي عرض في مهرجان الاسماعيلية الدولي للافلام التسجيلية جدلا في الاوساط الدينية القبطية بمصر، لاسيما ان الفيلم تناول حياة الراهب » متي المسكين«، حيث رصد اوضاع مصر السياسية والدينية في السبعينيات من القرن الماضي من خلال الاب متي الذي عمل صيدلانيا وكان يتميز بصفات جعل الجميع يحبونه ويتعلقون به وكان له تلاميذه، لكنه اختار ان يترك ملذات الحياة ويختار ان يكون راهبا متعبدا لله، في قلب الصحراء ويتفرغ للكتابة حتي الف نحو 180 كتابا.

 
ولم يقتصر الفيلم علي مدح متي المسكين بل انه اظهر ان هناك من اختلف مع يوسف اسكندر او »متي المسكين« لانه ترك الكنيسة واختار دير بعيدا في الصحراء للتعبد رافضا اي رباط بينه وبين الحياة، وكان علي رأس معارضيه الراهب »نظير جيد قبل ان يصبح البابا شنودة الثالث« الذي تحدث عنه كل ضيوف الفيلم، وعلي رأسهم عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة الفجر الذي اكد خلال الندوة التي اعقبت الفيلم ان البابا شنودة جاء من خلال قرعة هيكلية يغلفها الغش، وان متي المسكين كان احق بالباباوية منه.
 
لكن رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع كان له رأي آخر وقال إن اي قرعة لاختيار البابا سيكون حولها الكثير من الاحاديث لكن الفيلم اظهر صراعا كبيرا حول منصب البابا كما جسد الصراع بين الدين والسياسة في عهد الرئيس الراحل محمد انور السادات والذي دفع السادات الي الغاء قراره عام 1971 بتعيين البابا شنودة، عندما مات البابا كيرلس في الثلاثاء 9 مارس من نفس العام.. ورصد الفيلم حفل تتويج البابا »شنودة« والاحاديث حول استحقاق متي المسكين للمنصب.
 
كما رصد الفيلم العلاقة السيئة من جانب البابا شنودة الراهب متي المسكين الذي اكد الجميع انه مسالم لا يرغب في الحياة السياسية مثلما كان يتلهف عليها البابا شنودة ومن قبله البابا كيرلس، وانتقل الفيلم الي قرار البابا شنودة برفض مبادرة السلام واعلانه عدم الذهاب الي اسرائيل في تحد للرئيس السادات، معلنا انه لن يذهب الي القدس إلا مع المسلمين مما اقحم الدين والسياسة معا وهو ما رفضه السادات وقام بتحديد اقامته والغاء قرار تعيينه وامر بتشكيل لجنة من خمسة اسقف ومن بينهم متي المسكين الذي رفض اي منصب وحاول الصلح بين البابا شنودة والسادات، رفض »متي« ان يرأس اللجنة الخماسية احتراما للبابا.
 
واظهر الفيلم كيف كان »متي« مشغولا بعمل نباتات جديدة في الصحراء المحيطة بمكان تعبده، مستخدما في ذلك الهندسة الوراثية ليعكس مدي ثقافة وتعمق الراحل، ورغم ذلك كانت تحاك له المؤامرات وقيل انه كان شيوعيا حتي يتم استبعاده من الترشيح لمنصب البابا كما قام اللاهثون نحو كرسي البابا بالتآمر علي متي المسكين وطمس عدة سنوات من رهبانيته، بحجة انه خالف شرائع الكنيسة وبالفعل خرج متي بهذين البندين الجديدين من الترشيحات لمنصب البابا والتي حصل عليها البابا وانتهي الفيلم بمقولة للصحفي عادل حمودة بأنه سيأتي يوم ويتغير البابا ويعرف فيه المسلمون والمسيحيون اهمية رجل اسمه »متي المسكين«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة